Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

نظام لافندر.. هكذا يستخدم جيش الاحتلال “الذكاء الصناعي” في جرائم الحرب ضد الفلسطينيين

خالد السعديخالد السعديمايو 6, 2024آخر تحديث:مايو 6, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
نظام لافندر
جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الذكاء الصناعي من خلال نظام يعرف بـ"لافندر" لتحديد واستهداف الأفراد في غزة

وطن – كشفت مجلة فورين بوليسي، عن كيفية استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للذكاء الصناعي لاختيار من يقتله من بين الفلسطينيين.

وقالت المجلة، إنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تخلى جيش الاحتلال عن عملياته القديمة في الاستهداف بعناية للقادة المسلحين، من الرتب الرفيعة أو المتوسطة، واستبدلها بأدوات الذكاء الصناعي لتحديد من يتم استهدافه.

وأضافت أنه طبقا لتقارير الصحافة الاستقصائية، التي نشرها موقع “لوكال كول” الإسرائيلي، ونسختة الإنجليزية مجلة 972، يعتمد جيش الاحتلال على نظام جديد يقوم على فحص كمية هائلة من البيانات لتحديد الأهداف المحتملة، ويسلمها لمحللين بشريين لتحديد ما يجب القيام به.

وأضافت أنه في أغلب الحالات يوصي المحللون البشريون بتنفيذ ضربات جوية ضد الأهداف التي تم تحديدها.

نظام لافندر وتحديد المنتمين لحماس

وتحدث التقرير، عن الطريقة التي يعمل بها نظام معلومات ويعتمد على الذكاء الصناعي، ويستخدمه جيش الاحتلال، ويحمل اسم “لافندر”.

ويتتبع النظام أسماء كل فرد تقريبا في غزة، ويجمع مدخلات استخبارية كثيرة، مثل مقاطع الفيديو والرسائل التي يتم التقاطها، والبيانات من مواقع التواصل الاجتماعي والتحليلات البسيطة لشبكات التواصل، لتحديد إمكانية أن يكون الشخص مقاتلا من حركة حماس أو غيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة.

نظام لافندر
يعتمد نظام لافندر على الذكاء الصناعي في تحديد الأهداف

وأشار التقرير إلى أن الأمر متروك لجيش الاحتلال لتحديد معدل الخطأ الذي يقبله في تحديد الأهداف من قبل نظام “لافندر”، موضحا أنه خلال أغلب فترات الحرب كان مستوى الخطأ هو 10%.

استهداف عبر الذكاء الصناعي

ووفق التقرير، فإنه بعد تحديد الأهداف التي تتجاوز مستوى الخطأ المقبول، وهو 10%، يتم إرسال الأسماء المطلوب استهدافها إلى فريق العمليات.

ويقوم محلل بشري بمراجعة الأسماء: “في فترة تقدر بنحو 20 ثانية فقط، وهي عادة لتحديد هل الأسم لذكر أم أنثى، على افتراض أن النساء لسن مقاتلات”.

وذكر التقرير أن استهداف 10% من الذين قام نظام المعلومات بتحديد أسمائهم على سبيل الخطأ، مثلا لكونهم يحملون أسماء مشابهة لأعضاء في حماس، تم اعتباره خطأ مقبولا في ظل ظروف الحرب من جانب جيش الاحتلال.

ويقوم نظام معلومات آخر يحمل اسم “أين أبي” بتحديد ما إذا كان الأفرد المستهدفين في منازلهم أم خارجها.

  • اقرأ أيضا:
نظام “غوسبل”.. إسرائيل تجرب الذكاء الاصطناعي في هجماتها وأهالي غزة يدفعون الثمن

وذكر موقع “لوكال كول” الإسرائيلي، الذي نشر تقارير الصحافة الاستقصائية عن هذا الموضوع، أن جيش الاحتلال يفضل ضرب الأفراد المستهدفين في منازلهم لأن الوصول إليهم أسهل كثيرا مقارنة باستهدافهم اثناء اشتباكهم في معارك مع الجيش.

وأضاف الموقع أن أسر وجيران المستهدفين، من الأعضاء المحتملين في حماس، ينظر جيش الاحتلال إليهم على أنهم “أضرار جانبية غير هامة”.

تقديرات إسرائيلية لطبيعة من يتم استهدافهم

ووصف ضابط استخبارات إسرائيلي، أغلب من تم استهدافهم بأنهم “أفراد غير مهمين”، حيث أنهم أعضاء ذوي رتب منخفضة في حماس، لكنه اعتبرهم “أهدافا مشروعة لأنهم مقاتلين، وإن لم يكن لهم أهمية استراتيجية كبيرة”، وفق زعمه.

وأوضح موقع “لوكال كول” الإسرائيلي أن ما يقوم به جيش الاحتلال قد يكون قد يعد إهمالا إجراميا في استعداده لضرب أهداف عندما يكون خطر وفاة المحيطين بها مرتفعاً للغاية.

إدعاء بعدم استهداف المدنيين

لكن نظرا لأن نظام “لافندر” يختار أهدافه من المسلحين، يدعي جيش الاحتلال أنه لا يستهدف المدنيين.

وذكرت مجلة “فورين بوليسي” أن أغلب المحامين وعلماء الأخلاق يرون أن ضربات جيش الاحتلال في غزة فشلت في الالتزام بالمعايير المعقولة لمبدأ التناسب، وهو ما يعني “أنها ربما تظل جرائم حرب”.

الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة غزة
السابقالشهيد التركي حسن سكالانان يشتري السكين الذي نفذ به عملية الطعن بالقدس (فيديو)
التالي العالم الهولندي يثير الجدل مجددا.. حذر من زلازل جديدة وكشف مواعيدها
خالد السعدي
  • فيسبوك

صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter