Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

خطاب الجماعة وأزمة الاستمرارية

محمد ثابتمحمد ثابتسبتمبر 29, 2017آخر تحديث:أكتوبر 14, 2021لا توجد تعليقات4 دقائق

كان الآلاف من أبناء الأمة منذ سنوات يشتاقون إلى محاضرة لقيادة من قيادات الإخوان، واستمر الأمر لعقود، وكانوا لأجلها ينتقلون عشرات الكيلومترات، ومؤخرًا صارت الأمور لا تقر عين الحبيب وترضي العدو، فصار حديث أبرز قيادة للإخوان بمحاضرة في إسطنبول يسبقه تكتم شديد للأمر حتى لا يعرف به المشاركون في “كتيبة إخوانية” بحضوره.

   في أحلك ملابسات التضييق الأمني في عهد المخلوع “مبارك” كان صاحب هذه الكلمات شاهدًا على ندوات لقيادات للجماعة معروفة المكان والزمان مسبقًا، بل يُسمح فيها بالتسجيل الصوتي لكلمات المُحاضر لِمَنْ شاء من الحضور، وكانت هذه المفردات (تحديد المكان، الزمان، السماح بالتسجيل)، بل مراجعة الضيف ونقاشه بعد المحاضرة أمام الجمع، كانت المفردات دليلًا على سلامة التوجه، ونقاء الفكرة الإخوانية، وتحديها للطغاة والظلمة .. بوضوح الطرح الذي يطعن السيف بوردة، بحسب الراحل الشاعر العراقي “احمد مطر”.. وكم من محاضرة ألغاها الأمن على رؤوس الأشهاد فأبكت شبابًا متحرقًا لخدمة دينه فصاح غير واحد منهم في وجه المانعين وسلاحهم:

ـ نحب نهجهم لا كلماتهم فقط .. وسنظل على دربهم ما حيينا وحييتم!

اللهم أسق هذه الأيام وما ساقته إلينا من أحلام وامور نسأل الله أن يتقبلها.

   صارت أزمة الجماعة الحالية أنها تراوح مكانها في قسميها، بلا قدرة على إدراك الواقع، أو التفكير في تعديله واستشراف الغد، فماذا حينما تريد القيادات التحدث؟ .. أي تُريد الكلام مجددًا لا تحديث الموقف بعد أن ملها الصف .. وملَّ ثباتها على موقفها المُحير وتأكيدها على أنها لم تخطئ وأن الملابسات والأحداث السياسية هي التي ساقتها إلى هذا الحال، وأنها منصورة بفضل الله تعالى، شاء مَنْ شاء وأبى مَنْ أبى، وأن الباب مفتوح على مصرعيه للمُغادرين إن شاؤوا .. كانت الكلمات هي الأولى لأبرز لقيادة في إسطنبول منذ ثلاثة سنوات ونصف السنة، وهو عضو في مكتب الإرشاد متمسك بمنصبه القيادي في الجماعة وإن انتهت فترة انتخابه .. وهاهي تُعاد منذ أيام لكن الأيام تدور .. والشمس والقمر يتعاوران .. فلا بد من جديد .. وإن لم يواكبه فعل أو مجرد تغيير في الرؤى قبل المواقف.

   منذ أيام كان من المُفترض أن يذهب جزء من السيدات الفضليات التابعات للجماعة إلى كتيبة إخوانية خاصة بتجديد الأمور الإيمانية بخاصة في مثل هذه الأجواء الحالكة الظلمة، وهناك وجدوا القيادي يفاجئهم بالحضور .. ومن ثم تم الإعلان عن محاضرة له ثم فتح باب الحوار من جانبهن.

  أما جديد القيادي الأبرز فإن الدكتور “محمد مرسي” لو كان قُدِرَ له الاستمرار في قيادة مصر وحكمها لمدة 4 سنوات كما كان مقدرًا له لخرج من بين الإخوان ألف (لص) بحسب قوله، وقد حدثتْ صاحب الكلمات ناقلة له ما جرى مَنْ لا يشك في صدقها، والكلمة التي أطلقها المحاضر تتشعب مدلولاتها لكنها تحاول تفسير أن الانقلاب يصب في مصلحة الدعوة، عوضًا عن أنه يُلقي بظلال غير محببة على المُخالفين للرجل، وينسف جسورًا من آمال يمدها آخرون لمحاولة لم شمل القسمين أملًا في خروج من الموقف الحالي الذي تواجهه الجماعة منقسمة، وهي أحوج ما تكون فيه إلى التئام شملها.

   فلما سألتْ إحدى الحاضرات المُحاضر عن رؤيته للخروج من الأزمة الراهنة قال: قولي لي أنت حلًا .. نحن نزلنا بمرشح في الرئاسة لئلا يلتهم “أحمد شفيق” الإخوان فيميت منهم 80 ألفًا بدلًا من 5 آلاف (على افتراض أن الأخير عدد الشهداء الذين نسأل الله قبولهم في عهد الانقلاب).

أما وإن ما فات لم يكن جديرًا بتوقف المحاضر متأكدًا من عدم وجود تسجيل صوتي لما يقول فإنه رأى أن “المعلومة” القادمة تتطلب منه أن يتأكد من عدم وجود ذلك، فقد قال إن المعلومات التي ترد إليه ولقيادات الخارج تؤكد أنصار “السيسي” المؤيدين له في الجيش المصري لا يتجاوزون 10% الآن فقط، وهو ما يُبشر بقرب زوال الانقلاب.

     ولكن لماذا تم الاعتصام في رابعة العدوية من الأساس؟

أجاب المُحاضر أن القيادات الخاصة بالجماعة في الجيش هي التي أخبرتهم بوجوب الحراك، وكم كان عدد هؤلاء؟ قال المحاضر كان المناصرين لـ”السيسي” آنذاك 97% من عدد الجيش فصاروا 10% الآن!

   لن نناقش هنا مقاييس الإحصاء المئوية ولا حتى مدى مطابقة كلام القيادي الأبرز في تركيا للواقع .. لكننا سنتسأل: إلى متى تستمر مثل هذه الأحكام والأماني والكلمات متحكمة في واقع الجماعة وربما مستقبلها؟ .. بعدما تسببت في مأسٍ لم تكن تخطر على بال للصف!

السابقهيهات يا بحر الدهور
التالي مشاهد مُذهلة .. نمر ينصب فخاً لتمساحٍ ضخم ويتمكّن من افتراسه!
محمد ثابت

كاتب من مصر

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter