Close Menu
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Contact us
  • Sitemap
  • من نحن / Who we are
  • Cookie Policy (EU)
  • سياسة الاستخدام والخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • تقارير
  • الهدهد
  • حياتنا
  • فيديو
  • صحة
  • اقتصاد
  • قصص مصورة
  • English
أرشيف وطن -يغرد خارج السربأرشيف وطن -يغرد خارج السرب
8

8 حقائق عن الطائرات ستفاجئك .. منها “غرف نوم سرية وما يجعل طعم الطعام أسوأ”

Anas Al SalemAnas Al Salemفبراير 4, 2024آخر تحديث:فبراير 4, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
8 حقائق عن الطائرات
كثيرون يجهلون عديد الحقائق عن الطائرات ومنها وجود غرف سرية لنوم طاقم الطائرة

وطن – مع التقدم المستمر في تكنولوجيا الفضاء الجوي، من الصعب مواكبة كل الأشياء المذهلة التي أصبحت الطائرات اليوم قادرة على القيام بها وتحملها، إليك 8 حقائق عن الطائرات قد تفاجئك..

1.الطائرات يمكن أن تتعرض للضرب بالبرق:

تم تصميم الطائرات لتتعرض للبرق.

يُقدر أن البرق يضرب كل طائرة مرة واحدة في السنة، أو مرة واحدة كل 3,000 ساعة طيران.

الطائرات يمكن أن تتعرض للضرب بالبرق
يمكن أن تتعرض الطائرات للضرب بالبرق

ومع ذلك، لم يتسبب البرق في تحطم طائرة منذ عام 1967، بفضل الهندسة الدقيقة التي تسمح للشحنة الكهربائية لصاعقة البرق بأن تمر عبر الطائرة وخارجها، عادةً دون التسبب في ضرر للطائرة.

2.لا يوجد مقعد هو الأكثر أمانًا على الطائرة:

تقول إدارة الطيران الفيدرالية أنه لا يوجد مقعد هو الأكثر أمانًا على الطائرة، على الرغم من أن دراسة أجرتها مجلة TIME عن حوادث الطائرات وجدت أن المقاعد الوسطى في الجزء الخلفي من الطائرة كانت لها أقل معدل وفيات في حالة الاصطدام.

كشفت البحوث أنه خلال تحطم الطائرات، “كانت المقاعد في الثلث الخلفي من الطائرة لها معدل وفيات بنسبة 32%، مقارنةً بـ39% في الثلث الأوسط و38% في الثلث الأمامي.”

ومع ذلك، هناك العديد من المتغيرات المؤثرة بحيث يستحيل معرفة أين يجب الجلوس للنجاة من تحطم. بالإضافة إلى ذلك، حوادث الطائرات نادرة للغاية.

3.غرف نوم سرية لطاقم الطيران:

في الرحلات الطويلة، يمكن أن يعمل طاقم الكابينة حتى 18 ساعة في اليوم.

للمساعدة في مكافحة التعب، تم تجهيز بعض الطائرات، مثل بوينغ 777 و787 دريملاينرز، بغرف نوم صغيرة حيث يمكن لطاقم الطيران أخذ قسط قليل من الراحة.

غرف نوم سرية لطاقم الطيران
غرف نوم سرية لطاقم الطيران

عادةً ما يتم الوصول إلى الغرف عبر سلم مخفي يؤدي إلى غرفة صغيرة ذات سقف منخفض مع ستة إلى عشرة أسرة، حمام، وأحيانًا ترفيه خلال الرحلة.

4.الإطارات مصممة لكي لا تنفجر عند الهبوط:

تم تصميم إطارات الطائرة لتحمل أحمال وزن هائلة (38 طنًا!) ويمكن أن تصطدم بالأرض بسرعة 170 ميل في الساعة أكثر من 500 مرة قبل الحاجة إلى إعادة تصفيح.

بالإضافة إلى ذلك، يتم نفخ إطارات الطائرة إلى 200 رطل لكل بوصة مربعة، وهو ما يقرب من ست مرات الضغط المستخدم في إطار سيارة.

الإطارات مصممة لكي لا تنفجر عند الهبوط
الإطارات مصممة لكي لا تنفجر عند الهبوط

إذا احتاجت الطائرة إلى إطارات جديدة، يقوم الطاقم الأرضي برفع الطائرة كما تفعل مع السيارة. إذا فشلت الإطارات أثناء الإقلاع، سيوقف الطيارون الرحلة ويهبطون على الفور لإجراء فحص أمان.

5.سبب تخفيف الأضواء عند هبوط الطائرة:

عندما تهبط الطائرة ليلاً، سيقوم طاقم الكابينة بتخفيف الأضواء الداخلية. لماذا؟.

في حالة الهبوط السيء غير المحتمل للطائرة وحاجة الركاب إلى الإخلاء، ستكون أعينهم معتادة بالفعل على الظلام.

كما شرح الطيار كريس كوك: “تخيل أنك في غرفة غير مألوفة مشرقة مليئة بالعوائق عندما يطفئ شخص ما الأضواء ويطلب منك الخروج بسرعة.”

بالمثل، يطلب مضيفو الطيران من الركاب رفع ظلال النوافذ أثناء الهبوط، حتى يتمكنوا من رؤية الخارج في حالة الطوارئ وتقييم إذا كان أحد جانبي الطائرة أفضل للإخلاء.

6.منافض السجائر في الحمامات لسبب ما:

حظرت الهيئة الفيدرالية للطيران التدخين على الطائرات في عام 2000، لكن الركاب ذوي البصيرة يعلمون أن مراحيض الطائرات لا تزال تحتوي على منافض سجائر.

منافض السجائر في مرحاض الطائرة
منافض السجائر في مرحاض الطائرة

السبب هو أن شركات الطيران – والأشخاص الذين يصممون الطائرات – يتوقعون أنه على الرغم من سياسة حظر التدخين وعلامات عدم التدخين المعلنة بشكل واضح، فإن المدخن في مرحلة ما سيقرر إشعال سيجارة على الطائرة.

الأمل هو أنه إذا خالف شخص ما سياسة التدخين، فسوف يفعل ذلك في المساحة المحدودة نسبيًا للحمام ويتخلص من عقب السيجارة في مكان آمن – المنفضة، وليس سلة المهملات حيث يمكن أن تتسبب نظريًا في حريق.

إذا كنت تدخن في الحمام، فتوقع غرامة كبيرة.

7.بيئات الطائرات تجعل طعم الطعام أسوأ:

لطعام الطائرات سمعة سيئة، لكن الطعام نفسه ليس هو السبب الكامل – العيب الحقيقي يكمن مع الطائرة.

وجدت دراسة أجرتها جامعة كورنيل في عام 2015 أن البيئة داخل الطائرة تغير فعليًا الطريقة التي يتذوق بها الطعام والشراب – العناصر الحلوة تذوق أقل حلاوة، بينما تتعزز النكهات المالحة.

يمكن أن يزيد الضغط الجوي المنخفض من فتور الذوق والشم، مما يجعل كل شيء على الطائرة يبدو باهتًا.

وفقًا لدراسة من معهد فراونهوفر لفيزياء البناء في ألمانيا، من الصعب بنسبة 30٪ اكتشاف الطعم الحلو والمالح عندما تكون في الجو.

في المرة القادمة التي تطير فيها، تخطى الوجبة، وربما جرب كوبًا من عصير الطماطم بدلاً من ذلك، وهو مشروب يميل إلى تذوق أفضل في الهواء منه على الأرض.

8.أقنعة الأكسجين تدوم لمدة 15 دقيقة فقط:

تشمل تعليمات السلامة في معظم الرحلات الجوية كيفية استخدام أقنعة الأكسجين التي يتم نشرها عندما تواجه الطائرة فقدانًا مفاجئًا في ضغط الكابينة.

ومع ذلك، شيء واحد لا يخبرك به مضيفو الطيران هو أن أقنعة الأكسجين لديها حوالي 15 دقيقة فقط من الأكسجين.

قد يبدو ذلك كمية قليلة من الوقت بشكل مخيف، لكن في الواقع، يجب أن يكون ذلك أكثر من كافٍ.

تذكر، تسقط أقنعة الأكسجين عندما تفقد كابينة الطائرة الضغط، مما يعني أن الطائرة تفقد الارتفاع أيضًا.

أقنعة الأكسجين في الطائرة تدوم لمدة 15 دقيقة فقط
أقنعة الأكسجين في الطائرة تدوم لمدة 15 دقيقة فقط

سيرد الطيار على هذا الموقف بارتداء قناع الأكسجين ونقل الطائرة إلى ارتفاع أقل من 10,000 قدم، حيث يمكن للركاب التنفس بشكل طبيعي، دون الحاجة إلى أكسجين إضافي.

عادةً ما يستغرق هذا الهبوط السريع أقل من 15 دقيقة، مما يعني أن أقنعة الأكسجين لديها أكثر من كفاية من الهواء لحماية الركاب.

أسرار الطيران الطائرات حوادث الطائرات
السابقصرخة مسنة فلسطينية: “أين أمة محمد.. أين من يصومون ويصلون؟!” (فيديو)
التالي ضربة لفرنسا.. ما هي “إيكواس” ولماذا انسحبت ثلاث دول تعرضت للانقلابات منها؟
Anas Al Salem
  • فيسبوك
  • X (Twitter)

- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

المقالات ذات الصلة

نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

نوفمبر 11, 2025

في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

نوفمبر 11, 2025

نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

نوفمبر 10, 2025
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Recent Posts

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية
  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل
  • نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!
  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس
  • ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

Recent Comments

  1. habibulam على إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب
  2. Abdullah Faraj على “قنبلة الحريديم” تنفجر في وجه نتنياهو
  3. الثورة للأحرار على مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين
  4. محمد على في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات
  5. لما عاد على ملاك غزة.. أنجلينا جولي

Archives

  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • فبراير 2022
  • يناير 2022
  • ديسمبر 2021
  • نوفمبر 2021
  • أكتوبر 2021
  • سبتمبر 2021
  • أغسطس 2021
  • يوليو 2021
  • يونيو 2021
  • مايو 2021
  • أبريل 2021
  • مارس 2021
  • فبراير 2021
  • يناير 2021
  • ديسمبر 2020
  • نوفمبر 2020
  • أكتوبر 2020
  • سبتمبر 2020
  • أغسطس 2020
  • يوليو 2020
  • يونيو 2020
  • مايو 2020
  • أبريل 2020
  • مارس 2020
  • فبراير 2020
  • يناير 2020
  • ديسمبر 2019
  • نوفمبر 2019
  • أكتوبر 2019
  • سبتمبر 2019
  • أغسطس 2019
  • يوليو 2019
  • يونيو 2019
  • مايو 2019
  • أبريل 2019
  • مارس 2019
  • فبراير 2019
  • يناير 2019
  • ديسمبر 2018
  • نوفمبر 2018
  • أكتوبر 2018
  • سبتمبر 2018
  • أغسطس 2018
  • يوليو 2018
  • يونيو 2018
  • مايو 2018
  • أبريل 2018
  • مارس 2018
  • فبراير 2018
  • يناير 2018
  • ديسمبر 2017
  • نوفمبر 2017
  • أكتوبر 2017
  • سبتمبر 2017
  • أغسطس 2017
  • يوليو 2017
  • يونيو 2017
  • مايو 2017
  • أبريل 2017
  • مارس 2017
  • فبراير 2017
  • يناير 2017
  • ديسمبر 2016
  • نوفمبر 2016
  • أكتوبر 2016
  • سبتمبر 2016
  • أغسطس 2016
  • يوليو 2016
  • يونيو 2016
  • مايو 2016
  • أبريل 2016
  • مارس 2016
  • فبراير 2016
  • يناير 2016
  • ديسمبر 2015
  • نوفمبر 2015
  • أكتوبر 2015
  • سبتمبر 2015
  • أغسطس 2015
  • يوليو 2015
  • يونيو 2015
  • مايو 2015
  • أبريل 2015
  • مارس 2015
  • فبراير 2015
  • يناير 2015
  • ديسمبر 2014
  • نوفمبر 2014
  • أكتوبر 2014
  • سبتمبر 2014
  • أغسطس 2014
  • يوليو 2014
  • يونيو 2014
  • مايو 2014
  • أبريل 2014
  • مارس 2014
  • فبراير 2014
  • يناير 2014
  • ديسمبر 2013
  • نوفمبر 2013
  • أكتوبر 2013
  • سبتمبر 2013
  • أغسطس 2013
  • يوليو 2013
  • يونيو 2013
  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • فبراير 2013

Categories

  • 8
  • أرشيف – المجلة
  • أرشيف – الهدهد
  • أرشيف – تحت الضوء
  • أرشيف – تقارير
  • أرشيف – ثقافة
  • أرشيف – حياتنا
  • أرشيف – فضاء واسع
  • أرشيف – مسارات
  • أرشيف – هدهد وطن
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • الصحة
  • تحرر الكلام
  • تقارير
  • تنس
  • حياتنا
  • رياضة
  • صحة
  • صفحات خاصة
  • علوم
  • غير مصنف
  • فيديو
  • فيروس كورونا
  • قصص مصورة
  • لقاح كورونا
  • وثائقيات وطن
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter