Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » خوان غويتسولو يرفض جائزة عربية
    تحرر الكلام

    خوان غويتسولو يرفض جائزة عربية

    إبراهيم مشارةإبراهيم مشارة13 مايو، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خوان غويتيسولو روائي إسباني كبير مثلي الميول من مواليد عام 1931 عاش في مراكش المغربية وتوفي مؤخرا.

    قال عن نفسه: “أنا أعد من بين الروائيين الأوروبيين القلائل المهتمين بالثقافة العربية الإسلامية وقد دافعت قدر استطاعتي عن القضية الفلسطينية، وكنت حاضرا على جبهات النضال من أجل الديمقراطية في العالم العربي واستعادة شعوب المنطقة للحرية”.

    وفي أوروبا كثير من المثقفين الرافضين للدوغمائية الغربية التي صاغت طروحاتها الفكرية قوافل المستشرقين ابتداء من القرن الثامن عشر بدافع استعماري، وفي إسبانيا ذاتها التي يحمل جنسيتها كاتبنا الشاعر العظيم لوركا الذي تغنى بمجد الأندلس، وكاتب ألمانيا صاحب نوبل غنتر غراس، فقد شذا عن عموم الأروبيين حكاما ومحكومين في تبني الفكر المركزي الأوروبي.

    لكن المثير في قضية غويتيسولو هو رفضه لجائزة عربية تأسست عام 2007 تمنح للأدباء الذين يخوضون معترك الكتابة في الدفاع عن حقوق الإنسان والقيم الإنسانية ومبلغها مغري جدا 150 ألف يورو، وأرجع الروائي أسباب رفض الجائزة في رسالة وجهها إلى رئيس لجنة التحكيم، إلى مصدر الجائزة فالمبلغ المالي مقدم من هذه الدولة التي اغتصب فيها حاكمها السلطة غصبا.

    وفي الرسالة ذاتها نوه بلجنة التحكيم التي ضمت نخبة من النقاد، كما أشاد بالمستوى الأدبي والأخلاقي المرموق للجنة مضيفا أن دواعي منحه الجائزة تستحق كل الاحترام والتقدير، معقبا: “بعد تردد قصير ناقشت بيني وبين نفسي احتمالات قبول الجائزة أو رفضها ولأسباب سياسية وأخلاقية اتخذت الخيار الثاني”.

    لكن العجب يأخذنا حين نفكر في أمر اللجنة، ففيها الروائي وفيها الناقد وتتساءل بينك وبين نفسك لم قبل هؤلاء أن يكونوا في لجنة التحكيم لجائزة سيرفضها كاتب غربي يحكم ضميره ويرفض أن يأخذ مالا عاما تحوم الشبهات حول مصدره؟

    في الوقت الذي يسكت كثير من المثقفين العرب عن الانهيار الذي يشهده عالمنا العربي على المستوى السياسي والثقافي والعلمي والديني وحتى الأخلاقي وهذا “التأمرك “غير المبرر ويتواطؤون بالصمت والتزام التقية أو يجرون نحو جائز هذه الدولة أو تلك.

    وتتزايد علينا الدروس، مرة انتحر كاتب اليابان الكبير يوكيو مشيما وقد تعدى الأربعين قليلا، كان كاتبا ناجحا ورشح لنوبل مرات وربما لو عاش لظفر بها أنكر على بلده هذا “التأمرك “غير المبرر ورأى في اليابان الحديثة دولة تخلت عن ماضيها وأمجادها لم يحتمل الحياة ولم تغره الأمجاد الأدبية ولا الشهرة العالمية ولا مبيعات كتبه انتحر بطريقة الهاراكيري رافضا محتجا.

    وليس المقصود دعوة مثقفينا إلى التأسي بمشيما ولكن التأمل في مسار رجل ترك الأمجاد والثروات دفاعا عن شعور وطني ومبدأ سياسي.

    كم من مثقفينا رفضوا التواجد في بقع سياسية فاسدة لما تم إغراؤهم بها؟ أهو العمل بمبدأ ما لقيصر لقيصر وما لله لله؟!

    حتى المستعرب الياباني نوبواكي نوتوهارا صاحب كتاب “العرب وجهة نظر يابانية” والذي عاش في مصر وفي سوريا، في الحضر وفي المدر وقضى أربعين عاما في دراسة الرواية العربية صاغ كتابه المثير الآنف الذكر وفق تجربة شخصية وفي الكتاب أشار إلى علاقة المثقف العربي بالسلطة:

    “عقولنا في اليابان عاجزة لا تفهم مدح الكاتب العربي للسلطة أو أحد أفرادها. هذا غير موجود لدينا على الإطلاق. نحن نستغرب ظاهرة مديح الحاكم، كما نستغرب رفع صوره في أوضاع مختلفة كأنه نجم سينمائي. باختصار، نحن لا نفهم علاقة الكتاب العرب بحكوماتهم”.

    ونذهب بعيدا في الطرح لنقف عند نوبل وما تسيله من لعاب الكتاب فمن المناداة بالتطبيع إلى شجب الانغلاق العربي في التعاطي مع إسرائيل التي لا داعي لمعاداتها ليظهر هذا المثقف شاعرا كان أم روائيا في صورة العالمي المستحق لنوبل.

    ومرة قرأت تصريحا لكاتب عربي في جريدة يقارن بين نفسه وبين الوزير ويقول إنه خير منه فهو معروف ويسافر كثيرا وتحول هذا الكاتب إلى صياد جوائز. وكثير كثير من أمثال أولئك الكتاب في عالمنا العربي مع أن التوحيدي في تراثتا العربي كتب كتاب “مثالب الوزيرين” وكان يمكنه أن يكتب “محامد الوزيرين” وينعم بما ينعم به حملة جائزة فلان أو علان. وهو ما يؤكد حقيقة مفادها أن الثقافة العربية الحالية في حالة عقم وانبطاح ومفهوم الثقافة في حد ذاته بحاجة إلى إعادة صياغة، فالمثقف الذي يقبل بنظام الحكم السائد ويتكيف معه ليس مثقفا حقيقيا والذي يلهث وراء جوائز هذا أو ذاك ليس مثقفا حقيقيا والعالم العربي غارق في الشعوذة والتنجيم ومنافع الزنجبيل وفوائد الحبة السوداء والتفاوت الطبقي الرهيب يطحن العموم، وعشرات المفكرين الأحرار زج بهم في السجون، والحكام يعربدون ويعبثون بأموال الشعوب، ترى هل يوجد في العالم العربي من يستطيع أن يرفض جائزة نوبل كما رفضها سارتر حين منحت له مع ما قيل من الخلفيات وراء ذلك التصرف؟

    لا أعتقد فالبون بين سارتر والمثقفين العرب هو كالبون بين الديمقراطية العربية والديمقراطية الغربية، وتحية مرة ثانية إلى خوان غويتيسولو في رقدته الأبدية ونقول له أنت حقا أكبر من هذه الجائزة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمحمد آل الشيخ مهاجما “حماس”:منظمة إرهابية جعلت من الفلسطينيين دروعا بشرية لتنفيذ أجندات “إخونجية”
    التالي لتحول الشعارات إلى أفعال !!!
    إبراهيم مشارة

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter