Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » ومشيناها خطى: “سنوات العمر وسلاح أم كلثوم ومنشفة حَمام السجن الحربي” (3ـ4)
    تحرر الكلام

    ومشيناها خطى: “سنوات العمر وسلاح أم كلثوم ومنشفة حَمام السجن الحربي” (3ـ4)

    محمد ثابتمحمد ثابت25 مارس، 2018لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المغنية أم كلثوم watanserb.com
    المغنية أم كلثوم
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صرتُ أفتش في جيب معطفي عن عام ربما أكون خبأتُه هنا أو في مكان آخر، ولم يعد بالداخل ذلك الإنسان الذي يبوح بما في الخاطر أمام الأحباب، بل صار هناك بداخلي آخر يسأل نفسه كلما همّ بالتحديث:

    ـ أو يجدر بك أن تقول هذه المعلومة أم أن الصمت عنها أفضل..!

        بعد فيض من العمر صرتُ أتلفتُ في الطريق أحيانًا لا حذرًا من سيارة عابرة؛ بل لأتأكد من حكمة إلهية تجول في الخاطر من حين إلى آخر؛ وهي متراكبة أو متزاوجة مع أنه تعالى اختار لصاحب هذه الكلمات الأفضل لحياته وبعد ذهابه إلى خالقه .. في التعليم والزوجة والمال والولد .. أما جديد الحكمة أن قاسي الاختبارات الإلهية جاءت برفق إلى أعتابه .. وبتدرج.

      في غربة إسطنبول كان سبحانه رحيمًا بصاحب الكلمات إذ جاءت غربة من قبل لسنوات بعدد أصابع اليد أو القدم ممهدة لها، وكان للمقدمة من البعاد عن حقيقي الأصدقاء والمال والسكن أهمية قصوى في المسيرة الجديدة من الغربة .. إذ إن البعاد هذه المرة الأخيرة لا أبعاد له، فلا تعرف له خط نهاية.

       وكأنك دخلت من باب إلى صحراء متناهية فيها الطعام والشراب وأحيانًا “مروحة” في الصيف و”دفاية” في الشتاء .. لكنك مجبر على العيش “هناك” دون بادرة عودة، أو وجود عاقل من حولك يملك قرارًا ليفهمك كيف بدأتْ المسيرة من رغبة في خدمة حضارة الأمة الإنسانية قبل الإسلامية وبعدها وانتهت في التيه؟ .. ومَنْ المستفيد من حفظ طاقات الآلاف في ثلاجة الغربة المُجمدة والمدمرة؟

       كنتُ في صغر الصغر من سنوات العمر استمع إلى أغنية الراحل “نزار قباني” إلى “أم كلثوم” “أصبح عندي اليوم بندقية”، وكنتُ أتلفتُ فلا أجد البندقية وأخجل من سؤال أبي، رحمه الله، أين مكانها؟ .. ولكني كنتُ أملك من اللغة لأقول له:

    ـ لماذا لا نذهب إلى فلسطين؟

    فكان يقول على البداهة:

    ـ الحكام العرب يمنعوننا!

       وبعد قليل حلّت أغنية “بيرم التونسي” “بالسلام إحنا بدينا” لـ”أم كلثوم”، أيضًا محل حديث البندقية؛ ولم يتعلم الصغير الدرس أن لكل مبدأ وقتًا، وان الناس تنادي بالمبادئ حسب الأوقات، وعما قليل صارت الأغنية المختزنة منذ عام 1960م (بالسلام إحنا بدينا).. تُغنى أو تذاع، إذ كانت أم كلثوم توفيت وعند 1978م أو “كامب ديفيد” صارت أغنيتها تُذاع بعد مصرع الرئيس الراحل “أنور السادات” بإمالة صورته إلى جوار الرئيس الجديد آنذاك “مبارك”.

       ومع الأيام صارت قضية جيش بلادي شرفاء الوطن أكبر قضية تستحوذ على الوجدان، وتبدت صفحة الشرفاء من الطرفين بعامة عن حقيقة مهولة ملخصها حديث الرسول، صلى الله عليه وسلم الصحيح: “الناس أبل مائة لا تلقى فيها راحلة”، أي الناس من حولك كمائة إنسان .. عشرات وعشرات منتشرون يَعدون بالأماني .. ويبشرون بالخيرات، ولكنك إن أردت المسير الروحي قبل المكاني لم تجد معينًا واحدًا، بل لربما تبرع أحدهم بـ”شهادة زور مجلجلة” نظير كلمات “فضفضت” له بها في لحظة ضيق، ومثل الأخير وإن قل نسبيًا كافٍ بتسميم مياه نهر كامل من العلاقات الإنسانية .

       في الصبا والتفتح البالغ الجمال كانت شوارع “بني مزار” طويلة وعميقة وممتدة تتحدى الخيال، وكان الإنسان منه.. بالغ الخصوبة يُقارب المُحال ويُخيل إليه أنه سيغير لا وجه بني مزار ولا المنيا ولا الصعيد ولا حتى أفريقيا بل العالم والكون كله بما فيه من نجوم وكواكب، وعامًا بعد آخر ظهرت بوضوح الحقائق مع توالي ضربات الطغاة على النفس والحياة من حولها، ومن الطغاة طغاة يملكون وآخر لا يملكون ولكنهم ودوا لو ملكوا!

       وبين هؤلاء وهؤلاء تبدو الحقائق مريرة فإنهم ليقُسمون بشرًا إلى جانبين فيهم الغث وفيهم الثمين .. إلى ملائكة وشياطين، وما هؤلاء كذلك، ولا أولئك بجديرين بذا مع الاعتراف بأن هناك الأقرب إلى الحق، لكن بلا قدرة على الدفاع عنه سوى الأوهام، وما تفيد الأوهام يوم النزال ولا تغني الحق في شيء؟

       وعلى أرض الواقع كلما ظهرت له صورة صديق يمكنه أن يجد لديه حل للصراع القاسي داخل نفسه تذكر حكاية “مصطفى آمين” مع “حامد بيه”، رحمهما الله.

       وكان “أمين” ذكر في كتابه “سنة أولى سجن” أنه فور إلقاء القبض عليه أوصى زوجته وبناته بالبحث عن “حامد بيه”، فهو صديق مقرب له، وهو في نفس الوقت مسئول ذي نفوذ عميق يصل للمخابرات، وبالتالي يمكن أن يتدخل للإفراج عنه، ولكن “حامد بيه” كأنه “فص ملح وذاب”، فلم يعد له أثر، حتى أن بنات “أمين” وزوجته كانوا يعقدون مناوبات لترصده عند بيته، بخاصة أن رب أسرتهم المسجون لم يكن يطيق مجرد وجوده في السجن الحربي، وهو المُرفه البالغ النعمة.

        وذات صباح فيما “أمين” يهم بدخول دورة مياه السجن الحربي القذرة لمح خلفية وجه رجل كأنه يعرفه، فلما ألتفت ليراه وجد الرجل يلف وجهه بمنشفة أو (باشكير كبير) .. لكن هذا لم يمنع “مصطفى آمين” كاتب السطور هذه .. وصاحبنا من بعده من أن يصيحا:

    ـ حامد بيه ..!

    للحديث بقية إذا كان في العمر بقية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأثناء وصلة “تطبيل” للسيسي.. رئيس المجلس الأعلى للإعلام في مصر يطلق لفظا خارجا على الهواء!
    التالي صفقة القرن أقل من أطماع الإسرائيليين
    محمد ثابت

    كاتب من مصر

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter