Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

اتصال نتنياهو بترامب وطلب منه إلغاء ضرب إيران لهذا السبب

وطنوطنيونيو 21, 2019آخر تحديث:يونيو 30, 2022تعليقان3 دقائق
اتصال نتنياهو بترامب watanserb.com

وطن _ كشف موقع عبري النقاب عن اتصال نتنياهو بترامب بعد تهديد الأخير بتوجيه ضرباتٍ جوية لإيران على إثر إسقاطها طائرة أمريكية مسيرة الخميس.

وقال موقع ” بمزراح هتيخون” العبري، إن كان اتصال نتنياهو بترامب ليطلب منه إلغاء الهجوم على إيران خوفا من إطلاق صواريخ على “إسرائيل”.

وفي تعليقه على ذلك، قال الصحفي الإسرائيلي المختص بالشؤون العربية والفلسطينية “تسيفي يحزكيلي” إن “ترامب ارتكب خطأً خطيراً بعدم ردع إيران، الآن يمكن لإيران أن تتجرأ وتقوم باستفزازات في المنطقة الحدودية الشمالية لإسرائيل لاستفزاز الولايات المتحدة”.

تراجع ترامب عن ضرب إيران عسكريا :”لم نعد بحاجة إلى الحرب

 

ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء، الجمعة، عن مسؤولين إيرانيين قولهم إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه تحذيرا مساء الخميس لطهران عبر سلطنة عمان من هجوم وشيك على إيران.

وأفاد المسؤولون الإيرانيون أن ترامب منح الإيرانيين فترة زمنية محددة للرد على رسالته.

وذكروا أنّ إيران ردت بأن المرشد الإيراني علي خامنئي يعارض أي نوع من المباحثات مع واشنطن ولكنه سيقبل الرسالة.

وأشار المسؤولون الإيرانيون إلى أن رد إيران الفوري كان تحذيرا صريحا بشأن العواقب الإقليمية والدولية لأي عمل عسكري.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبر الخميس أن إيران ارتكبت خطأ جسيما بإسقاطها الطائرة الأميركية المسيرة، وقال إن شكل الرد سيحدد قريباً.

لكنّ ترامب تراجع عن قرارٍ اتخذه لشن عملية لتوجيه ضربات عسكرية لإيران ردا على إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة، في الدقائق الأخيرة.

وكانت الضربة مقررة قبل فجر الجمعة لتقليل الخطر على العسكريين أو على المدنيين. وفقاً لما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين

ونقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن ترامب وافق في البداية على هجمات على عدد من الأهداف الإيرانية، مثل بطاريات الصواريخ وأجهزة الرادار.
وبحسب مصادر الصحيفة فإن الطائرات كانت محلقة والسفن كانت في مواقعها، لكن لم تنطلق أية صواريخ عندما صدر لها أمر بالمغادرة.

وقالت الصحيفة إنه من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد غير رأيه من تلقاء نفسه، أم أن الإدارة غيرت القرار لأسباب لوجستية أو إستراتيجية.

كما لم يكن واضحا ما إذا كان مقررا للهجمات أن تستمر أم كان مقررا أن تكون عملية واحدة.

وقالت الصحيفة إن البيت الأبيض ومسؤولين في البنتاغون رفضوا التعليق في هذا الشأن.

وكان الحرس الثوري الإيراني نشر مشاهد قال إنها للحظة استهداف وإسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الطائرة الأميركية أسقطت بعد استهدافها بواسطة الدفاع الجوي للقوة “الجوفضائية” التابعة للحرس الثوري، لدى دخولها المجال الجوي الإيراني جنوبي البلاد لجمع المعلومات والتجسس.

واعتبر الحرس الثوري أن طهران لا تريد الحرب، لكنها مستعدة لها بالكامل.

والطائرة المسيرة “غلوبال هاوك” او RQ-4C التي اسقطتها إيران، تعد من احدث طائرات التجسس في العالم وتقدر قيمها باكثر من 200 مليون دولار.

في الدقائق الأخيرة وبعد تهديدٍ ووعيد.. ترامب يتراجع عن ضرب إيران، لماذا؟؟

أمريكا إسرائيل إيران
السابقالمغرد القطري بوغانم ينصح عمان بافتتاح وكالة تويوتا
التالي تعامل ابن سلمان مع الأمير محمد بن نايف بعد 3 سنوات من الإنقلاب عليه
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليقان

  1. طبيب المغترب on يونيو 21, 2019 3:23 م

    يجب قطع اوصال النظام صفوي الاعورالاهبل دجال والمختلس واللص للامة العربية
    جاء دور لليثبح ثور الاخير المشاكس الذي يعيش عكس الطبيعة

    هل تعرف قصة الثيران الثلاثة
    هى قصة قديمة يعرفها جيل الثمانينات
    وتحكى هذه القصة عن
    “يحكى أن أسدا و ثلاثة ثيران، ثور أسود و ثور أحمر و ثور أبيض، كانوا يعيشون في أعماق في غابة كان الأسد يهدف الى افتراس الثيران الثلاثة، و كلما أراد ذلك تجتمع الثيران و تتحد معا، فلا يستطيع الأسد الاقتراب منها خوفاً على نفسه من اتحاد ها، بالرغم من قوته، لقناعته بأن الجماعة تغلب القوة.

    فكر الأسد و خرج بخطة محكمة يستطيع بواستطها أن يصل إلى مبتغاه وبأسهل الطرق الممكنة. فاقترح على الثيران الثلاثة أن يصبحوا أصدقاء له، فقبلوا صداقته لظنهم بأنهم سوف يكونون تحت حمايته في الغابة المليئة بالأخطار.

    و في أحد الأيام وجد الأسد الثورين الأسود والأحمر لوحدهما وهما بعيدين عن الثور الأبيض، فاتجه اليهما وأبدى لهما حسن نيته حتى ارتاحا له و قال لهما : إن الثور الأبيض يختلف في لونه عن حيوانات الغابة مما يعرضنا جميعا لخطر هجوم محتمل في أي وقت خصوصا في الليل حيث أن بياضه لا يسمح لنا بالإختفاء عن أنظار أعدائنا. فقال الثورين :ما في اليد حيلة. فقال لهما الأسد :أنا أستطيع أن أخلصكما منه ليصبح المرعى لكما وحدكما فاتركاني أفترسه. فغلب الطمع و الأنانية على الثورين، فوافقا على الفور. ذهب الأسد الى الثور الأبيض حيث كان وحيداً فجرى خلفه، و أخذ الثور الأبيض بالركض والإستنجاد بإخوانه الثيران ولكن ما من مجيب فقد غلب الطمع على الأخوة. و سقط الثور الأبيض في مخالب الأسد و أصبح وليمة دسمة له.

    و مرت الأيام، الى أن جاء يوم وجد الأسد الثور الأسود جالساً لوحده فاقترب الأسد من الثور وسلم عليه ثم قال: إن الثور الأحمر يشكل تهديدا عليك بسبب لونه الأحمر اللامع فمن الأفضل التخلص منه، فاسمح لي بقتله، ليخلو لك الجو في هذه الغابة، وسيتسع لك المرعى أكثر وأكثر، و تفعل ما تشاء. نجح الأسد في اقناع الثور الأسود بقتل صديقه. انطلق الأسد الى الثور الأحمر ليجده وحيداً في المرعى، هجم الأسد على الثور، فركض الثور واستنجد بصديقه الثور الأسود، و لكن لا حياة لمن ينادي، فأصبح وجبة سهلة للأسد.

    و في اليوم التالي اتجه الأسد نحو الثور الأسود و قال: لقد عضني الجوع يا صديقي، وقبل ان يفاتحه الأسد في رغبته احس الثور بمصيره المحتوم المفضي الى الهلاك وقال في أسا وحسرة “لقد قتلت يوم قتل الثور الأبيض” و أحس الثور الأسود بندم شديد على خيانته لأصدقائه، وعلم بأن الأسد قد خدعهم جميعا، فما
    أراد صداقتهم قط، وإنما كان هدفه واحدا وقد حققه، و أيقن الثور الأسود بأنه كان عليه التضامن مع أصدقائه والتصدي معهم إلى جميع المخاطر التي قد يواجهونها، بدل أن يفكر بطريقة أنانية.”
    .

    رد
  2. احمد on يونيو 22, 2019 4:45 ص

    عندما تندلع الحرب بين العرب و الصهاينة ستندلع بين الفرس و امريكا ببساطة لا حرب و لا هم يحزنون فهما يشتركان في العداوة للعرب و فلسطين و ضرب الطائرة المسيرة ان كان صحيحا الهدف منه ابعاد الانظار عن قتل مرسي و ما يجري في السودان و تحصيل المزيد من الرز و حلب السعودية من الحكام الذين يدعون انهم ضد ايران بالقول فقط . إيران وأمريكا و انظمة الشر في مصر و السعودية و الامارات و الصهاينة الخ اجزم ان الحرب بين الفرس و امريكا كلهم تجمعهم مصالح واحدة معاداة الإسلام .

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter