Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

بأوامر عليا .. إجبار الممثلة اليمنية انتصار الحمادي على كشف عذرية قسري بعد اختطافها يصدم الجميع!

Anas Al SalemAnas Al Salemمايو 8, 2021آخر تحديث:مارس 2, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
انتصار الحمادي أجبرت على الاعترف بحيازة المخدرات والدعارة والآن مهددة بالخضوع لكشف عذرية قسري watanserb.com
انتصار الحمادي

‎طالبت منظمة العفو الدولية، الحوثيين بعدم إجبار الممثلة وعارضة الأزياء اليمنية، انتصار الحمادي (20 عاماً)، على الخضوع لاختبار (كشف عذرية قسري).

انتصار الحمادي تعرضت لاعتداء جسدي ولفظي

وأوضحت المنظمة بحسب بيان نقلته وكالة (فرانس برس) أن انتصار الحمادي تعرضت للاستجواب وهي معصوبة العينين، وتعرضت للاعتداء الجسدي واللفظي والإهانات العنصرية.

انتصار الحمادي
انتصار الحمادي

وأشارت المنظمة إلى أن انتصار الحمادي أجبرت على الاعتراف بعدة جرائم لم ترتكبها، مثل حيازة المخدرات والدعارة.

وأوضحت منظمة العفو الدولية أنه تم إبلاغ محامي انتصار الحمادي في 5 مايو الماضي من قبل أحد أفراد النيابة اعتزام السلطات في العاصمة صنعاء إخضاعها لاختبار (كشف العذرية) خلال الأيام المقبلة بمجرد إصدار مذكرة للطبيب الشرعي.

منظمة العفو: يجب وقف كشف العذرية القسري

وقالت نائبة المدير الإقليمي لمنظمة العفو لين معلوف في البيان: (يتوجب على سلطة الأمر الواقع في اليمن فورا وقف كافة الخطط لاخضاع انتصار الحمادي لاختبار كشف العذرية القسري).

انتصار الحمادي
انتصار الحمادي

وأكدت لين معلوف أن انتصار الحمادي تعاقب من قبل السلطات لتحديها الأعراف الاجتماعية للمجتمع الأبوي اليمني الذي يكرس التمييز ضد المرأة بحسب تعبيرها.

وطالبت منظمة العفو الدولي بإطلاق سراح انتصار الحمادي فورا من السجن.

اختطاف انتصار الحمادي

وكانت انتصار الحمادي المولودة لأم إثيوبية، قد قامت في فبراير الماضي بجلسات تصوير لصالح العديد من المصممين المحليين ثم نشرت صورا منها حساباتها عبر (فيسبوك) و(انستجرام).

وارتدت الحمادي في هذه الجلسات ملابس يمنية تقليدية وسترات جلدية، وكان بعض هذه الصور من دون غطاء على رأسها، وانتشرت الصور على حساباتها التي يتابعها آلاف الأشخاص.

وتم اعتقال انتصار الحمادي حينها بينما كانت في طريقها مع زمليتين لها وصديق إلى جلسة تصوير أخرى.

وقال محاميها خالد الكمال في حينها إن التوقيف حصل من دون مذكرة، ومن دون توجيه أي تهم إليها.

(سلطة الأمر الواقع تكره الفن)

وأضاف محامي انتصار في تصريحات صحفية آنذاك: (إلى الآن، أنا كمحاميها لا أعرف ما هي التهم، ولكن هناك محاولات للتشهير بها، بما في ذلك شائعات حول تورطها في الدعارة والمخدرات).

وتابع خالد الكمال: (سلطة الأمر الواقع تكره الفن وتكره الفنانين، وفُتح التحقيق في القضية في 21 أبريل، وأجابت موكلتي على أسئلة تتعلق بالدعارة والفجور).

وأشار المحامي إلى أن النيابة تحاول وصف القضية بفعل فاضح، بحجة أنها أبرزت خصلتين من شعرها أو أنّها لم تضع الحجاب في أماكن عامة.

الحرية لانتصار

واستطرد: (يحاولون لصق أي تهمة بها بسبب عملها الذي يعارضه الحوثيون: من أين لك الجرأة على أن تكوني عارضة أزياء في بلد مسلم؟).

وتحت هاشتاج (الحرية لانتصار)، حاول خالد الكمال تعبئة وسائل الاعلام والمجتمع المدني، لتسليط الضوء على قضية موكلته التي وصفها بـ(الفتاة الطموحة).

وأضاف في حينها: (والدتها تبكي باستمرار، أخوها الصغير يعاني من إعاقة. كانت المعيل الوحيد في الأسرة. إنه موقف يحزن القلب).

وتعقيباً على الموضوع، قال رئيس منظمة (سام) للحقوق والحريات في اليمن توفيق الحميدي: (وفقا لرؤية الحوثيين، فإن القضية أخلاقية).

وتابع الحميدي في تصريحات إعلامية: (إن عمل انتصار والمجال الذي تنخرط فيه، أي عرض الأزياء، ميدان جديد على اليمن. إنه شيء لا يمكن للحركة الحوثيون قبوله).

تفاصيل مقتل أحلام العشاري

وسبق أن تداول ناشطون بمواقع التواصل صوراً مؤثرة أثارت الجدل لأطفال يمنيين وهم يحتضنون جثة أمهم الشابة أحلام العشاري، بعد أن قُتلت أمام أعينهم بالاعتداء عليها من قبل مسلحين في مديرية العدين بمحافظة إب اليمنية.

حيث أقدم عدد من المسلحين الحوثيين العام الماضي على اقتحام منزل الأم الشابة أحلام العشاري، والاعتداء علها بأعقاب البنادق أمام أطفالها، مما أدى لوفاتها على الفور، بحسب ما كشفت مصادر حقوقية وإعلامية محلية يمنية.

أطفال يمنيون يحتضنون جثة والدتهم الشابة #أحلام_العشاري بعد مقتلها أمام أعينهم بعد الاعتداء عليها بأعقاب البنادق من قبل
مسلحين حوثيين اقتحموا منزلها في مديرية العدين بمحافظة #إب وفق مصادر حقوقية وإعلام محلي #اليمن #حديث_الصورة pic.twitter.com/OM1N8Moi2p

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) December 27, 2020

وتسببت صور الأطفال المحتضنين لجثة والدتهم في حينها، بحالة من الغضب والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والذين لم يرق لهم هذا الإجرام الذي وصلت له قوات الحوثي في الاعتداء على النساء والأسر الآمنة في منازلها.

سنوات من حرب مستعرة

وتشهد اليمن منذ سنوات حالة حرب مستعرة تسببت بتراجع كبير على المستوى الحقوقي والإنساني والاقتصادي.

كما تشهد البلاد عدواناً مستمراً من قبل السعودية والإمارات، مارسوا فيها جرائم حرب كبيرة، وأودت بحياة الآلاف من المدنيين اليمنيين العزّل والأبرياء.

وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان في تقرير نشر العام الماضي، إن معدل العنف ضد النساء في اليمن مرتفع للغاية، وهناك 2,6 مليون فتاة وسيدة يتعرضن للعنف.

اقرأ المزيد:

صدمة .. عارضة الأزياء اليمنية انتصار الحمادي حاولت شنق نفسها في السجن لهذا السبب

بأوامر عليا .. إجبار الممثلة اليمنية انتصار الحمادي على كشف عذرية قسري بعد اختطافها يصدم الجميع!

 

الحوثيين اليمن انتصار الحمادي
السابقاجتياح الأقصى .. دول التطبيع أصابها شلل اللسان ولم تجرؤ على بيان استنكار هزيل حتّى!
التالي من هي الجهة التي وقفت وراء اقتحام فندق طرابلس الذي يجتمع فيه المجلس الرئاسي الليبي
Anas Al Salem
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter