Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » جدلية الحرية والتحرير عربيا
    تحرر الكلام

    جدلية الحرية والتحرير عربيا

    د. حسين الديكد. حسين الديك1 أبريل، 2018لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لقد اكتسبت مفاهيم الحرية والتحرير حيزا قويا في الفضاء السياسي والثقافي العربي في فترة متأخرة ، اذا ما قورنت بالشعوب والمجتمعات الأخرى ، اذ كانت السلطوية العثمانية الطاغية في المشرق والمغرب العربي تمثل تحديا قويا للتطلعات العربية نحو الحرية والتحرير ، ولكن الانفتاح العربي على الغرب والذي تمثل بالبعثات الدراسية في أوروبا وبالحملة الفرنسية على مصر وبلاد الشام و بمحاولة محمد علي باشا توحيد مصر وبلاد الشام وإقامة دولة على الطراز الأوروبي الحديث ، كل هذا المؤثرات حركت الشعور العربي القومي نحو الحرية والتحرر من الاحتلال و الطغيان السلطوي العثماني في القرن الثامن عشر، و بدأت تظهر الجمعيات والأحزاب السرية والعلنية التي تطالب بالإصلاحات وبالحقوق والحريات .

    وبعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الاولى وخسارتها كل ممتلكاتها في المشرق والمغرب وحتى في البلقان ، حصلت الشعوب العربية على التحرير وهو التخلص من الاحتلال العثماني التركي ، ولكن في نفس الوقت لم تحصل تلك الشعوب على الحرية وتحقيق طموحاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، فقد حصلت على التحرير ، ولكن لم تحصل على الحرية ، وهنا تكمن جدلية التحرير والحرية عربيا ، فهل أرادت الشعوب العربية في ثورتها ضد الاحتلال التركي التحرير فقط ؟؟ ام ان الهدف الاسمى لها هو تحقيق الحرية السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية ؟؟ رحل الاحتلال التركي عن البلاد العربية ، ولكن جاء نوع اخر من الاحتلال وهو الاحتلال الغربي الاوروبي الفرنسي والانجليزي ، ولم يحصل المواطن العربي على حريته وحقوقه الأساسية ، وهنا تحرك المثقفون والادباء والمبدعون والقيادات التقليدية والثورية  بالثورة ضد الاحتلال الأجنبي الأوروبي وطالبت الجماهير العربية بالتحرير والتخلص من الاحتلال ، وقد كان لها ذلك في أواسط القرن العشرين تقريبا ، ولكن هل حققت تلك الشعوب حريتها ؟؟

    عندما تحررت البلاد العربية من الاحتلال الفرنسي والانجليزي ، قامت في تلك الدول حكومات عربية وقادة عرب وأنظمة عربية وتحقق التحرير الكامل ، ولكن هل حصلت الشعوب على حريتها السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية؟؟!! ، تأسست في البلاد العربية أنظمة سلطوية دكتاتورية صادرت الحريات واعتقلت المعارضين وزورت الانتخابات ولاحقت المناضلين وانتهكت الدساتير الشكلية التي وضعتها بنفسها  وصادرت الحريات واعدمت الالاف ، وفي الختام لم يحقق المواطن العربي أي جزء من حقوقه الأساسية كالحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، ولم يحصل المواطن العربي على ادنى مقومات الحرية ، فهل المطلب هو التحرير ام الحرية ؟؟؟

    ولا شك ان مطلب الشعوب هو دائما الحرية ، ولكن ليس شرطا ان حصلت الشعوب على التحرير ان تحصل على الحرية ، فقد تحررت البلاد العربية من مشرقها الى مغربها ، ولكن الشعوب العربية لم تحصل على حريتها ، و هل يمكن ان تحصل الحرية بدون التحرير ؟؟؟

    هناك بعض المناطق الجغرافية في الوطن العربي لم تحصل على التحرير ، ولكن شعوب تلك المناطق حصلوا على الحرية وحققوا طموحاتهم وحقوقهم السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية ، فعلى سبيل المثال الشعب السوري الذي يعيش في لواء الاسكندرونة والذي لازال يخضع للسيطرة المباشرة للدولة التركية ، فقد حقق سكان تلك المنطقة كافة حقوقهم وحرياتهم ومطالبهم بدون ابن يحصلوا على التحرير من الاحتلال التركي، والمثال الاخر مناطق شمال المغرب التي تخضع للاحتلال الاسباني فقد حصل اهالي تلك المناطق على كافة حقوقهم وحرياتهم وتحققت لهم الحرية بدون ان يتحقق التحرير ، ليس ذلك فحسب بل الكثير من الشعب المغربي اليوم يتمنى لو انه من سكان الشمال الخاضع للسيطرة المباشرة للدولة الاسبانية ليحقق كل مطالبه وحرياته في تلك الدولة الديمقراطية ، وغالبية عظمى من الشعب السوري اليوم تتمنى لو انها تعيش في لواء الاسكندرونة الذي يخضع للسيادة التركية الكاملة لكي يحققوا حريتهم وكافة مطالبهم في تلك المناطق، وهذا مالم يحققه أي سوري او مغربي يعيش في المناطق التي حصلت على التحرير من قبل والتي تسودها الأنظمة السلطوية الديكتاتورية او تسيطر عليها مليشيات طائفية .

    فالحرية يمكن امتلاكها والحصول ليها بدون التحرير ، والتحرير ليس شرطا للوصول الى الحرية فهناك الكثيرين حصلوا على حقوقهم ومطالبهم وحرياتهم بدون الحصول على التحرير ، ولكن الجدلية العربية والسائدة اليوم في العالم العربي وهي التركيز على التحرير ونسيان الحرية ، والتحرير قد يعني المجهول لان القادم غير معروف ، وقد يأتي يوم يتباكى من نادوا بالتحرير على أيام الاحتلال كما هو الواقع اليوم في البلاد العربية .

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبين “آمال ماهر” و “أم كلثوم” ..!
    التالي تهديدات تركيا موجهة لاقليم كوردستان اكثر ما هي لحزب العمال الكوردستاني
    د. حسين الديك
    • موقع الويب

    الرئيس الشاب - د. حسين الديك باحث في قضايا الديمقراطية وحقوق الانسان اكاديمي وباحث وناشط سياسي شبابي رئيس مجلس ادارة مؤسسة ملتقى الرئيس الشاب الشبابية محاضر غير متفرغ في الكلية العصرية الجامعية - رام الله شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية والاقليمية له عدد كبير من المنشورات والابحاث والاوراق العلمية المنشورة في مجلات وكتب محلية ودولية

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter