Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » التصعيد ضد الأونروا على خطوط الهدنة
    تحرر الكلام

    التصعيد ضد الأونروا على خطوط الهدنة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة8 أغسطس، 2018لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأونروا
    الأونروا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني يقضي بأن يتكاثف كل الشعب الفلسطيني مع موظفي الأونروا المفصولين، ومع الموظفين المهددين بالفصل، فسياسة مدير عمليات الأونروا ضد اللاجئين في غزة لا يمكن حصرها بالأزمة المالية بعيداً عن السياسية، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال تصفية مؤسسة الأونروا، لذلك فإن شعار: طردت يوم طرد الموظف الأول، يتوافق مع المثل الشعبي: أكلت يوم أكل الثور الأبيض!!.

    ومن البديهي إن ما يتعرض له موظفو قطاع غزة هو جزء من حالة الحصار العام، وجزء من العقوبات المفروضة على أهل غزة، وهذا كله يصب في نهاية المطاف في حالة الخنق المتعمد لأهل غزة، بهدف تمرير مخطط تصفية القضية الفلسطينية وفق أطروحة صفقة القرن.

    وأزعم أن سياسة التقليصات والطرد والعجز في الميزانية والنقص في الخدمات المقدمة للاجئين ستتواصل، بل ستتعمق أكثر في الأيام والأشهر القادمة، وسيزداد الضغط على الشعب الفلسطيني كي يتوجع حياتياً بهدف انتزاع المكاسب السياسية لصالح الصهاينة.

    وحتى الآن، يشكل الموظفون المفصولون والمهددون بالفصل رأس الحربة في المواجهة، وهذا لا يكفي، فطالما كانت القضية سياسية، وتهدف في مراحل لاحقة كل فئات الشعب، فإن المواجهة يجب أن تكون شاملة، وفي كل الساحات، وهذا ما أدركته الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، والتي دخلت على خط المواجهة باسم الكل الوطني، وباسم كافة قواه السياسية والتنظيمية، وأعلنت عن الإضراب الشامل في مؤسسات الأونروا في قطاع غزة اليوم الخميس.

    لا بأس من خطوة الأضراب، ولا بأس من الاعتصامات، ولكن المؤامرة على القضية الفلسطينية أكبر من إضراب في غزة، وأشد من اعتصام أمام مقرات الأونروا، فطالما كان المستهدف هو الوطن فلسطين، فإن الواجب يقضي بأن تكون المواجهة أشمل من قطاع غزة، وأبعد من حدود فلسطين، بحيث تشمل أهل الضفة الغربية والقدس، وتشمل اللاجئين في الأردن ولبنان وفي كل مكان، ولاسيما مع بروز جسم وطني فلسطيني تتآلف تحت ظلاله كل القوى السياسية، وتحت مسمى الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، وهي المكلفة من الآن فصاعداً بتحمل مسؤوليتها، والتواصل مع اللاجئين الفلسطينيين في كل المناطق، لتنسيق خطوات مشتركة، تربك مخطط الأعداء، وترفع صوت الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.

    وحتى يكون الحراك الوطني الفلسطيني فاعلاً وضاغطاً ومؤثراً، فإن الخطوة الأهم لصد هجوم الأونروا تتمثل في الضغط على الإسرائيليين، فهم أصحاب الشأن، وهم الذين يحركون عصابة الشر المتمثلة بالسفيرة الأمريكية نيكي هالي والمبعوث جبيسي غرينبلات وصاحبا المبادرة كوشنير والسفير ديفيد فريدمان وتلميذهم الرئيس ترامب.

    الإسرائيليون هم أصحاب المصلحة في تقليصات الأونروا، لذلك فإن الضغط على الإسرائيليين كفيل بأن يوقف ضغط الأونروا على الموظفين والمواطنين في غزة، ولا  يتحقق ذلك إلا من خلال المسيرات الشعبية باتجاه الحدود، مسيرات طابعها سلمي، يقف على رأسها الموظفون والموظفات وأولادهم، ومن خلفهم عموم الشعب الفلسطيني، على أن تتحرك هذه المسيرات السلمية تحت ظلال علم الأونروا، وأن تنصب على الحدود خيام الأونروا، وأن ترفرف رايتها، بعد أن يتم تبليغ الصليب الأحمر الدولي بالخطوة، وبعد إبلاع قيادة الجيش الإسرائيلي بسلمية المسيرة، وبمطالبها التي تتمثل بحق العودة بديلاً للوظيفة، وبحق العودة بديلاً لخدمات الأونروا.

    هذه الخطوة باتجاه خطوط الهدنة أكثر وجعاً للإسرائيليين وحلفائهم من الاعتصام في مقرات الأونروا، ومن الإضراب الشامل، ومن حرق بطاقة التموين، هذه الخطوة تعود بالقضية إلى الأصل، وهو العودة إلى فلسطين، وتأكدوا أن الشعب بكل أطيافه معكم، ولن نقف متفرجين، سنشارككم المسيرة بكل قوة، وبحضور فاعل. فتوكلوا على الله.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققومية اللَّمَّم : لقطاء التاريخ لا يصنعون قومية ولا يستحقون وطنا!!
    التالي وقفت أمام بحر الوجود
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter