Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » كيف تبقى متحمساً عندما تكون محاطاً بالأخبار السيئة؟
    حياتنا

    كيف تبقى متحمساً عندما تكون محاطاً بالأخبار السيئة؟

    معالي بن عمرمعالي بن عمر4 أبريل، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كيف تبقى متحمساً عندما تكون محاطاً بالأخبار السيئة؟ watanserb.com
    السعي للمشاركة في بعض الأعمال التطوعية والعمل كدعم للآخرين يساهم في تغيير رؤيتك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– كم مرة فشلت في تحقيق أهدافك وخذلت نفسك بسبب قلة تحفيزك؟ عندما تنشغل بحزنك، تماطل كثيراً، وتصبح غير قادر على الاستمرار؛ وقبل أن تدرك ذلك، تدخل في حلقة مفرغة من القلق والتوتر قد تبلغ ذروتها عند فقدان الحافز.

    هل حاولت من قبل الوصول إلى أحد الأهداف التي تتطلب الكثير من الوقت والجهد، مثل فقدان الكثير من الوزن، أو الانتهاء من برنامج تعليمي، أو التدريب لماراثون؟

    إذا كان الأمر كذلك، فأنت تعلم جيدًا مدى صعوبة السير في هذا الطريق من أجل تحقيق الأهداف طويلة الأجل. نحن البشر، عادةً ما تجذبنا الأنشطة التي توفر لنا الإشباع الفوري لاحتياجاتنا المعنوية.

    بحسب صحيفة “أ بي ثي” الإسبانية، قد يكون البقاء متحمسًا ومحافظاً على وظيفتك أمرًا صعبًا، يمكن أن يكون الافتقار إلى الدافع في العمل نتيجة لعدد من الأسباب بما في ذلك الإرهاق، وعدم كفاية النوم، والملل، وأعمال المكتب الكثيرة، وعدم وجود أهداف واضحة، والإجراءات المتكررة والرتيبة أو حتى الأيام المُمطرة أو شديدة الحرارة.

    تجلس على مكتبك وتُحدق في شاشة الكمبيوتر، تدفع نفسك للكتابة والإبداع والتطوير، لكن، تجد نفسك غير مُتحمس تمامًا لعمل شيء. بالكاد تُولي أيّ اهتمام للعمل الذي تنتجه، حتى الأشخاص الذين يحبون وظائفهم قد يجدون صعوبة في دفع أنفسهم للعمل في بعض الأحيان.

    قد يهمك أيضاً:

    • كيف أعرف ما إذا كنت بحاجة إلى استشارة طبيب نفسي بسبب ما يحدث لي

    فيما يلي قدمت الصحيفة بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على البقاء متحمسًا في الأوقات العصيبة:

    لا تفقد الأمل

    بحسب ما ترجمته “وطن”، عندما نفقد الأمل نفقد كل شيء. الأمل هو الاعتقاد بأنه في مرحلة ما سيظهر حل أو أن كل ما يقلقنا الآن سوف يختفي. وجود الأمل ليس وهمًا. إنه الاهتمام بما يمكننا التحكم فيه الآن وفي نفس الوقت توقع الأشياء الجيدة من المواقف والأشخاص.

    يأتي الأمل من الكلمة اللاتينية “sperare”، والتي تعني الانتظار. أن يكون لديك أمل؛ وهو توقع الحلول. من بين نقاط القوة البشرية التي تسمح لنا بأن نكون أقوياء في مواجهة الضعف العاطفي؛ التفاؤل والمهارات الاجتماعية والصدق والأخلاق والقيم مثل؛ المثابرة والقدرة على الاستمتاع والتدفق والأمل.

    انخرط في أنشطة 

    السعي للمشاركة في بعض الأعمال التطوعية والعمل كدعم للآخرين، يساهم في تغيير رؤيتك. فهكذا تشعر بتحسن تجاه نفسك وتحسن مستواك في الرفاهية والالتزام. يتغير مزاجنا عندما نساعد الآخرين، بحيث يمكن أن نشعر بالتحسن.

    تقدم لنا أيضاً مساعدة الآخرين، إمكانية الحصول على منظور آخر حول مشاكلنا وحياتنا.

    قد يهمك أيضاً:

    • ضغوط العمل: عدم الانفصال عن العمل يمكن أن يؤثر على الدماغ

    الكفاءة الذاتية مقابل العجز المكتسب

    الكفاءة الذاتية  أو التصور الذي لدينا بأننا قادرون على حل مشاكلنا والوفاء بمسؤولياتنا، أمر ضروري للحفاظ على الحماس. على العكس من ذلك، فإن رؤية نفسك بدون دوافع ومحفزات أمر مدمر. كانت الكفاءة الذاتية مصطلحًا صاغه عالم النفس باندورا ويسمح لنا بتوجيه حياتنا. على عكس العجز المكتسب الذي نكون فيه خاضعين للآخرين.

    من المهم أن تعمل على ثقتك بنفسك  ولا تدع نفسك تنجرف بالضغط الاجتماعي الناتج عن الإحباط، وقبل كل شيء، أن تعرف إلى أي مدى حافظت على حافزك في الأوقات الصعبة الأخرى في الماضي. كيف فعلت ذلك في الماضي، ما الذي جعلك متحمسًا؟ اسأل نفسك؛ ما هو هدفك؟ ما هي قيمك؟

    رسائل داخلية إيجابية

    تشير الدراسات إلى أن إجراء محادثات إيجابية مع نفسك والتركيز على ما يجب القيام به بدلاً من ما يجب تجنبه، والإيمان بنفسك، وتوقع الأشياء الجيدة من نفسك، يحسن الثقة والأمان.

    نحن نمارس الحديث الذاتي بشكل يومي، ونخبر أنفسنا بما يجب علينا فعله، ونعيد توجيه الاتهامات إلى أنفسنا، وننتقدها، ولكننا نادرًا ما نبتهج.

    إذا كانت رسائلنا الداخلية سلبية  وتركز على أخطائنا ومدى سوء العالم وعلى جميع المشكلات التي يتعين علينا حلها ومستقبل غير مؤكد، فمن الصعب أن تشعر بالدافع. يحتاج الدافع الشخصي الحلول والإيجابية.

    رعاية ذاتية

    إن الاعتناء بنفسك وعواطفك أمر مهم في أوقات الانكماش. تواصل مع ذاتك، واحصل على روتينك الصحي، واستمتع بحياتك.

    إن الرفاه والرفاهية، يستوجب الاستمتاع بكل لحظة. لا تقمع عواطفك واحترم اللحظات الجميلة، لأن كل يوم فريد ولا يتكرر.

    إن الحفاظ على ثباتك العقلي ومثابرتك خلال تحقيق الأهداف عملية طويلة وشاقة وصعبة للغاية، أما الاحتفال والاستفادة من كل الأشياء التي تقوم بها بشكل جيد وجميع النجاحات -على طول طريق النجاح- وتصورك الجيد لهدفك؛ هو مفتاحك لتحقيق أحلامك ونجاحاتك الخاصة.

    اقرأ أيضاً:

    • لماذا يعتبر الذكاء العاطفي مفتاح العمل الناجح؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“اشربوا ماء المرحاض للنجاة من الحرب النووية”.. قصة منشور حكومي مرعب انتشر في الثمانينيات
    التالي دراسة جديدة تكشف علاقة شرب الشاي باستمرار بآلام التهاب المفاصل
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter