Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » ضغوط العمل: عدم الانفصال عن العمل يمكن أن يؤثر على الدماغ
    حياتنا

    ضغوط العمل: عدم الانفصال عن العمل يمكن أن يؤثر على الدماغ

    معالي بن عمرمعالي بن عمر30 مارس، 2022آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ضغوط العمل watanserb.com
    الإرهاق مرض ناتج عن ضغوط العمل المزمنة وعدم القدرة على الانفصال عن الوظيفة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – إن تغطية احتياجاتنا الأساسية مثل؛ الطعام والنوم والنشاط البدني، والاجتماعي، وقبل كل شيء، العاطفي؛ هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على رفاهيتنا.

    بحسب صحيفة “أ بي ثي” الإسبانية، فإن منظمة الصحة العالمية اعترفت قبل ثلاث سنوات، بأن الإرهاق مرض ناتج عن ضغوط العمل المزمنة وعدم القدرة على الانفصال عن الوظيفة.

    وطبقا لما ترجمته “وطن”، بلغت نسبة العمال المعرضين لخطر ضغوط العمل المزمنة -بعد مسح أجرته منظمة المستهلكين والمستخدمين- 27 بالمئة.

    ومع انتشار جائحة كوفيد-19، ساءت البيانات أكثر: حيث خلصت دراسة التأثير العالمي “Cigna COVID-19″، التي تنتمي إلى التقرير السنوي “360º Wellbeing Survey 2020″، إلى أنه في عام 2020، ادع الموظفون الإسبان، أنهم يعيشون منغمسين في ثقافة التواجد الدائم في عملهم بنسبة بلغت 74 بالمئة. بالإضافة إلى حقيقة أن 45 بالمئة من الإسبان النشطين اعترفوا بأنهم يعانون من ضغوط مرتبطة بالعمل.

    ووفقًا للخبراء، فإن القدرة على قطع الاتصال لتغطية احتياجاتنا الأساسية على غرار؛ الطعام والنوم، والنشاط البدني، والاجتماعي، وقبل كل شيء، العاطفي؛ هي الطريقة الوحيدة لتقليل هذه الأرقام والحفاظ على رفاهيتنا. خلاف ذلك، قد تكون هناك عواقب حتى على أدمغتنا.

    وفي هذا السياق؛ توضح عالمة النفس أغناس بروسا، “في المجال النفسي، تؤدي أفكار الإحباط أو فكرة أننا لن نحقق كل شيء، إلى حالة عاطفية من الحزن أو القلق أو الإحباط. وفي الوقت الذي يتلقى فيه الدماغ إشارة بأنه في خطر، ينشر آليات عصبية بحيث يتم وضع أجسامنا في حالة تأهب حتى يمكن تنشيطها والمضي قدمًا على الرغم من الموقف الذي نحن فيه. لكن كل هذه الناقلات العصبية التي يتم إفرازها-لأن دماغنا قد فسّر أننا في حالة خطر، على المدى الطويل- تتلفه “.

    كما أضافت بروسا، محددة أننا نتحدث عن الضرر المادي في المجال العصبي المعروف كضغط نفسي اجتماعي بسبب الهزيمة المتكررة، “تحدث هذه العملية عندما نبدأ في إفراز هرمون يسمى الكورتيزول أو إفراز النورادرينالين أو الأدرينالين أو النواقل العصبية الأخرى من هذا النوع. في هذا الوقت، يتم تقصير التشعبات، وهي تلك الخيوط الصغيرة التي تخرج من الخلية العصبية وتجعلها تتصل بالخلايا العصبية التالية وتنقل المعلومات”.

    إشارات تحذير

    كيف يمكننا أن ندرك أن ضغوط العمل تغرقنا؟

    من جهته أوضح إنريكي بالريولا، الأستاذ في قسم علم النفس والعلوم التربوية بجامعة UOC، أن “هذا الإجهاد هو علامة تحذير قبل كل شيء بطريقتين: جسديًا ونفسيًا، وكلاهما مترابط.

    من وجهة نظر جسدية، فإن العلامة الأكثر شيوعًا هي الإرهاق والتعب، وهو أمر غير معتاد في الحالة الطبيعية لكل واحد منا (على سبيل المثال، بدء اليوم بالتعب بالفعل أو الشعور بأنه يكلفنا الكثير للحصول على الطاقة للقيام بالأشياء، علما وأن هذه المهام نفسها لم تكن صعبة بشكل خاص بالنسبة لنا).

    وتابع الأستاذ: “علامة أخرى هي الشعور بالضغط في الصدر أو الخفقان. على الرغم من أنه قد يكون بسبب أسباب أخرى، إلا أنه قد يكون أيضًا علامة على القلق المتراكم. كما أن مشاكل النوم والاسترخاء ليلاً أو أثناء أوقات فراغنا هي أيضًا مؤشرات على ضغوط العمل”.

    فيما يتعلق بالمجال النفسي، يسلط بالريولا، الضوء على التقلبات المزاجية التي لم تكن طبيعية بالنسبة لنا في السابق، وحقيقة الاستيقاظ والشعور بأننا لم نرتاح أو نؤجل أو نتجنب مواجهة حتى أبسط مهام عملنا أو بدء يوم العمل متمنيًا الانتهاء والذهاب بسرعة. “يجب أن نضع في اعتبارنا أنه، من وقت لآخر، يمكننا جميعًا أن نشعر بهذه الأحاسيس، الجسدية والنفسية، دون أن تتدخل في حياتنا اليومية أو تكون مشكلة خطيرة.

    علاوة على ذلك، يحذر إنريكي بالريولا من أن الوقت الذي يجب أن يقلقنا فيه هو ما إذا امتدت هذه الأحاسيس لفترة من الوقت أو بدأنا في عدم القدرة على القيام بأنشطتنا اليومية”.

    كيفية قطع الاتصال

    كما تشرح بروسا، فإن عدم النجاح المتكرر ينتج هذا الضغط في عقولنا، بينما النشوة المتكررة للنجاح تؤثر بطريقة إيجابية. في الواقع، تُظهر الدراسات أنه مع نجاح اجتماعي ونجاح أكبر في العمل، فإن الفصل الأكبر بين النواقل العصبية مثل السيروتونين أو الدوبامين، تعد مفيدة لدماغنا وتقاوم هذا التأثير السلبي. لذلك، فإن التوصية الأولى هي أن نشعر لفترات طويلة بأننا نقوم بالأشياء بشكل جيد، وأننا ناجحون”.

    لكن كيف تحقق ذلك؟ توصي أغناس بروسا بما يلي:

    ابحث عن مساحة لتغطية احتياجات غير العمل

    إن المعرفة الجيدة وتلبية احتياجاتنا من الطعام والنوم، والنشاط البدني، وكذلك الاحتياجات الاجتماعية والعاطفية هي المفتاح لمنع الإجهاد. يجب أن نجد مساحات لتلبية هذه الاحتياجات.

    إن التنظيم والتخطيط لإتاحة الوقت لهم سيسمح لدماغنا بإفراز هذه الهرمونات الإيجابية، هذه الناقلات العصبية التي “تشفينا”، حتى نتمكن من تعويض إجهاد الدماغ ”

    يجب أن نتعلم كيف نفكر “لا أستطيع أن أفعل هذا، سأتركه للغد” ونقول “لا” لأن الوقت الآن هو وقت الاهتمام بأنفسنا إذا لم نستطع فسنخطط مرة أخرى لذلك، مدركين أننا ربما بالغنا في تقدير الوقت أو الأهداف. بالإضافة إلى طلب المساعدة إذا كنا نعتقد أنه ضروري، لأن هناك حدًا لا يمكننا تجاوزه.

    تجنب الشعور بالذنب

    هناك علاقة مباشرة للغاية بين ما تفكر فيه (الفكر) وما تشعر به (العاطفة) وما تفعله بعد ذلك (السلوك). «لذلك، فإن أول شيء علي فعله، هو معرفة الأفكار التي تراودني، إذا كنت أسيء معاملة ذاتي معتقدا أنني لست جيدًا بما يكفي، فهذه أفكار تضر بنا كثيرًا ولا تتوافق أيضًا مع الواقع. ربما لم أنتهي اليوم من كل شيء كان عليّ القيام به، لكن هذا لا يعني أنني لن أكمله أبدًا “.

    وتضيف بروسا أنه إذا طورنا فكرة أكثر إيجابية عن أنفسنا، فسنشعر بالتأكيد بتحسن و سوف يتم تعديل سلوكنا (على سبيل المثال، تنظيم أنفسنا لمحاولة جعل اليوم التالي ناجحًا).

    بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يعملون عن بعد، يضيف إنريكي باليريولا يجب عليهم:

    التفريق بين المساحات

    بقدر الإمكان، من المستحسن إنشاء تمايز مادي أو مرئي بين مكان العمل عن بُعد وبقية المنزل. يمكن أن تكون غرفة معينة للعمل عن بعد أو طاولة ننتقل من مكانها فقط للحظة العمل عن بُعد أو ترتيب الأشياء التي

    نستخدمها في العمل عن بُعد حصريًا لها. ويقول: “سيسمح لنا ذلك برؤية وقت العمل عن بُعد والشعور به عندما يحين وقت العمل عن بُعد وعندما لا يكون كذلك”.

    وضع الروتين والجداول كما لو كنا في المكتب

    وبهذه الطريقة يمكننا أيضًا التمييز بين لحظة العمل عن بعد ولحظة الراحة. يوصي بالريولا: “إذا كنا في المكتب سابقًا من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 17:00 مساءً، على الرغم من أننا في البداية نشعر بالإرهاق أو الشعور بالسوء بشأن إغلاق الكمبيوتر. في ذلك الوقت، يمكننا أن نقول لأنفسنا أننا قد أكملنا ساعات العمل بالفعل”.

    إنشاء تخطيط جيد ليوم العمل

    نظرًا لأنه ليس لدينا زملاء أو عملاء مباشرين…، فمن الأسهل أن تشعر بأننا لا نعمل بجد بما فيه الكفاية، ما يزيد من ضغوط العمل.

    لذلك، فإن التحديد المسبق لجميع المهام والاجتماعات في اليوم والأوقات التقريبية التي سنَحتاجها لكل منها، وكذلك تحديد فترات راحة صَغيرة فيما بينها لتناول القهوة أو القيام بنزهة قصيرة أو إجراء مكالمة غير رسمية، سيساعدنا على التعامل مع فكرة عدم وجود مسافة بين العمل والمنزل.

    اقرأ أيضا

    • كيف تتغلب على ضغوط العمل؟ 8 علامات تدل على أنك تعاني بشدة

    • 11 حيلة بسيطة تخلصك من التوتر والقلق بسهولة

    • 6 أشياء لا يجب عليك فعلها في بداية يوم العمل

    أعراض ضغوط العمل ضغوط العمل كوفيد 19
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققنابل بوتين “المحرمة” في الحرب ضد أوكرانيا
    التالي ماذا يعني خرق طائرات روسية “محملة بقنابل نووية” لأجواء السويد؟
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter