Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, مايو 4, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تحرر الكلام»“من سيهدي اللاجئين الى اليقين”؟
تحرر الكلام

“من سيهدي اللاجئين الى اليقين”؟

رأفت سارهرأفت سارهسبتمبر 30, 2015آخر تحديث:سبتمبر 18, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
اللاجئين والمانيا watanserb.com
اللاجئين والمانيا
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

وطن – أوصتها أمها ان تصرخ وهي تنام فوق بطنها لتبدو ميتة ، اطاعتها لكن كل ذلك لم ينفع مع الجنود الروس والبولنديين الذين كانوا يسطون على الالمانيات في المعسكرات التي كانت معدة لترحيلهم الى بلادهم بطلب من هتلر، امها خلعت اسنانها الامامية لتبدو اكبر سنا وكانت تخبر ابنتها رايكه ان تنام على بطنها لتبدو ميته ، لكن الدور جاء على ابنتها ، فتم اغتصابها وهي في السابعة من عمرها .
رايكه،، تزور اليوم بانتظام مخيم اللاجئين في فريد لاند بعد 70 عاما على اغتصابها واغتصاب مئات الالمانيات الذين بقي منهم القليل هن وثلة من جنود ، قامت المانيا بحمايتهم قبيل الحرب العالمية الثانية ، لتقدم الدعم للاجئين السوريين والفلسطينيين والأفغانيين وكل الفارين من الموت الى الحياة الجديدة ، ولتقول ايضا لبلادها المانيا ، هذا لا يكفي ، نريد أكثر!
حسنا هي وكثر يريدون ان يقدمون للاجئين ما هو أكثر ، وفي الاردن ولبنان اللذان يفتخران بإيواء الاف الاسر السورية يتم اللمز لكثير منهم بانهم قد سرقوا المؤنات التي يصل للاجئي سوريا ما يعادل 10% منها حسب ادعاء اكثر من ناشطة سياسية واجتماعية سورية .

” كيف تقع في الحب”.. السيد المغازل يُعطي اللاجئين السوريين دروساً للفوز بقلوب الألمانيات

وزيد لم يكن يحلم ان يكن بطلا ويمسك بيد رونالدو قبل لقاء ريال مدريد وغرناطه وابوه اسامه عبدالمحسن قبل ان تركله المصورة المجرية بأجزاء من الثانية كان مجرد نكره ، لم تنفعه مقالاته الصحفية في بلد لا يسمع الا صوت القنابل والمتفجرات ، لكن قفزة ليست عملاقة كقفزة فيليبس جعلت منه شخصا شهيرا ، تستقبله كبار اندية مدريد ..هل للجوء وجه براق !!
حتى ايلان كردي كانت تداعبه الملائكة وهذا حسبه ، ومؤكد انه لو عاش مليون سنة لم يحض بتلك الشهرة التي حصل عليها حين قذفته الأمواج لمحيط من العز والمجد والشهرة ..فبات لوحة وبقعة ضوء وسط ظلام الامة العربية.
ذات يوم كتب سلمان طلال رئيس تحرير جريدة السفير اللبنانية ان الفلسطينيين تكتب شهادة ميلادهم عند وفاتهم ، واليوم اظنه يجهز نفسه ليكتب ، السوريون تكتب شهادة ميلادهم بعد لجوؤهم؟
أي منفى واي لجوء واي خيار هذا الذي يدفع أم لحمل اطفالها والذهاب في رحلة، الشيء الوحيد المعروف فيها بدايتها ، اما باقي تفاصيلها فعرفه المهربين في الأرض والله في السماء ؟
..ينجو من ينجو ويعيش من يعيش ليحدث ويسرد القصص ، وتبقى سوريا وفلسطين والعراق وافغانستان ولبنان جراحا مفتوحة ..لم تنكأ.
رايكه تظن ان مخيم فريد لاند عبارة عن مخيم انتقالي ، منطقة عازلة لاستجماع الافكار ،،المسكينة تظن ان الانسان العربي بامكانه ان يفكر بحرية ، وانه حتى لو حصل على تلك الرفاهية فلن تتحول افكاره الى واقع طالما هناك سجن وسجان ؟
تركت فلسطينية ورائها الموت وبيتها الجميل في مخيم اليرموك وحمل افغاني يصبغ شعره باللونين الأشقر والبني احزانه معه للمخيم الألماني ، وترك اشوري أحزان حلب واوجاعها ، وظل ذهن شاب عشريني في البصرة ..وستظل لكل ناج ارتحل الى فريد لاند حيث يقضي اللاجئين 15 يوما قبل ترحيلهم لاماكن ايواء اخرى حكايته وآلامه ورؤيته للعالم .
لكن المانيا فتحت نافذة الأمل التي اغلقتها دول عديدة في اوروبا ، والتي لم تفتحها اصلا دول عربية قبلها وربما بأكثر من 63 عاما ، ولم تفتحها لليوم بعض الجهات للفلسطيني الذي وصل الى فريد لاند واستمع لرايكه وهي تحدثه عن المها قبل الوصول لبلادها المانيا ، وبعدما سمع القصة قال لها “المؤلم اننا لجئنا ، نحن وانتم بنفس التوقيت تقريبا ، لكن انتم تقدمتم كثيرا للأمام ، ونحن واصلنا المسير الى الخلف ” ، انزعجت وردت عليه ” لهذا كله علينا ان نساعدكم بعدما اجتزنا التجربة بنجاح ..لتصلون للأمام ؟
هل بقي اي أمام ..؟
..وهل بقيت جهات اصلا في حياة العربي المشرد؟
أم ان كل الطرق تؤدي الى الموت أو المخيمات ؟.
العنوان مقطع من قصدة شعرية للدكتورمحمدعبيدالله

اللاجئين المانيا
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمصر: الترويج لتوسيع دائرة السلام مع إسرائيل
التالي تجنب معوقات الإبداع
رأفت ساره

روائي وكاتب صحفي

المقالات ذات الصلة

بين ترامب والسيسي

يناير 27, 2025

حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

أغسطس 17, 2024

حادث الشيراتون.. صور أسرة مصرية كتب شاب سوري نهايتها بطريقة بشعة

يوليو 8, 2023
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter