Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » عادل عبدالمهدي ومآلات الأزمة العراقية
    تحرر الكلام

    عادل عبدالمهدي ومآلات الأزمة العراقية

    علي الجفالعلي الجفال26 أكتوبر، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العراق watanserb.com
    العراق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ليس من السهل أبداً أن يستشرف المرء الشكل الذي ستكون عليه حكومة رئيس مجلس الوزراء العراقي المكلف عادل عبد المهدي وسط صراعات الكتل السياسية التي لم تظهر على السطح خشية ردود فعل الشارع الغاضب من الفشل السياسي والفساد المالي الذي وسم الحكومات التي تشكلت بعد عام 2003.
    قوى سياسية فوضت عبدالمهدي تشكيل كابينته الوزارية وفق رؤيته للكفاءات التي يمكنها ادارة الوزارات العراقية بما ينسجم مع تطلعات الشارع العراقي المطالب بالأمن والخدمات، معولة على عدّته النظرية المتينة والمتماسكة التي اكتسبها عبر تاريخه الفكري والحزبي الطويل الذي حلق خلاله في فضاءات قومية ويسارية ليحط الرحال فيما بعد في الفضاء السياسي الاسلامي متمثلا في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية، ومتمترسا فيما بعد بخبرته المتراكمة من خلال شغله لعدد من المراكز الوظيفية في حكومات ما بعد 2003 وزيرا ونائبا لرئيس الجمهورية، فيما تتمسك قوى سياسية أخرى بآليات  تأسيسية ومفصلية في بنية النظام السياسي الذي جاء به الحاكم المدني الامريكي للعراق بول بريمر، المعتمد على المحاصصة السياسية المتعكزة على أبعاد طائفية وإثنية ومناطقية.
    النسخة الرابعة من الانتخابات البرلمانية العراقية ليست كالنسخ الثلاث السابقة. إذ أن مآلات النصر العسكري على تنظيم داعش أفرزت صحوة الهوية العراقية الجامعة على حساب الهويات الفرعية التي شكلت الرافعة الأساس للأحزاب السياسية التي تسيدت المشهد السياسي العراقي وما رافقه من تكريس للفساد المالي والاداري الذي أصبح “المؤسسة” الوحيدة الفاعلة في مفاصل السلطة العراقية طيلة الخمسة عشر عاما التي تلت إحتلال العراق في نيسان 2003.
    كما ان هذه النسخة ولدت شوهاء بفعل المقاطعة الشعبية الواسعة للانتخابات البرلمانية والتي وصلت في بعض التقديرات الى ما يفوق الثمانين بالمائة، وتعززت تلك المقاطعة فيما بعد باحتجاجات غاضبة انطلقت من محافظة البصرة وإمتدت شرارتها، وإن على وجل، الى محافظات أخرى في وسط وجنوب العراق.
    وسط هذا المشهد المعقد، سيخوض رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي صراعات صامتة مع القوى والاحزاب العراقية. فهو من جهة محمل بطوق المنقذ الذي حملتّه تلك القوى والاحزاب دور البطل التراجيدي الذي سيحارب بأكثر من سيف وعلى أكثر من جبهة. جبهة الأمن وجبهة الخدمات وجبهة الفساد. وهو من جهة أخرى يحلم بتغيير قواعد اللعبة السياسية تمهيدا للانطلاق نحو خط الشروع في بناء دولة تمتلك ولو الحد الادنى من مقومات الدولة العصرية.
    عبدالمهدي يعي بخبرته أنّ التكيّف مع هذا الصراع هو أسوأ من الصراع ذاته، لذلك فان الرجل يلوح باستقالته منذ لحظة التكليف، وهو يعي أيضا حجم المأزق الذي ستوضع الأحزاب في دوامته إذا ما أقدم على هذه الخطوة.
    منصة الصراع الأخرى تتمحور حول الحلقات الوسطى في الوزارات والتي تشكل حجر الزاوية في منظومة الفساد وهي عصية على التغيير القريب وقد يعمد رئيس مجلس الوزراء الى أسلوب التغيير الناعم، أو يستل من خبرته الاقتصادية ما يعينه على إصدار تعليمات وأوامر ديوانية لسحب الصلاحيات المالية من هذه الحلقات الوسطى وحصرها في لجنة وزارية مصغرة للحؤول دون إستحواذ الاحزاب والشخصيات السياسية على أموال المشاريع، ومعظمها وهمية، كما هو الحال السائد في عهد الحكومات السابقة، وتلك مرحلة يتعين على عبدالمهدي وكابينته الوزارية دفنها مع رموزها وانجازاتها الوهمية.
    على الأغلب ستمرر الكتل والاحزاب السياسية كابينة عبدالمهدي الوزارية، وعلى الاغلب، ستعمد بعض تلك الكتل الى تجويف الكابينة ووضع العصي في دواليب الوزارات من أجل إفشالها كخطوة أولى، بغية الاجهاز عليها فيما بعد.
    هل يمتلك رئيس مجلس الوزراء الجديد أجوبة شافية عن سؤال الازمة العراقية..؟ هذا ما سنحقق منه في قادم الايام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالدرس الافتتاحي للفلسفة في عيدها العالمي
    التالي نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
    علي الجفال

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter