Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “مطمع دائم للغزاة وتتعرض لعبث غير مسبوق” .. هذه أسباب طمع الإمارات في جزيرة سقطرى اليمنية
    تقارير

    “مطمع دائم للغزاة وتتعرض لعبث غير مسبوق” .. هذه أسباب طمع الإمارات في جزيرة سقطرى اليمنية

    الأناضول وطنالأناضول وطن2 مارس، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سقطرى watanserb.com
    سقطرى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ظلت محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية، الوقعة بالمحيط الهندي، في منأى عن النزاع الدائر في البلاد منذ أكثر من 3 سنوات.

     

    لكن الجزر، التي تمتاز بتنوع نباتي وحيواني نادر في العالم، باتت خارجة عن سلطة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، وتتعرض لعبث غير مسبوق.

     

    ووفق تقرير رفعه نشطاء إلى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. وحصلت الأناضول على نسخة منه، فقد بات أرخبيل سقطرى، المكون من 6 جزر، تحت سيطرة تامة لدولة الإمارات.

     

    والإمارات هي ثاني أكبر دول التحالف العربي، وتُحكم قبضتها أيضاً على غالبية المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، والمحررة من الحوثيين.

     

    وخلال الأشهر الماضية، تزايدت الاتهامات لدولة الإمارات باستغلال غياب سلطات الدولة وذلك بالتصرف في أراضيها وتنوعها النباتي والحيواني.

     

    وكانت السلطات اليمنية قد حصنته بقرار جمهوري في العام 2000، نص على “منع إخراج أي مواد من الجزيرة، حفاظاً على نظامها البيئي وتنوعها الحيوي ومحمياتها الطبيعية”.

     

    ومطلع فبراير/ِشاط الماضي، وجّه الرئيس عبدربه منصور هادي، السلطات بـ”وقف التصرف بأراضي جزيرة سقطرى” التي تبلغ مساحتها 3796 كيلومتراً مربعاً، بعد تزايد الاتهامات للإمارات.

     

    لكن السلطات الإماراتية لم تصدر أي تعليق رسمي على ذلك، وتعتبر تواجدها في الجزيرة بأنه من أجل تقديم الخدمات الصحية والإنسانية كما هو الحال في باقي المحافظات المحررة.

     

    ** الجزيرة مطمع دائم للغزاة

     

    وتحتوي الجزيرة على أكبر تجمع نباتي يزيد عن 270 نوعا من النباتات المستوطنة التي لا توجد في أي دولة بالعالم، بالإضافة إلى أنواع من الطيور المستوطنة والنادرة.

     

    وظلت الجزيرة، التي تشتهر بأنها موطنا لشجرة “دم الأخوين”، هدفا للغزاة حسب الروايات التاريخية، حيث حاول الإغريق والفراعنة والفرس والروم السيطرة عليها، كما احتلها البرتغاليون والبريطانيون.

     

    وعند اندلاع الحرب في اليمن أواخر مارس/آذار 2015، ظلت الجزيرة بعيدة عن الصراع نظراً لعدم وصول الحوثيين إليها.

     

    وبدأ التواجد الإماراتي في صورة تدخلات إنسانية، عقب الإعصار الذي ضربها أواخر العام 2015، وفقا لاتهامات ناشطين موالين للحكومة.

     

    ** الجزيرة يحكمها إماراتي

     

    ومنذ الأحداث، التي شهدتها العاصمة المؤقتة “عدن”، أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، تزايدت الأحاديث عن أجندة أخرى تسعى دولة الإمارات لتنفيذها.

     

    فعلاوة على دعم الانفصاليين الطامحين لاستقلال جنوب البلاد عن شماله، تُتهم الإمارات ببسط سيطرتها التامة على المناطق الحيوية والاستراتيجية المحررة وتسخيرها لمصلحتها، وعلى رأس تلك المناطق، جزيرة سقطرى، التي تلقب بـ”أرض الأحلام”.

     

    وخلال الأعوام الماضية من الحرب، قام الرئيس اليمني، بتغيير 3 محافظين لسقطرى، لكن الجزيرة، التي يبلغ عدد سكانها قرابة 50 ألف نسمة، ظلت تخضع لتصرف مسؤول إماراتي بات بمثابة الحاكم الأول لها، ويدير المحافظين المعينيين من الشرعية، وفقا لاتهامات حكومية.

     

    وأفاد تقرير صادر عن نشطاء في الجزيرة، تم رفعه إلى هادي، وحصلت “الأناضول” على نسخة منه، أن محافظة أرخبيل سقطرى ” تمر بمنعطف خطير”، من حيث إرثها السياحي الفريد.

     

    ويشير كذلك إلى أن سواحل الجزيرة، تم بيعها لمسؤول إماراتي يدعى “خلفان المزروعي”، ويكني بـ” أبو مبارك”، وذلك بتوثيق المحافظ أحمد بن حمدون السقطري، وأن بوابات الجزيره، المطار والميناء، خرجا عن مسؤوليه الدولة والسلطة الشرعية.

     

    ويتحدث التقرير، أن محافظ سقطرى، أحمد بن حمدون، قام بتمكين، ثلاثة مسؤولين إماراتيين هم ” خلفان المزروعي”، “سعيد الكعبي”، المكني بـ” أبو سالم”، و”سلطان الكعبي”، كافة الأمور في سقطرى، والذين قاموا بدورهم بإقالة مدير ميناء الجزيرة، سالم الدعهري، بعد إصراره على تفتيش الصناديق الكبيرة، التي قال التقرير إنها “تنقل ثروات سقطرى”، إلى الإمارات.

     

    ويتهم التقرير، السلطات الجديدة للميناء، التي عينتها الإمارات، بالسماح باستقبال سفن عملاقة تحتوي على صناديق فارغة، وذلك لنقل أحجار وأشجار وثروات سقطرى بمختلف أنواعها.

     

    ** محمية السلاحف والشعب المرجانية

     

    وتمتلك جزيرة سقطرى محميات طبيعية وأشجار نادرة في العالم، والتي أوصت المنظمات الدولية، على ضرورة حمايتها، إلا أن خروجها عن سلطة الدولة، جعلها تتحول إلى مجرد سلعة.

     

    وكشفت مذكرة رسمية، مطلع فبراير/شباط الماضي، حصلت عليها “الأناضول”، عن قيام السلطات ببيع محمية السلاحف في منطقة “عبلهن”، وتشييد سور على شواطىء المحمية.

     

    وطالبت محافظ المحافظة، بإلغاء عملية توثيق عقود البيع، وحماية أراضي الجزيرة.

     

    ولم يتوقف الأمر عند بيع محمية السلاحف، لكن الأمر امتد إلى بيع وتصدير الشعب المرجانية في الجزيرة.

     

    **نقل أحجار سقطرى إلى الإمارات

     

    بالإضافة إلى الاتهامات بنقل الأشجار والطيور النادرة، قامت السلطات، بنقل الأحجار التي تمتاز بها الجزيرة إلى الإمارات، وفقا للمذكرة.

     

    وحمّل وكيل سقطرى، عبدالجميل عبدالله، قائد النقطة البحرية، مسؤولية السماح بتصدير الأحجار من الجزيرة وعرقلة عملية التفتيش في الميناء من قبل جهاز الأمن السياسي ( المخابرات).

     

    ولفت إلى أن اجتماعاً رسمياً، برئاسة المحافظ، خرج بضرورة إصدار توجيهات كتابية في مسألة التصدير والحصول على تراخيص من مكتب البيئة.

     

    وقال الوكيل الثاني للمحافظة، رمزي محروس، في مذكرة رداً على عبدالله، منتصف العام 2017، إن محافظ سقطرى أقر بأنه “لا مانع من خروج الأحجار من الجزيرة”.

     

    ** سواحل الجزيرة

     

    كما تم تسوير ساحل جزيرة سقطرى على امتداد خط الميناء بالكامل، والذي كان يحظر التصرف فيه سابقاً.

     

    ووفقا للتقرير، الذي وصل هادي ، فان المسؤول الإماراتي “أبو مبارك” هو من اشترى الأرض ويديرها أحد أبناء الجزيرة ظاهرياً.

     

    ووفقا للتقرير، فقد قام المسؤول الإماراتي، بتسوير الأرض كاملة من الميناء إلى المصنع ونصب عليها حراسات من ذوي الجنسية الهندية الذين استقطبتهم الإمارات مؤخراً.

     

    ولا يسمح لأي شخص بالاقتراب من ميناء مصخر نظرا لسرية عمليات الإنزال التي تنقل أشياء ثمينة.

     

    وتحدثت وسائل إعلام إماراتية عن تعميق القناة الملاحية للميناء، وذلك من أجل استقبال سفن عملاقة، يقول السقطريون إن الجزيرة ليست بحاجة لاستقبالها وأن السفن الكبيرة تثير الريبة.

     

    كما يتهم التقرير المسؤول الإماراتي، بالاستيلاء على مساحات كبيرة في مناطق “دكسم” و”نوجد” بالشريط الجنوبي، واستحداث كواسر بحرية لتسهيل دخول السفن الشخصية التابعة له.

     

    وقال التقرير، إن المسؤول الإماراتي، أبو مبارك، قام باستحداث طرقات برية جديدة إلى مواقع سياحية تعد محميات طبيعية، ويمنع أي استحداثات بداخلها حسب توصيات المنظمات الدولية.

     

    ** موقف الحكومة الشرعية

     

    ومنذ اندلاع الحرب، قبل أكثر من 3 سنوات، قامت الحكومة الشرعية بتعيين 3 محافظين لأرخبيل سقطرى، آخرهم أحمد عبدالله السقطري، خلفاً لسالم السقطري. المتهم بالولاء للإمارات والمجلس الانتقالي المطالب بالانفصال، وذلك لإثبات وجود الدولة على الجزيرة ووقف التدخلات.

     

    غير أن الصدمة تبقى في تحول ولاء المحافظين للإمارات بشكل مباشر، عقب تعيينهم، وبينهم أحمد بن حمدون الذي يُتهم بتمكين الإمارات من جميع مفاصل الجزيرة، وفقا لاتهامات حكومية.

     

    ومطلع فبراير / شباط الماضي، أمر هادي بـ”وقف التصرف بأراضي وعقارات الدولة في سقطرى بمحمياتها المختلفة، وإيقاف أي تصرفات فيها تحت أي مسمى كان”، في إشارة للدور الإماراتي.

     

    ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق من السلطات الإماراتية، حول الاتهامات التي أوردها التقرير، كما أن السلطات اليمنية الرسمية لم توجه اتهاماً رسمياً للقيادات الإماراتية بما ورد في التقرير.

     

    ونفى المحافظ السابق للجزيرة، سالم السقطري، ما راج باستئجار الإمارات للجزيرة بعقود رسمية، وقال إن دور الإمارات لا يختلف عن دورها في بقية المحافظات المحررة.

    أرخبيل سقطرى الإمارات اليمن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبينما تسعى لسحبه منها .. قطر تصفع دول الحصار وهذا ما أعلنته عن استادات كأس العالم 2022
    التالي مزوّدة بأفضل الأسلحة.. تعرّف على الوحدة الإسرائيلية التي تحمي طاغية الكاميرون وتقمع الشعب
    الأناضول وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter