Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

“رمضان جانا”.. من أغنية مغمورة إلى أيقونة للشهر الفضيل كل عام

خالد الأحمدخالد الأحمدمارس 10, 2024آخر تحديث:مارس 10, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
“رمضان جانا”.. من أغنية مغمورة إلى أيقونة للشهر الفضيل كل عام
“رمضان جانا”.. من أغنية مغمورة إلى أيقونة للشهر الفضيل كل عام

وطن – ارتبطت أغنية “رمضان جانا” للفنان المصري “محمد عبد المطلب” بذاكرة الشهر الفضيل طوال أكثر من خمسين عاماً منذ أن قام بغنائها لأول مرة في الإذاعة المصرية في 2 رمضان 1362 الموافق ل2 سبتمبر 1943.

وتتحدث الأغنية عن أجواء الاستعدادات في البيوت المصرية لاستقبال رمضان، والفرحة بقدومه بعد طول غياب، وكانت واحدة من أوائل الأغاني التي قدمتها الإذاعة المصرية بعد افتتاحها في منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي.

ولا تزال هذه الأغنية بكلماتها البسيطة ولحنها الشجي تعتبر أيقونة استقبال شهر رمضان وقلما تخلو منها إذاعة عربية، ووصفها عبد المطلب في إحدى تصريحاته الصحفية بأنها أهم وأشهر من بيان المفتي الذي يُعلن من خلاله استطلاع هلال شهر رمضان. وتقول كلماتها :
رمضان جانا وفرحنا به
بعد غيابه وبقاله زمان
غنوا وقولوا شهر بطوله
غنوا وقولوا
أهلا رمضان.. رمضان جانا
أهلا رمضان.. قولوا معانا
أهلا رمضان جانا..

نتاج عبقريتين

وبحسب الباحث في التراث الغنائي “زياد سامي عيتاني” في دراسة له بعنوان “أغاني رمضان.. أقدمها “وحوي يا وحوي” و أشهرها “رمضان جانا”!” تمخضت وإنسابت أغنية “رمضان جانا” من امتزاج عبقريتين معاً: عبقرية اللحن الأخّاذ الذي تشد بدايته إليه الأذن شداً لصاحبه “محمود الشريف”.

والعبقرية الثانية هي صوت محمد عبد المطلب الذي تتركز فيه كل جماليات الغناء الشعبي بأسلوبه المتميز، حتى إن عميد الأدب العربي طه حسين قد سمّاه “القاعدة المصرية للأغنية الشعبية”.

  • اقرأ أيضا:
هاني شاكر يهدي السوريين.. رمضان كريم يا حلب

كانت أغنية مغمورة

وظهرت أغنية “رمضان جانا” لأول مرة على الإطلاق بصوت المطرب المغمور محمد شوقي وألحان سيد مصطفى يوم الخميس 2 رمضان عام 1362 هجري الموافق 2 سبتمبر – أيلول عام 1943 م.

وهذا ما دفع الشاعر حسين طنطاوي للجوء إلى أحمد عبدالقادر، الذي كان يعمل في الإذاعة المصرية عارضاً عليه أن يغنيها بصوته، علّ الأغنية تأخذ نصيبها من النجاح.

وبما أن الإذاعة في حينه كانت ترفض أن يقوم مطرب واحد بغناء أغنية عن نفس الموضوع، تنازل عنها عبد القادر لصالح المغني محمد عبد المطلب، الذي حلقت بصوته وأسلوبه إلى أقصى ما يمكن أن تبلغه أغنية من نجاح على الإطلاق.

حكاية أغنية

وقدمت قناة “الجزيرة الوثائقية” ضمن سلسلة “حكاية أغنية” حلقة عن الأغنية التي لحنها محمود شريف وغناها محمد عبد المطلب، وبُثت رسميا عام 1965، وهزت وجدان المصريين فتمايلت مُدن الكنانة على إيقاعها لعقود عدة.

ويروي الصحفي بالأهرام “أحمد السماحي” أن إنتاج الأغنية كلف 20 جنيها، ستة جنيهات للمغني عبد المطلب، وخمسة لملحنها شريف، والباقي لأعضاء الفريق.

ووفق المصدر لم تعد هذه الأغنية مجرد لحن عابر في ذاكرة الأيام، وإنما مست شغاف قلوب المصريين والعرب وتحولت إلى طقس خالد وسيمفونية يعزفها الزمن نظرا لبساطتها وعذوبتها.

وفي حديثها بالوثائقي تقول سمية محمد عبد المطلب “أبي غناها بإحساس وفرح، والناس لا تشعر برمضان إلا بعد سماع الأغنية”.

وتحكي سمية قصة ميلاد “رمضان جانا”، وأنها دخلت على والدها في غرفته وهو يتمرن على حفظ كلمات الأغنية ثم “ارتدي الجلابية البلدية”.

فى منتصف الأربعينات، كان تأثير الحرب العالمية الثانية يلقى بظلاله على حالة الكساد في كل المجالات ومنها الفن حيث أغلقت الكازينوهات وتأثرت السينما، ولم يكن للمطربين والفنانين ملجأ ومصدر للرزق سوى الإذاعة يأتى إليها الفنانون ليختاروا كلمات المؤلفين ،وبقيت أغنية رمضان جانا الوحيدة التي لم يخترها أي مغني، حتى أختارها أحمد عبد القادر لكن الإذاعة المصرية رفضت منحه الأغنية لأنها كانت تضع شروطًا من ضمنها رفض قيام مطرب واحد بغناء أغنية عن نفس الموضوع فتنازل عنها لصالح محمد عبدالمطلب، الذي حصل على مبلغ 6 جنيه مصري مقابل غنائها.

يذكر أن المصريين عرفوا الأغنية الرمضانية مع عهد الدولة الفاطمية، وعندما حكم المماليك مصر، كان الغناء فى المناسبات الدينية على رأس ما ورثوه من مظاهر وعادات، حتى تحول شهر رمضان فى عهد المماليك إلى شهر عبادة وطرب.

من هو محمد عبد المطلب

وولد الفنان محمد عبد المطلب الأحمر، ببلدة شبراخيت فى محافظة البحيرة، يوم 13 أغسطس 1910، نشأ فى بيئة ذات طابع محافظ، فخاله الشيخ محمد دراز عضو ووكيل الأزهر السابق، وقد تربع على عرش الأغنية الشعبية ونال وسام العلوم والفنون عام 1964، وجائزة الجدارة فى عيد الفن عام 1979، ورحل عن عمر يناهز السبعين فى مثل هذا اليوم 21 أغسطس 1980م

أغاني رمضان محمد عبد المطلب
السابقهل تنقذ الأموال الساخنة الاقتصاد المصري أم تزيد من أزماته؟
التالي أعلن الثلاثاء أول أيام رمضان.. الأردن ينضم لسلطنة عمان ويخالف السعودية ومصر
خالد الأحمد
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter