Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

وزيرة التربية الجزائرية تؤكد حذف “البسملة” من الكتب الدراسية و”تويتر” يشتعل

وطنوطنسبتمبر 4, 2017آخر تحديث:سبتمبر 4, 20175 تعليقات1 دقائق
علم الجزائر watanserb.com
علم الجزائر

أكدت وزير التربية الوطنية الجزائرية نورية بن غبريت، إلغاء وزارتها لـ “البسملة” من الكتب المدرسية، وذلك في تصريحات لها على هامش افتتاح الدورة البرلمانية العادية اليوم الاثنين، لمجلس الأمة لتؤكد تصريحات التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية، والبرلماني مسعود عمراوي بخصوص حذف الوزارة للبسملة من الكتب المدرسية التي أطلقوها في شهر حزيران/يونيو الماضي.

 

وأوضحت “بن غبريت” بأن البسملة موجودة في كتب التربية الإسلامية التي تستلزم حسبها ذلك، في حين حمّلت مسؤولية  حذفها من باقي الكتب للمصممين والمشرفين على طباعة الكتب.

 

وأثارت تاكيدات “بن غبريت” غضب الجزائريين على موقع التدوين المصغر “تويتر” الذين شنوا هجوما عنيفا عليها مستنكرين هذا الفعل الذي وصفوه بالمشين.

https://twitter.com/adel_shawy/status/904712211599417349

من يدافعون عن بنغبريط هل يمكن أن يعطونا تفسير عن انزعاج هذه المندسة من البسملة في مناهج التعليم!؟

— hicham zellal (@caaraameelloo) September 4, 2017

https://twitter.com/ZakaAbbes/status/904710796986523648

ماهي الفائدة من حذف البسملة ؟ وما الضرر في وجودها يا وزيرة التربية والتعليم

— khelif mustapha (@Kmustapha1981) September 4, 2017

البسملة الجزائر المناهج
السابقأي شيئ أهديكم في العيد
التالي قرار مجلس محافظة كركوك دستوري والاعتراضات عليه تثبت كوردستانية المدينة
وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

5 تعليقات

  1. ابوعمر on سبتمبر 4, 2017 10:48 ص

    الارهــــــــــــــــــــــــــــــــــاب العلماني يتطاول.ويزداد انتشارا تحت رعاية وحماية الدولة الجزائرية

    رد
  2. عنتيل أسوان on سبتمبر 4, 2017 11:38 ص

    وعلشان إيه يا مرة يا قحبة؟ البسملة بتضايق الشياطين وتخلي عيشتهم ضنك، فأكيد الشيطان هو أبوكي، يلعن أبو أبوكي لأبو وزارتك لأبو الشعب اللي يسكت على كده.

    رد
  3. الوهراني on سبتمبر 4, 2017 1:37 م

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
    حتى ***باسم الله الرحمان الرحيم*** تزعج هذه “الوزيرة” ذات الأصول اليهودية -الأندلسية التي طردت أسرتها محاكم التفتيش الكاثوليكية في الأندلس في القرن15 مـــ. ،فقد أسلم “تقيةً” أجدادها الغابرون بعد وصولهم مهاجرين للجزائر …و لكن يظهر أن الإيمان لم يدخل إلى قلبها و عقلها قط.
    نعم ، كل شيء وارد في عهد “الرئيس” الخرِف ،الذي بلغ من الكِبرِ عُتياً و المُعاق حركياً و عقلياً…و سيدنا عزرائيل يزوره كل وقت و حين..و هو لم يتلق بعد أمر قبض أنفاسه…
    ولكن النكتة المتداولة في الجزائر هي فرضية أن “يخلفه” الجنرال قايد صالح و هو بالمناسبة شيخ ثمانيني أيضاً
    أي أن جزائر المليون و نصف شهيد صار حُكمها حِكراً على الشيوخ الذين يمدون رِجْلا في الدنيا و رِجْلا أخرى نحو الآخرة.
    – و اللهم لا شماتة.

    رد
  4. غريب في امته on سبتمبر 4, 2017 9:27 م

    في الجزائر كل شيء ممكن صار في عهدة بوتفليقة الذي ذهب بالبلاد نحو الانحدار لكن السؤال المطروح لماذا يبقى الجزائريون صامتون ولا يطالبون برحيل هذه الوزيرة التي أثبتت المواقف والمناسبات العديدة أنها ليست اهل لهذا المنصب وزيرة تربية لا تتقن حتى التكلم بالعربية وتحارب اي شي له علاقة بالإسلام في التعليم فإلى متى هذا الجبن والخوف من المطالبة برحيل هؤلاء للاسف الجزائر اليوم تعيش اسوء حالتها بعدما استولى مثل هؤلاء على السلطة وغياب الشعب عن أي حراك بسبب فقدان الأمل من وجود أشخاص لهم نوايا صادقة التغيير نحو الأحسن لكن نحن أمة الإسلام أمرنا الله ورسوله بتغيير المنكر وهذا الذي تفعله الوزيرة لا يسكت عنه لماذا تحاول في كل مناسبة الغاء شيء من الدين من مقررات المدرسية بحجة أو بأخرى دون أن ننسى أنها لجأت للجنة فرنسية للمساعدة في وضع مناهج الدراسة الجزائرية فما دخل فرنسا بمناهجنا وثقافتنا لاكن للاسف عندما يكون الحاكم ضعيفا والحكومة فاشلة في إيجاد حلول واشخاص نزهاء فإن كل شيء ممكن في بلد صار الفساد والنهب يعم مؤسساته .جزائري غيور على بلده.

    رد
  5. حكيم الجزائر on سبتمبر 5, 2017 11:40 ص

    الوزيرة من أصول يهودية وهذه ليست فرية بل ما زالت تحمل اسمها الحقيقي بن غبريط رمعون أو رامون حسب النطق الاسباني وأبوها قدور بن غبريط كان عميلا لفرنسا وقت الاستعمار ولهذا تم اختيارها وزيرة بمشورة فرنسية والان هي المسؤولة عن تطبيق البرنامج الفرنسي في التربية والتعليم وتحت حماية السعيد بوتفليقة شخصيا.

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter