Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

لماذا ابتسم الحظ لباسم؟؟

راتب عبابنةراتب عبابنةيونيو 29, 2017آخر تحديث:ديسمبر 18, 2020لا توجد تعليقات3 دقائق
باسم عوض الله البهلوان watanserb.com
وثائق ويكيليكس تكشف كيف تحول باسم عوض الله إلى عبء على المؤسسة السياسية والملكية في الأردن

كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن عودة المدعو باسم عوض الله البهلوان كاستحقاق أفرزه تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد حيث العلاقة بين الإثنين من القوة لتجعل اسم البهلوان يتردد على ألسنة المهتمين والمراقبين ويطفو على سطح المشهد السياسي الأردني. وهو توليف ساقته الظروف لتخدم مثل هكذا حديث يضاف للعلاقة الوطيدة والراسخة بالقصر والداعمة لمدرسة البهلوان التي خرّجت من الأذرعة الدعائية والداعمة الكثير وعلى ارفع المستويات.

وعلى الرغم من الأسباب الدافعة لترجيح عودته للمشهد السياسي الأردني، علينا أن لا ننسى فشل البهلوان بالملف الإقتصادي الأردني السعودي الذي لم نلمس منه سوى الوعود والنفخ والتضخيم وإذا به جبلا تمخض فولد فأرا. وكان الإستقبال غير المسبوق للملك سلمان وبإيحاء من البهلوان نفسه مجرد ضرب بالعدم لم يؤدي إلا لإضافة صورة من صور الفشل للنهج البهلواني.

إذا صحت التوقعات وكتب لها النجاح، فإننا نرى بها عودة للمربع الأول وبداية لتصفية ما تبقى من مقدرات ولو بسيطة، إذ الجزء الأكبر قد تم التفريط به دون جدوى، بل عاد بنا للوراء رغم أنه في دول أخرى يضع حلولا اقتصادية واجتماعية. لكن الأمر معكوس عندنا حيث باع البهلوان ما باعه فازداد الدين وارتفع العجز وتضخمت البطالة واستشرى الفساد وتوالد الفاسدون وغاب العدل وماتت المساواة وصار نصيب الفاسد يقرره مدى نفوذه وسلطته.

تلك تركة أشرف على تأسيسها ورعايتها وزرع مثبتاتها من يدور الحديث عن عودته من أوسع الأبواب لتكون طعنة قاتلة تضاف للطعنات التي طُعن بها الوطن وما زال يترنح من فداحتها. فالعودة تعني لنا أننا نحكم بطريقة المزرعة كالبهائم تناقض ما يتشدق به الوصوليون من أن البلد تحكمه المؤسسية والقانون والدستور وكأنهم يتحدثون عن السويد أو فنلندا. وغرورهم أنساهم أن الوعي لدى المواطن مكنه من استقراء المستقبل وإدراك مرامي ما يتم التخطيط له.

القراءة المتأنية لتاريخ ومسيرة البهلوان وعلاقاته المتشعبة وطريقة إدارته للشأن المالي عندما كان مصير الأردن بقبضة يده، تشيب منها الأطفال وتُقعَد بسببها الشباب وتُشَل الكهول وخصوصا إذا لم نغفل عن الصراع والتنافس بينه وبين الأخوين الذهبي. وكل هذا الدفق من الغرور والتغول على كل مفاصل الدولة كان يتفيأ بظل الملك ويحتمي بالعلاقة والثقة الكبيرتين ظنا من جلالته أن الثقة وضعت بمن يستحقها. فثبت أن التحول الإقتصادي والإجتماعي الذي كان عنوانا ضللنا به مجرد مفرمة فرمت ما كان من الرموز السيادية الوطنية.

من أهداف ذلك النهج إضعاف دور العشائر، بل تفتيتها وبعثرتها ليسهل اللعب والتنفيذ لكل ما هو طامس للهوية الأردنية. والعشائر هي قوام اللحمة الأردنية التي حافظت على الإستقرار والأمن والنظام بمفهومه الواسع وكانت وما زالت الرديف للأجهزة الأمنية والجيش. فإذا ضعفت، ضعف الوطن وهو ما عمل عليه النهج البهلواني. فرأيناه كيف لجأ للإفقار والتجويع وهما أفضل طريقتين لتنال من الآخر ما تريد.

كما ونرى الآن بذوره قد أنبتت من يقوموا بالمهمة خير قيام. فالوضع المالي آخذ نحو الصعود دينا وعجزا والوضع الإجتماعي صار يشهد سلوكيات لم نشهدها من قبل حيث القتل والإنتحار واللجوء وعلى الصعيد الغذائي طعامنا فاسد. أما على الصعيد الوظيفي نرى أن الجندي راتبه لا يكفيه تغطية  احتياجات الثلث الأول من الشهر بينما المتنفذون وأصحاب المواقع السيادية الوارثون والمدورون ينعمون برواتب تعادل رواتب مئات الجنود الذين يسهرون لحماية الوطن.

خلاصة القول يكفينا استفزازا يبعث على الغبن والسخط ويكفينا من الإستخفاف والتعالي والتغول، فلم يعد لدينا متسع. وإذ نؤمن بأن الوطن أغلى ما نملك، فكل من يعبث به وبمشاعر أبنائه مصيره الزوال وإن طال الزمن وإن ظن المغرورون أنهم منتصرون.

حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.بر

السابقأكاديمية أردنية لـ”حماس”: احترموا عقولنا وقدروا تعاطفنا معكم ووضحوا ما سرب من اتفاقيات
التالي ازمة قطر تسرع المواجهة العسكرية بين المشروع الممانع والقوات الامريكية
راتب عبابنة

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter