Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

جمعهما نفاد صبرهما من أفعال آبائهم.. “نيوزويك”: “ابن زايد” رافق “ابن سلمان” في مراهقته لأجل هذه اللحظة

وطنوطنسبتمبر 1, 2018آخر تحديث:نوفمبر 8, 2020لا توجد تعليقات4 دقائق
محاسبة قادة الحصار watanserb.com
محاسبة قادة الحصار

ذكرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية في تقرير لها أن ولي عهد ابو ظبي محمد بن زايد، كان يحرص على قضاء بعض الوقت مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في فترة مراهقته.

 

وقالت المجلة إن وفاة عاهل السعودية الملك عبد الله بن عبدالعزيز في 2015 منحت ولي عهد إمارة أبوظبي محمد بن زايد فرصته الذهبية لدثر النمط الدبلوماسي القديم في منطقة الخليج، والذي يعتمد على الرزانة والحذر والحرص على إظهار الوحدة والاجتماع.

 

وكان “ابن زايد” الأكبر سناً من “ابن سلمان” إلا أنه عمل على صقل شخصية الفتى السعودي.

 

وتابعت المجلة الأمريكية: “جمع بين الاثنين نفاد صبرهما مما اعتبراه فتور جيل آبائهما وتطلعهما إلى رد فعل أقوى تجاه التحديات الإقليمية. إلا أن محمد بن زايد أضاف إلى نزعات محمد بن سلمان المشاكسة مهارة التجمل في أعين الغربيين وحشد مؤسسات الضغط والعلاقات العامة للترويج لفكرة أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية هما الزعماء المستنيرون للعالم العربي وفي نفس الوقت العمل على الحط من قدر الإخوان المسلمين وإيران”.

 

واستطردت: “انتهت سنوات من الاستثمار الرخو في مؤسسات العلاقات العامة إلى صعود نجم محمد بن سلمان، وبحلول عام 2016، كانت المملكة العربية السعودية توظف ما لا يقل عن عشر مؤسسات ضغط تدفع لها ما مجموعه 1.3 مليون دولار في الشهر، حسب المعلومات التي نشرها موقع ذي هيل”.

 

ولفتت الصحيفة إلى إن الإعلام الغربي حاول تصوير ولي عهد السعودية باعتباره مصلحا اجتماعيا وتقدميا يعالج مشاكل المملكة، لكن ذات الوسائل الإعلامية أخفقت في الحديث عن النساء المسجونات مثل سمر بدوي ونسيمة الصداح في سجون المملكة، بالإضافة إلى الكوارث الإنسانية التي تجتاح اليمن بفعل شن الرياض لحرب هناك.

 

ونقلت المجلة عن البروفيسور في العلوم الإنسانية مضاوي الرشيد قولها إن النظام السعودي استخدم كل موارده لوأد أي نبض ديمقراطي في العالم العربي، فبرغم الضجيج حول مزاعم الاصلاح، إلا أن محمد بن سلمان يقود نظاما لا يتسامح مع أي معارضة.

 

وأضافت المجلة: “النظام السعودي لا يتسامح أيضا مع الطائفة الشيعية في شرق المملكة والذين تعرض منهم الكثير إما للتعذيب أو الإعدام أو الإخفاء القسري بسبب أفكارهم التي تشكل خطر على بن سلمان”.

 

وذكرت المجلة أن الديمقراطية ليست على أجندة بن سلمان، الذي يمثل الثورة المضادة التي أطفأت شمعة الديمقراطية التي أضاءت لفترة وجيزة خلال ثورات الربيع العربي، فهو قد تحالف مع طغاة الشرق الأوسط وتحركوا بلا هوادة لإنعاش نظام إقليمي سلطوي.

 

وقالت المجلة إن قصة تمكن بن سلمان من شن حملات علاقات عامة ناجحة في الغرب بدأت في أبوظبي عاصمة الإمارات، التي بالنسبة للغرب مجرد دولة مكونة من ناطحات سحاب من الحديد والزجاج والمنتجعات، والتي يحكمها محمد بن زايد.

 

تشير المجلة إلى أن بن زايد كان مرشح الغرب المفضل للعرش بعد موت والده لكن مرض أخيه خليفة جعله الحكام الفعلي للإمارات، التي وسع من جيشها، وتلاعب الإعلام بشكل كبير، فصار ينظر إليه في الغرب على أنه قوة منفتحة ومتسامحة، وهو درس في كيفية صناعة الصورة تمكن تلميذه بن سلمان من تعلمه بوضوح.

 

ولفتت المجلة إلى أن ولي عهد أبوظبي بن زايد أصابه الرعب لدى اندلاع ثورات الربيع العربي عام 2010 وانشارها من تونس لمصر وإمكانية انتشارها في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فهب لوصم هذه التظاهرات بالإسلامية ودفع أموالا لشركات علاقات عامة غربية لمساعدته في حملته المضادة للثورات وتشويه أغراضها.

 

وأوضحت نيوزيوك أن بن زايد شن عام 2012، عندما انتُخب الإخوان المسلمين لقيادة مصر، على الحكومة المصرية آنذاك هجوما شديدا وأطلق حملة عدائية للعودة بالقاهرة للحكم السطلوي من خلال انقلاب عسكري عام 2013 بغطاء شعبي، لكن تمويل الانقلاب كان من قبل الإمارات.

 

وأشارت المجلة إلى ان الإمارات اتبعت نفس النهج من النظام الديمقراطي التونسي الناشئ ووجهت وسائل إعلامية مقربة من أبوظبي لتوجيه اتهامات لحزب النهضة الفائز بالانتخابات بأنه جزء من مؤامرة الإخوان المسلمين لفرض الشريعة في العالم العربي.

الإمارات الخليج السعودية محمد بن زايد محمد بن سلمان ولي عهد ابو ظبي
السابقجاءت للسياحة فلقيت حتفها بطريقة مأساوية .. نهاية مروّعة لفتاة جزائرية في تركيا!
التالي مداها يصل الرياض وتل أبيب .. إيران تنقل صواريخ باليستية جديدة للعراق تحذيراً “لأعدائها”
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter