Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » قمة القدس في الظهران
    تحرر الكلام

    قمة القدس في الظهران

    د.منصور محمد الهزايمةد.منصور محمد الهزايمة19 أبريل، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القدس
    القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في ظل ظروفٍ قاهرة، تبعثرت فيها جغرافية الأمة كما الحطام، انعقدت قمة الظهران في أجواء ملبدة بالغيوم، ومثقلة بأرزاء قادمة من كل زوايا العروبة، كما أن الصواريخ بأنواعها تمخر سماء عروبتنا، لذا يحتاج المراقب أن يبذل جهدا عظيما لمحاولة رصد أية قيمة لانعقاد القمة، حيث عليه أن يحمل عدسته لكي يجد ضالته بين الحطام، وأن يستخدم بوصلته كي يبحث في الركام، عساه يرى قبسا يشب من تحت الرماد.

    كانت القمة منذ ثلاثة عقود -أي في زمن مأسوف عليه نسبة لما نحن عليه الآن- مبعث فخر ومحل تنافس لاستضافتها، وكانت الشعوب العربية تنتظرها على أحر من الجمر، وتتابع أعمالها، وكل طرف عربي يرجو من القمة أن تناصره في قضيته، وتخفف عنه شيئا من همه، حتى وصلنا اليوم إلى الاعتذار عنها، بل ركلها دون أسف، والتملص من تبعاتها، فلا أحد يهتم بها، ولا يأمل منها خيرا، بل نكاد نسمع هاتفاً “من يأخذ عنا قمة لا قيمة لها”.

    هذه القمة العربية الثالثة التي تستضيفها العربية السعودية، فقد استضافت أول قمة غير عادية سنة 76 لمعالجة الأزمة اللبنانية وقتذاك، ثم عادت إليها بعد غياب طويل في سنة 2007، واليوم تعود إليها في قمة دورية، تبعا لترتيب متفق عليه، وجدير بالذكر ان المملكة قدمت خطة عربية للسلام سنة (2002)، حظيت بإجماع نادر، واستمر التأكيد على التمسك بها في جميع القمم العربية منذ إعلانها آنذاك.

    لكن ما يميز القمة الحالية في السعودية هذه المرة، أنها تلتئم تحت قيادة سعودية تختلف تماما عنها في الماضي حيث كانت تركن سابقا إلى التهدئة، وتتجنب الإثارة في كثير من القضايا العربية والإقليمية، وكان نهجها دائما يقوم على تثبيت الوضع القائم، بل وصفها أحدهم يوما بأنها تشبه ثلاجة الأمة، لكنها اليوم خرجت من الثلاجة، وانخرطت بحدة في العديد من الأزمات والملفات الثقيلة في كافة الاتجاهات، وتسعى إلى النهوض بدور ترى أنها تستحقه، وتعتقد أنها أولى بحمل تبعاته.

    قمم السعودية خاصة تميزت على الدوام بحضور أكبر عدد من الزعماء العرب، لما قد يحسب للمملكة من مكانة أو دالة على أشقائها خليجيا وعربيا، ونسبة لما يأمله أو يرجوه كل طرف عربي من تحقيق غايات تخصه، بتضامن الأشقاء معه، فضلا عن الاعتقاد بمكانة روحية لها تجعل منها أقدر على لم الشتات العربي.

    قمة الظهران تجيء في ظل حال عربي متفجر، وجميع الدول العربية تعاني أزمات، فبعضها يعاني الفشل، وأخر يعاني من اقتصاد مرتبك، أمّا المملكة ذاتها فمنذ قمة 2007 نشبت في كثير من المواقع، كان أحدثها الأزمة مع قطر قبل أقل من عام، وأخطرها حرب اليمن، مرورا بوضع سوري لا تنفك عقدته.

    المهم أنه ضمن ما هو متاح ضمن الظروف القائمة عربيا اليوم، كانت هناك مفاجأة في القمة لا يمكن تجاهلها، برزت بشكل جلي صريح في بيانها الختامي، وهو التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وكل ما يتصل بها من قرارات عربية أو عالمية، بل يعلن عنها قمة للقدس، برسالة تعبر عن رفضها للقرارات الأخيرة ذات العلاقة، وإن كنا ندرك أن ذلك من باب الضريبة الكلامية، التي لا نصيب لها من عمل، مع ذلك نراها اشارة تستحق الاهتمام، تِبعا لما الصق بالمملكة من تخوفات و تخرصات، اتهمت المملكة بأنها تكاد تتخلى عن فلسطين وقدسها وشعبها، بل أنها على وشك أن تدخل في عملية تطبيع شاملة مع إسرائيل، لتصب قرارات القمة في الاتجاه المعاكس، بل نجزم أن إسرائيل بنفسها كانت تروج الكثير من الأراجيف، وذلك بهدف شرذمة العرب أكثر مما هم عليه.

    أمّا من المآخذ على القمة، ولا يمكن بحال أن يكون معقولا أو مقبولا، هو رفض مناقشة الأزمة الخليجية، ولو على هامش القمة في إطار خليجي، وكان الأمل من المملكة خاصة أن تأخذ على عاتقها ترتيب البيت الخليجي، كخطوة تفتح افقا عربيا أشمل للتعاون، واستعادة فرصة العمل العربي المشترك، لتغلق المجال أمام التدخلات الخارجية، التي تسعى بصورة فجة لاستغلال المنطقة ونهب ثروات شعوبها.

    ما يناقش من سلبيات وايجابيات القمة ليس مطلقا، بل هو يأتي ضمن محاولة قراءة الواقع بصورة موضوعية، تدرك تماما ان “الأمة” لن تخرج من النفق المظلم، ما دام تحالف “الفرقة والفساد والاستبداد” متحدا في أمتنا، ينخر جسدها، ويفت عضدها، دون أن تجد الجرّاح البارع الذي يضع مبضعه حيث حقيقة الألم، ليجتث الأورام الخبيثة، لكن ما يصدر عن القمم لا يعدو أكثر من كونه وصفة عامة لأوجاع الأمة والأمها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقميشيل فوكو بين أركيولوجيا المعرفة وميكروفيزاء السلطة
    التالي آيات عرابي تسخر من افتتاح أول سينما بالسعودية: لم يبق سوى تنصيب أصنام “هبل” في الشوارع!
    د.منصور محمد الهزايمة

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter