Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“ستراتفور”: صالح يتجهز للعودة لحكم اليمن برعاية السعودية والإمارات

“ستراتفور”: صالح يتجهز للعودة لحكم اليمن برعاية السعودية والإمارات

وطنوطنأغسطس 30, 2017آخر تحديث:أغسطس 30, 2017تعليق واحد4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
الحوثيون watanserb.com
الحوثيون
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قد يؤدي الصدع المتزايد بين المكونين الرئيسيين لتحالف المعارضة اليمني إلى تعريض الثورة التي طال أمدها للخطر، وتبين التصريحات القوية من معسكر الحوثي المضطرب ومن الموالين لحزب المؤتمر الشعبي العام، برئاسة الرئيس السابق «علي عبد الله صالح»، أن العلاقات تؤول إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق.

 

وفي العاصمة «صنعاء»، خرج أنصار «المؤتمر الشعبي العام» إلى الشوارع يوم 24 أغسطس/آب، في معرض دعمهم للزعيم اليمني المخلوع، وقد حذرت وسائل الإعلام الحوثية من حضور التجمع، وکانت ھناك بالفعل تقاریر عن أن الحوثيين قد مزقوا لافتات تخص «صالح»، وبعد خطاب قصير أدلى به «صالح» نفسه، اندلع إطلاق نار متقطع، على الرغم من ادعاء «المؤتمر الشعبي العام» أن طبيعة التجمع احتفالية.

 

وكان التحالف بين «صالح» والحوثيين على أرض صعبة منذ البداية، فبعد استيلاء المتمردين الحوثيين على العاصمة اليمنية أواخر عام 2014، والتعاون بين المتمردين والموالين لـ«صالح» أوائل عام 2015، توقع الكثيرون أن تنهار العلاقة سريعا، خاصة بالنظر إلى أن الجانبين قد تقاتلا في الأعوام السابقة.

 

لكن بدلا من ذلك، حققت القوتان مجتمعتين مكاسب إقليمية ضخمة في الشمال، باستخدام القوة الحوثية القتالية جنبا إلى جنب مع الأجهزة العسكرية التقليدية التي يديرها الموالون لـ«صالح»، ولقد كانت تركيبة قوية وضعت مصير اليمن في خطر، وأدت إلى عامين من القتال المكثف.

 

يزداد وضع المتمردين سوءا، ويضطر كل معسكر الآن إلى النظر ناحية مصالحه الأساسية الخاصة، ورغم اتساع الصدع القائم بين الحوثيين و«صالح»، يعمل كل منهما على إنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذا الوضع، ولزيادة تعقيد الأمور، تتآمر القوات خارج اليمن، وتحديدا «الإمارات»، و«السعودية»، لتهيئة الظروف السلمية المواتية لمصالح الدول العربية الخليجية المجاورة لليمن، وقد يعني هذا إعادة أحد أفراد أسرة «صالح» إلى موقع حكم في البرلمان المعاد تشكيله في اليمن، وقد تصبح هذه الخطوة أكثر أهمية عندما يصبح التحالف بين الحوثيين و«المؤتمر الشعبي العام» أكثر ضعفا.

 

مكاسب وأضرار متبادلة

وعندما تحالف الحوثيون و«المؤتمر الشعبي العام» في البداية، كانت هناك مكاسب واضحة لكليهما، وقد استفاد الأول كثيرا من الفطنة الإدارية والسياسية للأخير، وبالإضافة إلى ذلك، انشق جزء كبير من الجيش اليمني وأدى اليمين لـ«صالح»، وهو ما وفر قدرة تقليدية على القتال.

 

وقد استفاد «المؤتمر الشعبي العام» بدوره من استيلاء الحوثيين على صنعاء إلى جانب أعدادهم الضخمة، لكن الأمر لم يستغرق وقتا طويلا قبل ظهور نقاط الاحتكاك.

 

وقد ساهم الحوثيون بعدد أكبر بكثير من المقاتلين في خط المواجهة، وهم مختلفون من الناحية المفاهيمية والتنظيمية عن الموالين لـ«صالح»، فحزب «المؤتمر الشعبي العام» هو حزب سياسي مبني على المصالح العرقية والطائفية، ويحافظ على صلات قوية مع حكومات مجلس التعاون الخليجي الداعمة للرئيس «عبد ربه منصور هادي» في عدن، أما الحوثيون فيفخرون بالقتال لأجل المبادئ الدينية والعيش في الجبال، ما يجعلهم مرنين في ساحة المعركة، ولكن أقل مرونة على طاولة المفاوضات.

 

وفي نهاية المطاف، سيتسبب أي خلل في التحالف بالضرر للجانبين، على الرغم من أن الحوثيين في موقف أقل مواتاة، وسيضطرون إلى مواصلة القتال دون الاستناد إلى القوة السياسية، كما ستتقلص قدراتهم العسكرية بدرجة كبيرة، غير أن بعض أفراد «المؤتمر الشعبي العام» في وضع أفضل بكثير للتفاوض بشأن التسوية مع الحكومة الانتقالية.

 

وقد أثبت معسكر «صالح»، بحكم مقاومة الضغوط الدولية للتنحي خلال أعوام من الصراع، أنه لا يزال قوة لا يجب الاستهانة بها، وقد يستغل «صالح» الحوثيين لدفع مجلس التعاون الخليجي لدعم خطة انتقالية يصبح فيها المؤتمر الشعبي العام قريبا من المعسكر الخليجي.

 

وإذا ظهرت بالفعل خطة واضحة لعودة أحد أفراد عائلة «صالح» إلى الحكومة، فلابد أن ننظر إلى ابن الرئيس السابق، «أحمد علي صالح»، وعلى الرغم من تبني الإمارات هذا الأمر، على الأرجح، بدعم من مجلس التعاون الخليجي، فإن أي مجلس أو هيكل قيادي في المستقبل يشمل أحد أفراد عائلة «صالح» سيكون مثيرا للجدل، ففي جميع أنحاء اليمن، لا يزال لدى «صالح» العديد من الأعداء.

 

ويعد الهدف الرئيسي لدولة الإمارات والمملكة في محاولة حل الصراع هو إيجاد زعيم ما، للمضي قدما بالمفاوضات وكسر الجمود، ومن شأن هذه الخطوة أن تمكنهما من التركيز باهتمام أكبر على جهود مكافحة الإرهاب، وربما تكونان قد وجدتا للتو طريقة للوصول إلى ذلك.

 

المصدر: ستراتفور ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

أحمد علي صالح الإمارات الحوثيون الخليج السعودية اليمن علي عبد الله صالح
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“فضيحة جنسية” تعيد الجدل بشأن “التواجد العسكري” الأمريكي في تونس
التالي المساجد تستقبل متضرري إعصار “هارفي” بينما كبرى كنائس تكساس الأميركية تغلق أبوابها أمامهم!
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

نوفمبر 10, 2025

“بن سلمان حاول اغتيالي” .. الجبري يُشعل معركة الأسرار بين واشنطن والرياض

نوفمبر 9, 2025

تعليق واحد

  1. saud on أغسطس 31, 2017 3:46 ص

    أعتقدت ستوقف بث سمومك في هذا اليوم العظيم يوم عرفه الذي تخشع القلوب لربها وتتآلف الأنفس وتتآخا في ما بينهم ولكن مع الأسف بلغ فيك المرض النفسي مبتغاه حيث أصبحت لا تفرق بين الأيام ولا الشهور فتنتك وكرهك وحقدك أصبح متغلل في عقلك المريض حتى في أيام العيد الذي تفوح منه رائحة العطور والورود أنت تفوح منك رائحة نتنه رائحة الفتنه والشؤم والحقد والكراهية وزرع الشقاق وتفريق الامه نرجوا منك أن تتوب من أعمالك الشنيعه والقبيحه نتمنى تطهر قلبك الأسود فهو فرصه في هذا اليوم يوم العظيم يوم عرفه لعل الله يرحمك ويطهرك من هذه الذنوب العظيمه وتحمل حقيبة الفتنه التي تحملها ليل نهار بأخرى تحمل فيها سبع حصوات لترمي بها الشيطان .

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter