Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

أبناء زايد زرعوا الفُرقة بين اليمنيين وأسسوا جيشاً إقليمياً جنوبي اليمن.. ولكن “جهودهم” في مهبِّ الريح

رويترز وطنرويترز وطنمايو 3, 2017آخر تحديث:مايو 3, 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
محمد بن زايد watanserb.com
محمد بن زايد

منذ استعادَتْ قوة يمنية درَّبتها وموَّلتها الإمارات العربية المتحدة ميناء المكلا الجنوبي من مقاتلي تنظيم القاعدة قبل عام، أصبحت مساعي الإمارات لتعزيز ما تحقق من تقدم في مهب الريح بفعل الخصومات التقليدية.

 

فالانقسامات داخل المجتمع اليمني القبلي بالإضافة إلى النزعات الانفصالية بين القوات والقيادات في الشطر الجنوبي الذي كان دولة مستقلة في يوم من الأيام تجعل بناء جيش وطني حقيقي مهمة شبه مستحيلة بالنسبة للإمارات في الوقت الراهن، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

 

كما أنها قد تدفع الإمارات للغوص أكثر في المستنقع اليمني.

 

ويقول ضباط من الإمارات، إن الوضع جعل من الصعب عليهم الزحف شمالاً، بما يعزز ما حقَّقوه من مكاسب إقليمية. ويضيفون أن الهجوم الجنوبي تباطأ منذ عَبَر حدود محافظة تعز.

 

وقال ضابط بجيش الإمارات “تعز جزء من الشمال، والجنوبيون لا يريدون القتال خارج حدودهم، وكان أخذهم إلى هناك تحدياً كبيراً”.

 

والإمارات عضو قوي في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، ويحارب الحوثيين المتحالفين مع إيران تأييداً لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً.

 

ومنذ مارس/آذار عام 2015، سقط أكثر من عشرة آلاف قتيل في الصراع، وأصبح اليمن على شفا كارثة إنسانية يعاني فيها الملايين من الجوع.

 

وقد استفاد تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية من هذه الفوضى في تحقيق أغراضهما.

 

وكانت استعادة المكلا من تنظيم القاعدة، في أبريل/نيسان من العام الماضي، إنجازاً كبيراً للقوة التي ترعاها الإمارات. فالمكلا الواقعة على خليج عدن عاصمة محافظة حضرموت تضم أغلب الثروة النفطية اليمنية.

 

وبحسب رويترز، فإن في فترة من الفترات كان الميناء يمثل مصدر دخل يبلغ ملايين الدولارات لتنظيم القاعدة من الرسوم الجمركية، وذلك قبل أن تدفع قوة مؤلفة من 30 ألف فرد رجاله إلى الجبال القريبة.

 

وبعد مرور 12 شهراً على تحرير المكلا عادت بعض مظاهر الحياة إلى طبيعتها في شوارعها المتربة المزدحمة، رغم أن سيارات مدمرة تركها مقاتلو التنظيم ما زالت تقبع على جوانب الطرق، حيث يقف جنود شبان يبدو عليهم التوتر عند حواجز أمنية، فيما يشير إلى هشاشة ما تحقق من مكاسب عسكرية.

 

انضباط

ركَّزت الإمارات جهودها على بناء قوة يمنية منذ أن قلَّصت وجود قواتها على الخطوط الأمامية، في أعقاب هجوم صاروخي شنَّه الحوثيون، أسفر عن مقتل العشرات من جنود الإمارات ودول خليجية أخرى في شرقي مأرب، في سبتمبر/أيلول عام 2015.

 

قال جندي نحيف، اسمه أحمد الخشاف، يرتدي ملابس عسكرية لا تناسبه ويقف في حراسة الميناء: “كنت أعرف دائماً كيفية استعمال السلاح، لكن جيش الإمارات علَّمنا الانضباط العسكري وأتاح لنا وظائف”.

 

ويقول ضباط كبار من الإمارات، إن قواتهم درَّبت أكثر من 11 ألف جندي يمني من حضرموت، و14 ألفاً من عدن؟ وثلاث محافظات، وتدفع لهم أجورهم. ومع ذلك يصعب تحقيق الوحدة.

 

وقال مسؤول عسكري كبير من الإمارات، مشترطاً عدم الكشف عن اسمه: “في اليمن الحضرمي لا يقاتل إلا من أجل حضرمي آخر. ومن المهم الاحتفاظ بتجمّعات إقليمية عندما تؤسس الكتائب”.

 

غير أن المجهود الحربي قد يصبح الآن في المرتبة الثانية، بعد الحماس لإحياء دولة جنوبية الذي تدعمه استعادة قوات التحالف عدن من أيدي الحوثيين، في يوليو/تموز عام 2015، بحسب رويترز.

 

والآن يبدو أن القوات المحلية تعطي الأولوية للقتال على حدود الشطر الجنوبي على القتال في أراضٍ تعتبرها بلداً أجنبياً.

 

وقال اللواء أحمد بن بريك محافظ حضرموت، في مقر إقامته الخاضع لحراسة مشددة في المكلا: “إذا لم يحدث سلام مع الشمال سننفصل”.

 

وفي عدن على مسافة 480 كيلومتراً إلى الغرب من المكلا، بدأت الانقسامات تتصاعد بين قوات هادي والقوات المؤيدة للانفصال.

 

ووقعت احتجاجات في الشوارع على قرار هادي، الأسبوع الماضي، بعزل عيداروس الزبيدي محافظ عدن الانفصالي، الذي يحظى بدعم الإمارات.

 

وربما يزداد تعقيد دور الإمارات في اليمن، بسبب مشاركة مقاتلين ملثمين مزودين بعتاد عسكري زودتهم به الإمارات.

أبناء زايد الإمارات الحوثيون اليمن جنوب اليمن شمال اليمن
السابق“ميدل إيست”: الخوف من نسب الإقبال يلاحق نظام بوتفليقة.. ولكن رئيس الحزب الحاكم وضع في بطنه بطيخة صيفي
التالي “لا تتحمّل أن تشاهد طليقها براد بيت مع امرأة أخرى” .. هذا هو سبب قدوم أنجلينا جولي إلى السودان
رويترز وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter