Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » مساجدنا… هل من حال أفضل!
    تحرر الكلام

    مساجدنا… هل من حال أفضل!

    د.منصور محمد الهزايمةد.منصور محمد الهزايمة20 فبراير، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يكاد يمر القليل من الوقت إلّا ونسمع عن حدث صادم في إحدى دور العبادة، وعندما تبحث تحت عنوان “تفجير مسجد” في الشبكة العنكبوتية، تصاب بالذهول، نسبة لما  تطالعك به النتائج عن عشرات الأحداث الدامية التي وقعت في مساجد  في العديد من الدول العربية والإسلامية، بل طالت مساجد الجاليات المسلمة في غير بلادها على خلفيات عقائدية أو إجرامية أو طائفية أو أيدلوجية، وقع فيها عشرات الضحايا وأحيانا المئات من المصلين، وإمعانا في الاجرام غالبا ما يتم استهداف المساجد في وقت الزحام، مثل صلاة الجمعة بقصد إيذاء أكبر عدد من الناس.

    المساجد التي كان يستشعر الناس فيها الأمن والأمان، ويلجؤون اليها عند الخوف، لم تعد اليوم آمنة من الأفكار الضالة غير النقية، أو بسبب التناحر الطائفي بين أبناء الأمة الواحدة، بل على العكس، ربما صارت مستهدفة أكثر من غيرها، بسبب الشحن والتضليل وانتشار الأفكار الفاسدة التي نحصد ثمارها حقدا وكراهية.

    عندما أذهب لصلاة الجمعة، فإنني أخرج من بيتي متفائلا بأن اؤدي صلاة تعيد لي توازني الروحي، وتشعرني بحب الجميع، لكن يثير الاهتمام الكثير من الملاحظات التي تخشى معها أن الفوضى في مساجدنا غير مبررة، بل ما زالت سيدة الموقف.

    تجد مثلا أن المسجد في لحظة ما يزدحم تماما بالناس، بحيث يجلسون في الأبواب، لتغلق تماما، وتصبح الحركة فيه لأي سبب شبه مستحيلة، فكل المنافذ مغلقة، بحيث لو حدث موقف بسيط حالة إغماء –مثلا- فمن الصعوبة التعامل معه، فضلا عن ملاحظات تتعلق بالمصلين أنفسهم، فهم يأتون بملابس لا تليق، فضلا عن الروائح  المؤذية، وتجد كثيرا من المصلين يغطون في النوم، لأن الخطبة لا علاقة لها بهم لغة وموضوعا، ولا تعنيهم، امّا التطرف في الخطاب ما زال مهيمنا، وغالبا ما تحابي الخطبة أهل السلطة وتتجاوز واقع معيشة الناس، كما نفذت الطبقية إلى المساجد، فالمصلون ابدا غير متساوين في بيوت الله وبين يديه، وهناك من يحجز-بضم الياء- لهم مكانا في الصف الأول مع أنهم يأتون أخر الوقت، ويتخطون رقاب الناس بعنجهية، مما يسيء لقيم الصلاة في الجماعة وغاياتها، ثم صرنا نرى الحديث أثناء الخطبة عاديا، بل رأيت أحدهم يجري مكالمة بجواله وقت الخطبة، وعندما تصلي في ساحة المسجد فإن الصلاة في المسجد الأخر القريب تتداخل مع صلاتك، فأحدهم يصلي والأخر ما زال يخطب، فلا يسعك أن تركز في صلاتك أو تستمع لخطبتك، أما منظر أحذية المصلين فهو مريع، وبانقضاء الصلاة نجد التدافع أولا للخروج من أبواب المسجد، ثم يتبعه  تنافس أخر بين سيارات المصلين لمغادرة ساحات المسجد.

    هناك الكثير مما يمكن عمله لتنظيم الصلاة بصورة أفضل، خاصة ما يتطلبه الشِق الخاص بأمن المصلين، بحيث تبقى ممرات داخل المسجد وساحاته تسمح بحرية الحركة، لا يصلي أو يجلس بها أحد، امّا ما يتعلق بقيمة الصلاة فهناك أيضا ما يمكن القيام به مثل توحيد الآذان والإقامة، فلا يمكن أن تسمع الإقامة عدة مرات بفارق يصل إلى دقائق، كذلك يلزم تحديد وقت ملزم للخطبة.

    في ظروف مساجدنا الحالية لو حدث أي مكروه-لا قدّر الله- يمكننا تماما تصور ما قد يسفر عنه الحدث، فتقديم العون والمساعدة وعمليات الإنقاذ ستتسم بغوغائية وعشوائية مرعبة، إذ سيسقط الكثير من الضحايا بسبب التدافع والتزاحم، ثم بسبب تأخير الأجهزة المختصة من طبية وأمنية وغيرها بسبب إعاقتها من القيام بواجبها.

    لم يعد مجديا التعامل مع دور العبادة من باب ردة الفعل، وانتظار وقوع الجريمة وسقوط الضحايا، ليبدأ عندها اللطم والصراخ، وإعلان حالة الطوارئ والاستنفار، لنلتفت بعدها لمسئولياتنا الأمنية والمجتمعية والتعليمية والتنظيمية وغيرها من الجهات المختصة، فعندها لن ينفع العليق عند الغارة، ومن هنا وجب تنمية الحس الأمني والوطني والأخلاقي لدى الجميع، حتى نجنب أوطاننا المزيد من الويلات.

    حمى الله مساجدنا وأوطاننا

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماذا عن العلاقات القطرية
    التالي مخصصات الأسرى وعائلات شهداء فلسطين
    د.منصور محمد الهزايمة

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter