Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » النظام السوري والحدود الأردنية: تقدّم عسكري يفرض نفسه
    تحرر الكلام

    النظام السوري والحدود الأردنية: تقدّم عسكري يفرض نفسه

    فادي قدري أبوبكرفادي قدري أبوبكر22 يوليو، 2018لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    النظام السوري watanserb.com
    النظام السوري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مثّل تقدّم الجيش السوري نحو الحدود الشمالية مع الأردن صبيحة يوم الجمعة 6 تموز 2018م، تقدماً مزدوجاً للنظام السوري على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، فاستعادة درعا والجنوب السوري تعتبر نقطة محورية في الإستراتيجية السورية العسكرية، كونها تمثل الجيب الأول للمعارضة.  إضافة إلى أن التقدم السوري العسكري رافقه تقدماً في العلاقات مع الأردن ولو كان هذا التقدم طفيفاً.

    شهدت العلاقات الدبلوماسية السورية – الأردنية  توتراً في السنوات الماضية من عمر الثورة السورية، إلاً أنه لم يتم قطعها بالمُطلق رغم أزمة طرد السفراء عام 2014م، حيث أن السفارات ما زالت مفتوحة في البلدين.

    لاقى انتشار الجيش السوري على الحدود مع الأردن، ترحيباً من قبل قائد المنطقة العسكرية الشمالية الأردنية، العميد الركن خالد المساعيد الذي قال أن: “سيطرة الجيش السوري على الشريط الحدودي مع الأردن ينعكس إيجاباً على البلدين أمنياً واقتصادياً “. لا يأتي هذا التصريح بعيداً عن السياسة الأردنية، حيث شهد شهر أيار من نفس العام زيارة وفد اقتصادي أردني رسمي إلى العاصمة السورية دمشق ، تعتبر الأولى منذ خمس سنوات نتيجة إغلاق الحدود بين البلدين ، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في العلاقات بين البلدين فرضه التقدم العسكري السوري، على الصعيد الأمني والاقتصادي على الأقل.

    يمكن القول أن الايجابية الأردنية في التعاطي مع النظام السوري على الأقل في المستويات الأمنية والاقتصادية الرسمية، تأتي من منطلق حرص الأردن على مواجهة التحديات الاقتصادية _التي تعمّقت مع اندلاع الأزمة السورية_ التي تواجهها من جانب، وفتح نافذة اتصال مع النظام السوري، تضمن الحفاظ على أمن حدودها الشمالية، واستقرار الأوضاع العسكرية في الجنوب السوري، من جانب آخر.

    على صعيد آخر، لا يمكن استبعاد احتمالية أن إدارة الرئيس الأميركي رونالد ترمب تقوم الآن بمراجعة لسياسة الولايات المتحدة تجاه الأوضاع في سوريا، خصوصاً في ظل ضعف الموقف الأمريكي في المنطقة. حيث أن استعادة الجيش السوري لدرعا والجنوب السوري، بعد حلب ودير الزور والغوطة الشرقية، ومعظم المدن والقرى السورية الأخرى، شكّل نقطة تحوّل محوريّة في الحرب السورية، وإضعاف للقوى المجابهة للنظام.

    الدرس الذي يمكن استخلاصه هنا، أن التقدّم العسكري يفرض نفسه، وعلى كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية وغيرها. وعلى الرغم من المؤشرات بتحسن العلاقات السورية الأردنية، إلاّ أن جميع العلاقات القائمة بين الدول المؤثرة والمتأثرة من الأزمة السورية، ستبقى في حالة تقلّب طالما هناك انتصارات خاطفة من هنا وهناك، وحرب مستمرة لم تُحسم بعد.

    فادي قدري أبو بكر

    كاتب وباحث فلسطينيالنظام السوري والحدود الأردنية: تقدّم عسكري يفرض نفسه

    الرسالة:

    النظام السوري والحدود الأردنية: تقدّم عسكري يفرض نفسه

    مثّل تقدّم الجيش السوري نحو الحدود الشمالية مع الأردن صبيحة يوم الجمعة 6 تموز 2018م، تقدماً مزدوجاً للنظام السوري على الصعيدين العسكري والدبلوماسي، فاستعادة درعا والجنوب السوري تعتبر نقطة محورية في الإستراتيجية السورية العسكرية، كونها تمثل الجيب الأول للمعارضة.  إضافة إلى أن التقدم السوري العسكري رافقه تقدماً في العلاقات مع الأردن ولو كان هذا التقدم طفيفاً.

    شهدت العلاقات الدبلوماسية السورية – الأردنية  توتراً في السنوات الماضية من عمر الثورة السورية، إلاً أنه لم يتم قطعها بالمُطلق رغم أزمة طرد السفراء عام 2014م، حيث أن السفارات ما زالت مفتوحة في البلدين.

    لاقى انتشار الجيش السوري على الحدود مع الأردن، ترحيباً من قبل قائد المنطقة العسكرية الشمالية الأردنية، العميد الركن خالد المساعيد الذي قال أن: “سيطرة الجيش السوري على الشريط الحدودي مع الأردن ينعكس إيجاباً على البلدين أمنياً واقتصادياً “. لا يأتي هذا التصريح بعيداً عن السياسة الأردنية، حيث شهد شهر أيار من نفس العام زيارة وفد اقتصادي أردني رسمي إلى العاصمة السورية دمشق ، تعتبر الأولى منذ خمس سنوات نتيجة إغلاق الحدود بين البلدين ، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في العلاقات بين البلدين فرضه التقدم العسكري السوري، على الصعيد الأمني والاقتصادي على الأقل.

    يمكن القول أن الايجابية الأردنية في التعاطي مع النظام السوري على الأقل في المستويات الأمنية والاقتصادية الرسمية، تأتي من منطلق حرص الأردن على مواجهة التحديات الاقتصادية _التي تعمّقت مع اندلاع الأزمة السورية_ التي تواجهها من جانب، وفتح نافذة اتصال مع النظام السوري، تضمن الحفاظ على أمن حدودها الشمالية، واستقرار الأوضاع العسكرية في الجنوب السوري، من جانب آخر.

    على صعيد آخر، لا يمكن استبعاد احتمالية أن إدارة الرئيس الأميركي رونالد ترمب تقوم الآن بمراجعة لسياسة الولايات المتحدة تجاه الأوضاع في سوريا، خصوصاً في ظل ضعف الموقف الأمريكي في المنطقة. حيث أن استعادة الجيش السوري لدرعا والجنوب السوري، بعد حلب ودير الزور والغوطة الشرقية، ومعظم المدن والقرى السورية الأخرى، شكّل نقطة تحوّل محوريّة في الحرب السورية، وإضعاف للقوى المجابهة للنظام.

    الدرس الذي يمكن استخلاصه هنا، أن التقدّم العسكري يفرض نفسه، وعلى كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية وغيرها. وعلى الرغم من المؤشرات بتحسن العلاقات السورية الأردنية، إلاّ أن جميع العلاقات القائمة بين الدول المؤثرة والمتأثرة من الأزمة السورية، ستبقى في حالة تقلّب طالما هناك انتصارات خاطفة من هنا وهناك، وحرب مستمرة لم تُحسم بعد.

    فادي قدري أبو بكر

    كاتب وباحث فلسطيني

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد يوم من انكشاف الدور الإماراتي في اخضاع السلطنة.. ابن زايد يهنئ السلطان قابوس ويشيد بحكمته
    التالي المناحي النقدية في الفلسفة المعاصرة
    فادي قدري أبوبكر

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter