Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»غير مصنف»هل يحدد ميلادك مسار حياتك؟
غير مصنف

هل يحدد ميلادك مسار حياتك؟

وطنوطنسبتمبر 14, 2014آخر تحديث:أبريل 19, 2021لا توجد تعليقات6 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

هل يمكن أن يكون للشهر الذي ولدت فيه تأثير على حياتك، وصحتك، وحالتك النفسية؟ وما مدى صحة التوقعات التي نقرأها في أبراجنا الفلكية؟ هذا ما يحاول الصحفي في بي بي سي، ديفيد روبسون، الإجابة عنه.

ولدت في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر/ تشرين أول، ووفقا لتوقعات الأبراج الفلكية، فإنني شخص منصف ومتوازن وشجاع، ولكنني غير حاسم في قراراتي.

وبحسب بعض التوقعات، فيمكن لخريطة ذلك البرج أن تحدد مواصفاتي البدنية أيضا. يرى رفائيل، وهو أحد المنجمين من القرن التاسع عشر، أنني شخص يجب أن أتمتع “بشخصية أنيقة إلى حد ما ولدي وجه دائري جميل وبشرة متوردة نابضة بالحياة لكن ملامح وجهي عادية، وقد يتعرض للطفح الجلدي الذي يشوه الوجه عند التقدم بالعمر”. كنت أشعر بالإهانة، إلى أن أدركت أن (الفنانين) زاك إفرون وغوين ستيفاني لديهما نفس المواصفات.

من البديهي أن الدراسات العلمية قد فندت مثل هذه التوقعات لفترة طويلة. وبالرغم من أن إحدى الدراسات في علم النفس أجريت في السبعينيات من القرن الماضي توصلت إلى أن بعض توقعات النجوم يمكن أن تتوافق مع بعض الصفات المتعلقة بالشخصية، فإن العلماء توصلوا لاحقا إلى استنتاج آخر بأن هذا يعكس بصورة شبه مؤكدة التأثير القوي لقراءة تلك التوقعات على شخصياتنا.

فإذا كبرنا ونحن نستمع للآراء التي تقول بأننا سنكون منصفين وعادلين، أوعنيدين، أو عاطفيين، فإننا سنتصرف وفقا لهذه التوقعات. إلا أن الأمر الحاسم الذي توصل إليه العلماء هو أن الناس الذين لا يعرفون شيئا عن أبراجهم لا تتوافق صفاتهم الشخصية مع أي من تلك التوقعات. قد تكون التنبؤات بالتفاصيل الدقيقة خاطئة، لكن هناك قدر من الحقيقة؛ ففي السنوات القليلة السابقة، بدأ العلماء يلاحظون أن الشهر الذي ولدت فيه قد يتنبأ فعلا بمصيرك.

ولعل أوضح التأثيرات للأبراج يتعلق بمستوى التحصيل التعليمي في المدرسة، فالطفل الذي يولد في نهاية السنة الدراسية يكون أداؤه أسوأ قليلا من الطفل الذي يولد في بدايتها، رغم أن الاختلافات في الأداء تميل إلى الاختفاء على مر السنين. إلا أن هناك نماذج أخرى أكثر إثارة للدهشة لا يمكن تفسيرها بسهولة.
في أواخر التسعينيات من القرن الماضي على سبيل المثال، توصل ليونيد غافريلوف من جامعة شيكاغو إلى نتيجة مفادها أن الأشخاص المولودين في الخريف يعيشون لفترة أطول من غيرهم. ومنذ ذلك الحين، عمل غافريلوف على تأكيد ذلك الاكتشاف من خلال عدة دراسات مختلفة عن المعمرين. واستنتج في بحثه الأخير بأن مواليد الخريف يعيشون حتى 100 سنة، وذلك بنسبة تصل إلى 40 في المئة على الأرجح أكثر من غيرهم من مواليد شهر مارس/آذار.

وقد قوبلت نتائج غافريلوف في بادئ الأمر بالرفض وسوء الفهم. لكنه رد بالقول: “أولئك الذين ليسوا على دراية بأحدث الدراسات العلمية عن هذا الموضوع مترددون لأنهم يربطون ذلك بالتنجيم، ولكن عندما قدمنا نتائج أبحاثنا لمجلات متخصصة في المجال، قوبلت بالترحيب الكبير من الخبراء”.

ويتفق سريرام راماغوبالان من جامعة أكسفورد مع الرأي بأن هذا المجال يكتسب اهتماما متزايدا. ويشير إلى أن بعض الدراسات السابقة لم تشمل إلا عددا قليلا من المشاركين، مما يعني أنه كان من الصعب التأكد من أن النتائج لم تكن ببساطة سوى مسألة حظ. ويضيف: “لم تبحث الدراسات في هذه المسائل بشكل شامل إلا في السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة”.

وتأتي نتائج الأبحاث الأخيرة بعد تطبيقها على عشرات الآلاف من المشاركين. وبحثت دراسات راماغوبلان، على سبيل المثال، في السجلات الصحية لما يقرب من 60 ألف مريض في إنجلترا، وأظهرت أن الأطفال المولودين في فصلي الشتاء والربيع يكونون عادة أكثر عرضة للإصابة بانفصام الشخصية والاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب.

ومن الأمور الأخرى التي يبدو أنها تتأثر بالفصل الذي يولد فيه المرء قوة الإبصار (فالأطفال المولودون في الشتاء هم الأقل عرضة لأن يصابوا بقصر النظر بشكل كبير) وكذلك في ما يتعلق بخطر الإصابة بالحساسية ( فالأطفال المولودون في الصيف أقل عرضة للإصابة بها).

ومن المسلم به أن الآليات المرتبطة بهذه الاتجاهات يحيط بها قدر من الغموض، فالتغييرات في النظام الغذائي وموجات العدوى السنوية تؤثر بشكل واضح على نمو الجنين وتترك آثارا على صحته لعقود بعد ذلك، بل إن موهبتك في ممارسة لعبة البيسبول مثلا قد تتأثر (فلاعبي البيسبول المحترفين يولدون على الأرجح في الخريف أكثر من الربيع).

ويمكن أيضا أن يتعرض الشخص لأنواع مختلفة من مسببات الحساسية خلال المواسم المختلفة. وفيما يتعلق بالقدرة على الإبصار، فقد أظهرت الدراسات على سبيل المثال أن فترات الظلام تساعد على تنظيم نمو مقلة العين. ولذا، فإن طول أيام الصيف قد يجعل عيني الطفل تنمو بطريقة غير مألوفة، مما يؤدي إلى فقدان بؤرة الإبصار، في حين أن الأطفال الذين يولدون في الشتاء يكونون أقل احتياجا للنظارات الطبية وهم يكبرون.
ومن الأمور المؤثرة أيضا هي نسبة فيتامين (د) الذي يتكون لدى تعرض البشرة لأشعة الشمس. ورغم أنه من المعروف منذ فترة طويلة أن نقص فيتامين د يضعف العظام ويسبب الكساح، فالمعروف الآن أن هذا الفيتامين مهم جدا لنمو النظام العصبي إضافة إلى النظام المناعي، وقد يؤثر نقصه على مخاطر الإصابة بأنواع من الحساسية. ويقول راماغوبالان: “إن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أظهرت أن نقص كميات فيتامين (د) أثناء الحمل يؤدي إلى إصابة الذرية بتشوهات عصبية”.

ولهذا السبب، فإن انخفاض مستويات هذا الفيتامين يمكن أن يؤدي عمليا إلى اختلافات في نمو شبكة الوصلات الدماغية (وهي عبارة عن المسارات العصبية للدماغ التي تتفاعل مع المؤثرات الخارجية)، وهذا عمليا قد يفسر أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض نفسية مثل انفصام الشخصية والاكتئاب وسط مواليد فصل الشتاء.

ولا تزال هذه الفكرة افتراضية بشكل كبير بالرغم من وجود أدلة إيجابية ثبتت صحتها إلى حد ما بمحض المصادفة في الدنمارك. يوخز كل طفل دنماركي في كعب قدمه بعد ولادته مباشرة، ويحتفظ ببقعة دم جافة كسجل لحالته الصحية لحظة دخوله العالم. ولدى تحليل هذه المعلومات الخاصة بأشخاص ولدوا في أوائل الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي، وجد الباحثون أن أولئك الذين كان لديهم أقل المستويات من فيتامين (د) لدى ولادتهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بانفصام الشخصية في مراحل لاحقة من حياتهم.

وبالرغم من أنه قد يكون من المزعج بالنسبة للآباء الذين ينتظرون مولودا أنه يجب عليهم محاولة التخطيط لعملية الحمل حسب فصول معينة، فإنه من الجدير بالذكر أن تأثيرات الفصول تكاد تكون قليلة نسبيا. وحتى لو كان الأمر كذلك، يقول راماغوبالان إنه لا يزال بإمكاننا في النهاية إيجاد وسائل بسيطة للتدخل تقلل من تأثير الاختلافات الفصلية عن طريق زيادة كمية فيتامين (د) للأطفال الذين يولدون في الشتاء.

وعلى أقل تقدير، فإن نتائج هذه الدراسات تمنحنا معرفة أفضل بمجموعة المؤثرات الكثيرة التي تتحكم في مصائرنا. ومن الواضح أن جيناتنا الوراثية ونشأتنا هي العوامل الرئيسية، لكن إذا كان شهر ولادتنا، وهو أمر يحدث دون أي ترتيب، يمكن أن يشكل صحتنا النفسية أو أعمارنا، فما هي العوامل الأخرى التي قد تقرر مصائرنا؟

قد لا تكون مصائرنا مكتوبة في النجوم، ولكننا بدأنا فقط بفهم القوى الخفية العديدة والمختلفة التي توجه أنماط حياتنا من اليوم الأول الذي تحملنا فيه أمهاتنا.

بي بي سي

الأبراج الحظ
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمصرى- بريطانى يقتل طفلته وينتحر لرفض زوجته اعتناق الإسلام
التالي شرطية إسرائيلية تتعرض للتحرش الجنسي من قائدها
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

أكتوبر 29, 2025

خطة ترامب تكشف الوجوه الخفية.. تسريب خطير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية يفجّر الجدل!

أكتوبر 1, 2025

“جبن متخف في ثياب الدبلوماسية”.. إيطاليا تتواطئ ضد أسطول الصمود العالمي و”ميلوني” تُزيل القناع !!

أكتوبر 1, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter