Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » لماذا كان قرار رئيس الأركان حاسماً
    تحرر الكلام

    لماذا كان قرار رئيس الأركان حاسماً

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة26 أكتوبر، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    كان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو يعرف مسبقاً موقف رئيس الأركان جادي أيزنكوت تجاه أي عدوان عسكري ضد أهل غزة، لقد سبق وأن أبدى رئيس الأركان معارضته لأي حرب على غزة في الوقت الراهن، لذلك طلب نتانياهو من رئيس الأركان أن يختصر يومين من زيارته لأمريكا، وأن يسارع بالعودة لحضور اجتماع الكابينت الإسرائيلي، ليقطع الطريق على مناكفة الوزراء فيما بينهم، ويخفف عن نتانياهو الضغط الذي يتعرض له جراء المزايدات الحزبية التي لا تخدم الأطماع الصهيونية، وتسبق فترة الانتخابات التي صارت على الأبواب.

    وهنا لا بد من التأكيد أن معارضة رئيس الأركان لشن حرب على غزة لا تأتي لدواعي إنسانية محضة كما يدعي الإعلام الإسرائيلي، ولا يحكمها الضغوط الأمريكي على إسرائيل كما جاء في بعض الأخبار، ولا يأتي من منطلق الترتيبات للانتخابات القادمة، ولم يأت بسبب التوتر في الجبهة الشمالية فقط، كما يدعي البعض، ولا جاء القرار من أجل استكمال المدة اللازمة لإقامة الجدار الإلكتروني حول غزة، ولم يأت قرار رئيس الأركان بعدم شن الحرب على غزة من منطلق الحرص على حياة المدنيين في غزة، ولم يأت القرار لعدم إفساد العلاقة الحميمة مع بعض الدول العربية، إن رفض رئيس الاركان لأي عمل عدواني ضد غزة جاء بناء على تقارير دقيقة قدمها قادة الجيوش، ودرسها رئيس الأركان مع قيادته الميدانية بالتفاصيل، وعليه بنى موقفة الذي مثل عصا موسى السحرية في اجتماع الكابينت، حين حذر من حرب غير مضمونة النتائج.
    فهل ستير الأمور في اتجاه التهدئة بعيداً عن التصعيد؟
    هذا ما تقوله كل التقارير الواردة من قيادة الجيش، والتي أوجدت لنفسها التبرير المسبق، بأن مسيرات العودة في يوم الجمعة كانت أقل عنفاً مما سبق، لذلك لا داعٍ لاستخدام كل هذه الحشود العسكرية التي جرى استعراضها لإخافة شباب غزة، فأتت بنتائج عكسية.
    فتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد لا تشكل هدفاً بحد ذاته لأهل غزة، ولم تتحرك مسيرات العودة من أجل ذلك، والمسعى هو فك الحصار بالكامل، دون التخلي عن سلمية المسيرات، وهذا ما ستوافق عليه القيادة الإسرائيلية في نهاية المطاف، طالما تراجع خيار الحرب خطوتين، فذلك أهون الشرين بالنسبة للجيش الصهيوني، وفق تقرير المحلل السياسي بن كسبيت في صحيفة معاريف حين قال: بعد دفن نصف كتيبة من الجنود سيعود نتانياهو إلى المربع الأول، ليدرك الوزراء الإسرائيليون أن الوضع الراهن هو “جنة عدن” بالنسبة للخيارات الأخرى.
    لقد حققت غزة الانتصار على الصهاينة بإرادتها، وقوة رجالها، وصلابة موقفها خلف المقاومة، وقد عرفت غزة كيف تقاوم، وتضع أعدائها في زاوية الفشل، من هنا جاء حديث بن كسبيت، عن تقديرات الجيش الإسرائيلي، والتي تشير إلى أن المئات من جنوده سيقتلون، في حال شن عملية عسكرية برية على قطاع غزة، ونقل المحلل عن مصادر عسكرية قولها إن عملية عسكرية واسعة ضد القطاع لن تنتهي بضربة جوية، لأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تمتلكان قدرة صاروخية كبيرة، وبعضها أكثر خطورة من السابق، بل وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن عملية عسكرية جدية ستكون بمثابة حمام دم لجنوده وستكلفه مئات القتلى، ولاسيما بعد أن تأكد لقادة الجيش أن حركة حماس قامت ببناء مدينة أنفاق مترامية الأطراف تحت الأرض خلال السنوات الماضية.
    لم يأت الكاتب الإسرائيلي بجديد لا يعرفه الكتاب الفلسطينيون، ولكن بعض الفلسطينيين لا يطيب له إلا البكاء على حالة الضعف والخوار التي يعيشها الفلسطينيون، وبعض الكتاب لا يريد أن ترتفع للفلسطينيين هامة، ولا يتمنى لغزة إلا الغرق تحت القذائف الإسرائيلية كي يؤكد أن مشروع المقاومة فاشل، وأن خيارهم لمشروع المفاوضات هو الطريق الوحيد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن قال ليس لدينا استراتيجيه؟
    التالي اعترافات “جمال خاشقجي” في قنصلية الرعب
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter