Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب

سُجن في زنازين الأسد لأنه لم يصلي وبرفقته معتقل صلّى أثناء الخدمة العسكرية!

وطنوطنمايو 30, 2016لا توجد تعليقات4 دقائق
بشار الأسد watanserb.com
بشار الأسد

تتواصل القصص المأساوية، التي تكشف حقيقة النظام السوري، يوماً بعد آخر، من قتل واعتقالات، ومجازر بحق المدنيين، أطفالاً وعجائز، رجالاً ونساءاً بل وحتى الرضع.

 

وكتب الناشط السوري قتيبة ياسين، في “صحيفة سوريتنا” السورية المحلية، وشارك المقال في صفحته الشخصية على الفيس بوك، مضيفاً عنوان: الرجل الذي سجنه الأسد لأنه لم يصلّي.

 

ومن المفارقات التي كشفها ياسين بقصته، وجود معتقل بنفس زنزانة، الذي سجن لعدم الصلاة، بتهمة أدائها في فترة الخدمة العسكرية!.

 

وقال قتيبة لـ “سورييتنا”، حول ذلك: “عرفنا في نظام الأسد الكثير من الرجال الذين سجنوا وتهمتهم كانت الصلاة أثناء خدمتهم العسكرية أو الشرطية وذلك لأن الصلاة كانت ممنوعة بل ومحرمة في بعض الأماكن”.

 

وتابع، “لكن هل سمعتم عن أحد سجنه ذات النظام لأنه لم يصلّي ؟

 

تلك حادثة جرت معي و لم يرويها أحد لي و إليكم سيرتها الأولى”.

وبدأ الناشط قصته مع والده، الذي كان برتبة “مساعد أول” لدى جيش الأسد، والذي أكد أنه كان يصلي أثناء دوامه لا بل ويأمر عساكره بالصلاة معه جماعة، مشدداً أنّ تلك حوادث رآها بعينه عندما كان صغيراً، وأيقن أن هذا الطريق نهايته مشؤومة في هذا النظام.

 

وأردف: “حينها في سن العاشرة وأنا أرى لوالدي لحية و يرتدي معها البزة الشرطية ويضع مسدسه على صفحته ويذهب لدوامه كأي شرطي، حينها -والكلام في التسعينات – لم أرى أحد يرتدي البزة الشرطية، ويرخي لحيته سوى باسل الأسد، وكانت وقتها أيام أربعينية موته تلك الأيام المشؤومة التي حرمنا فيها برامج الاطفال لأربعين يوماً، فلا لعب في الأزقة، ولا مسلسلات، ولا حتى برنامج طلائع البعث المقيت”.

 

وأشار إلى أنه في تلك اللحظات، أدرك أن الصفة التي تفرد بها والده مع باسل الأسد، والتي كانت مدعاة خوف للجيران والدكاكين وكل من في الحي، فالجميع ينظر لهذا الشرطي بعين الريبة، فمن يتصرف هكذا ويرخي لحيته فهو إما مدعوم واصل وإما مخبر.

 

وأكمل قتيبة قصته: “تلك اللحية أتعبت صاحبها وعائلته ليس مع المحيطين حوله فحسب بل بتصريح، و معاملة وتواقيع انتهت بورقة من الشيخ بشير عيد الباري مفتي دمشق وقتها، و جاء في مختصارها أنه يحق له ارخاء لحيته لأنها مطلوبة شرعاً”.

 

ولم تطل الأيام، حتى وقع الغضب على والده، ليتم نقله إلى السويداء، ويناوب هناك في كل اسبوع يوماً واحداً في مبنى قيادة الشرطة، و كما يقول المثل “غضب الجيش رحمة”،

 

لكن ليس هذه المرة، فقد دعاه حينها إمام السجد الوحيد في السويداء بعد صلاة الظهر لأداء صلاة الغائب على روح الرائد الركن المهندس المظلي الفارس الذي ترجل بألقابه التي لا تحصى.

 

وحين تمنّع وتحجج بالحكم الشرعي لصلاة الغائب و الذي يقول أنه لا تجوز إلا على الذي لم يصلّى عليه حاضراً، و هذه الحالة “لا تنطبق على روح باسل الأسد الذي صلى عليها كل من حضر و كل من لم يحضر لأيام طوال، وكانت تلك القاضية” على حد وصف الكاتب.

 

لم تتاخر هذه الحادثة كثيراً حتى أرسلوا خلفه ليراجع الأمن السياسي في مدينة السويداء، و قد علمنا بعد ذلك أنه كان على خلفية تقرير بخط ناعم كان قد كتبه إمام هذا المسجد بعناية ووجهت له إثرها التهمة التالية: “أنك دعيت لتصلي على روح فقيد الأمة باسل الأسد فرفضت أن تصلّي عليه”.

 

وسجن على أثرهذه التهمة عامين، كانت تلك المدة ليست حكماً مبرماً أو عقوبة يؤديها بل كانت سنتين على ذمة التحقيق، ليتأكدوا أنه هل حقاً لم يصلّي و كانت مهمته في التحقيقات إقناعهمم بأنّه صلّى؟

 

يضيف ياسين: “المفارقة هنا و التي لا تستطيع أن تجدها إلا في بلاد البعث، هي أنه وفي ذات الوقت كان معه في السجن زميل، وكانت التهمة الموجهة إليه أنه كان يصلّي أثناء الخدمة فكانت مهمة هذا الزميل إقناعهم أنه لم يصلّي”.

 

وختم الناشط السوري لصحيفة سوريتنا قائلاً: “فكان على ما أظن الوحيد في بلاد البعث الذي سجن لأنه لم يصلّي، وكان نظام البعث – على ما أظن – سباقاً لداعش بعقود بسجن من لم يصلّي!”.

اعتقال الجيش السوري الصلاة بشار الأسد تعذيب سجون سوريا
السابقتفاصيل مرّوعة .. كويتي وزوجته عذّبا طفلتهما حتى الموت ووضعا جثتها في الثلاجة!!!
التالي سفير السعودية بالعراق: هكذا تريد إيران الفوضى وتدمير العرب.. أدواتها تلعب
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

رحّالة أم جاسوس؟ .. صهيونيّ في عواصم العرب

أكتوبر 29, 2025

السعودية على أعتاب التطبيع

أكتوبر 22, 2025

حين يدور الزمان.. أحمد الشرع من خنادق إدلب إلى قصور موسكو!

أكتوبر 16, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter