Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

سياسي جزائري: تواجد الأتراك على البحر الأحمر أزعج طغاة العرب فتحرك السيسي و”ابن زايد” لتهديد “البشير”

وطنوطنيناير 2, 2018آخر تحديث:يناير 2, 2018تعليق واحد3 دقائق
الرئيس السيسي watanserb.com
الرئيس السيسي

أكد الدبلوماسي الجزائري السابق والسياسي المعروف محمد العربي زيتوت، أن التواجد التركي على البحر الأحمر بموجب اتفاقية الإشراف على جزيرة “سواكن” التي عقدها أردوغان مع الرئيس السوداني، قد أزعجت النظام المصري وحليفه الإماراتي.

 

وتسبب حصول تركيا على حق الإشراف وإدارة جزيرة (سواكن) السودانية، القريبة من الحدود المصرية وكذلك ميناء جدة الاستراتيجي بالسعودية مما زاد النفوذ التركي على البحر الأحمر، في هلع وفزع من قبل الحلفاء الثلاثة (السيسي وابن زايد وابن سلمان) الذين سارعوا للضغط على الرئيس السوداني عمر البشير والتضييق عليه.

 

ودون “زيتوت” في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر” ما نصه:”تواجد الأتراك على البحر الأحمر أزعج طغاة #العرب ومن وراءهم القوى الغربية الكبرى وإسرائيل”

 

وتابع موضحا “فتحرك السيسي وبن زايد لتهديد البشير ذاك سيدفع بالأتراك لإنقاذ حليفهم الجديد وبالقطريين لاسترجاع #السودان لجانبهم وذاك أيضا سيدفع بالبشير الغاضب من سحب عسكره من #اليمن وتلك معضلة لابن سلمان”

تواجد الأتراك على البحر الأحمر أزعج طغاة #العرب ومن وراءهم القوى الغربية الكبرى وإسرائيل

فتحرك السيسي وبن زايد لتهديد البشير
ذاك سيدفع بالأتراك لإنقاذ حليفهم الجديد وبالقطريين لاسترجاع #السودان لجانبهم
وذاك أيضا سيدفع بالبشير الغاضب
من سحب عسكره من #اليمن
وتلك معضلة لبن سلمان

— محمد العربي زيتوت (@mohamedzitout) January 2, 2018

 

وسادت مواقع التواصل الاجتماعي, موجة من الاستنكار والانتقاد والتنديد بالتغريدات العنصرية التي أطلقها نشطاء إماراتيين على مدار الأيام الماضية.

 

وانتقد النشطاء ما أسموها “تهجمات” معلقين سعوديين وتهجمات معلقين ووسائل إعلام مصرية ضد السودان وشعبه، بسبب زيارة الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان للسودان وما تمخض عنها من اتفاقات، وخاصة تخصيص الخرطوم جزيرة “سواكن” الواقعة في البحر الأحمر لأنقرة.

 

قال نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، إن بلاده مستعدة لدفع “أي فاتورة للتقارب مع تركيا”.

 

الرد السوداني، يأتي بعد منح الخرطوم حق إدارة جزيرة سواكن في البحر الأحمر إلى تركيا، وتوالي الانتقادات في الإعلام المصري لتلك الخطوة التي اعتبرت مساسا بمصالح مصر لصالح أنقرة.

 

وأضاف الوزير السوداني، فى تصريحات صحفية، أن “البعض يلعب بالنار، ونحن دولة مستقلة سياسيا واقتصاديا، ومستعدون لدفع أي فاتورة للتقارب مع تركيا مهما كانت الظروف، ولن نقبل بتحقير الشعب السوداني”، بحسب موقع “روسيا اليوم”.

 

واعتبر “عثمان” أن انتقادات وسائل الإعلام المصرية تهدف إلى “اغتنام الفرص للنيل من السودان وشعبه ورئيسه عمر البشير”، مضيفا أن “الاتفاقيات التي وقعناها مع الجانب التركي، وعلى رأسها التعاون العسكري، ليست سيفا مسلطا على أي دولة من دول الجوار”.

 

ووصف “عثمان” زيارة “أردوغان” إلى السودان بأنها تاريخية ولها ما بعدها، مشيرا إلى أنها أتت في إطار تبادل المنافع، والتعاون مع تركيا في ظل ما تشهده المنطقة من قرارات جائرة خاصة المتعلقة بالقدس، لافتا إلى أن بلاده رفضت القرار بشأن القدس على الرغم من الضغوطات.

 

وأكد وزير الإعلام السوداني أن “الحديث عن زيارة الرئيس التركي، وتحريفها بأنها تأتي في إطار بناء محور تركي قطري سوداني، خطأ وغير وارد في الحسابات”.

 

وتعد لجزيرة سواكن أهمية إستراتيجية تكمن في كونها أقرب الموانئ السودانية إلى ميناء جدة الإستراتيجي السعودي على البحر الأحمر، حيث تستغرق رحلة السفن بين الميناءين ساعات قليلة.

 

وبالإضافة للدول الإقليمية المطلة على البحر الأحمر كالأردن، ومصر، والسعودية، والسودان، وإريتريا، والصومال، واليمن، وجيبوتي، و(إسرائيل)، دخلت قوى دولية وإقليمية على خط النفوذ فيه، من بينها الإمارات وإيران وتركيا.

 

وكان دخول الإمارات ملفتا بشكل كبير، حيث أنشأت قاعدة عسكرية في “بربرة” عاصمة ما تعرف بجمهورية أرض الصومال، وتمتلك أيضا قاعدة عسكرية في إريتريا، كما تتهمها قوى يمنية بالسعي للسيطرة على موانئ بالبحر الأحمر تحت غطاء حرب التحالف العربي هناك.

 

البحر الأحمر السودان تركيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
السابق“عندما أكون بين أحضانك أشعر بالأمان”.. من هو الشاب الذي حضن علا الفارس وأشعل انستغرام بجماله؟
التالي “احلب قدر ما تستطيع”.. تركي الحمد يخرج عن النص: السعودية ليست وطنا.. “بل بقرة حلوب وفرصة للثراء”!
وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. ابوعمر on يناير 3, 2018 3:43 ص

    تهديد العاهرات اكرمكم الله.لايؤخذ بعين الاعتبار…

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter