Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

وزير إسرائيلي: عباس هو “العدو رقم واحد لإسرائيل” وأسوأ من عرفات بكثير

وطنوطنديسمبر 1, 2016آخر تحديث:ديسمبر 1, 2016تعليق واحد3 دقائق
الرئيس محمود عباس watanserb.com
الرئيس محمود عباس

هاجم وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتس (الليكود) الخميس الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلاً إنه “هو عدو إسرائيل رقم واحد”، وأضاف إن ” الزعيم الفلسطيني رفض باستمرار الاعتراف بحق اليهود في تقرير المصير ولم يبد إستعدادا لإعتبار مدن كبيرة، مثل حيفا وتل أبيب، على أنها أرض إسرائيلية “.

 

وعلق شتاينتش في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية، على تصريحات أدلى بها الرئيس عباس في خطاب ألقاه، كرر خلالها القائد الفلسطيني رفضه الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وهدد بالتراجع عن الإعتراف بإسرائيل كدولة كليا.

 

خلال خطابه الهام أمام المؤتمر السابع لحركة “فتح” في رام الله، شدد  الرئيس عباس على “أننا لن نعترف بالدولة اليهودية”، وقال إن الإعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل “لن يدوم إلى الأبد” إذا لم تعترف إسرائيل بالدولة الفلسطينية.

 

وقال شتاينتس للمحطة الإذاعية: “هذه نكتة حزينة أخرى”، وأضاف أن عباس يعترف بالوجود الفعلي لإسرائيل، لكنه لا يعترف بحقها في الوجود.

 

وتابع الوزير أن “عباس يتحدث عن وقف اعترافه بإسرائيل، ولكن عليه أولا أن يبدأ بالإعتراف بإسرائيل. عباس لم يعترف أبدا بحق إسرائيل في الوجود. حتى يومنا هذا يرفض حق إسرائيل في الوجود”.

 

وأردف قائلا: “لا ينبغي أن نخدع أنفسنا. عباس في أيديولوجيته هو العدو رقم واحد لمجرد وجود إسرائيل. حتى أكثر من عرفات”.

 

شتاينتس، الذي يُعتبر مقربا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال إن عباس يرفض السيادة الإسرائيلية، ليس فقط على الضفة الغربية، ولكن على جميع أنحاء البلاد.

 

يرى عباس، كما قال شتاينتس، أنه “لم تكن هناك حاجة لإقامة الدولة اليهودية، وبأنه لا يوجد لليهود حق في دولتهم. لا يوجد لليهود حق – ليس فقط في نابلس، بل في حيفا أيضا؛ ليس فقط في رام الله، بل في تل أبيب أيضا”.

 

تصريحات شتاينتش تعكس موقف يصر عليه نتنياهو، الذي شدد لسنوات على أن رفض عباس الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية هو نقطة شائكة تحكم بالفشل على مفاوضات السلام.

 

في بداية شهر نوفمبر، قال نتنياهو للرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا خلال زيارة قام بها الأخير إلى البلاد بأن عباس لن يعترف بالدولة اليهودية “ضمن أي حدود”.

 

مشيرا إلى أن ضيفه كان قد التقى للتو بعباس، اتهم نتنياهو رئيس السلطة الفلسطينية بأنه “يواصل رفض قبول الدولة اليهودية في أي حدود، ولا يزال ذلك هو جوهر الصراع – هذا الرفض الفلسطيني الدائم لقبول دولة يهودية في أي تكوين”.

 

عباس، الذي أصبح رئيسا لحركة “فتح” ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية بعد وفاة عرفات في عام 2004، دعا بإستمرار إلى التوصل إلى حل سلمي من خلال التفاوض ويعارض انتفاضة عنيفة أخرى.

 

وخلال خطابه الأربعاء، لم يعلن عباس عن أي سياسات جديدة. بدلا من ذلك، أعادة تأكيده على التزامه بخيار التفاوض مع إسرائيل للتوصل إلى تسوية بالإستناد على حل الدولتين، لكنه رفض أي اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى حدود مؤقتة مع الدولة الفلسطينية الوليدة. وأعاد التأكيد على تأييده لمبادرة السلام الفرنسية، التي تسعى إلى التوصل إلى حل دولي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. إسرائيل أعربت عن معارضتها للمبادرة الفرنسية وقالت إنها ترغب بمحادثات مباشرة مع الفلسطينين.

 

خلال خطابه في شهر سبتمبر أمام الجمعية العام للأمم المتحدة في نيويورك، قال عباس إن الفلسطينيين اعترفوا بوجود إسرائيل في عام 1993، مع التوقيع على اتفاق أوسلو، لكنه أضاف بأن “على إسرائيل الرد بالمثل مع الإعتراف بدولة فلسطين”.

اسرائيل الرئيس الفلسطيني السلطة الفلسطينية مؤتمر فتح السابع محمود عباس
السابقلماذا تلوموا أوروبا.. منع دخول المحجبات حفل عمرو دياب في الإمارات !
التالي خبير روسي: الطيارون المصريون في سوريا لأغراض التعاون وليس القتال.. وربما الاستجمام!
وطن
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025

تعليق واحد

  1. القبطان on ديسمبر 1, 2016 1:47 م

    ياخساره الدمعات يابوعبس راحت عليك بدون فايده من اليهود

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter