Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » بصراحة
    تحرر الكلام

    بصراحة

    راتب عبابنةراتب عبابنة26 يناير، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لنتحدث بصراحة وصدق من غير تصفيق أجوف ومن غير نفاق. سعدنا بخبر توجيهات جلالة الملك بوقف زيادة الضريبة على الأدوية. وقد جاءت هذه التوجيهات بعد عدم رضى نقابة الصيادلة وتلويح الصيادلة بعدم الإلتزام بالضريبة. وهذا يعني فشل هذا القرار المجحف والذي يزيد من الأعباء المتراكمة على المواطن المسحوق. وبتعليق الحكومة على توجيهات الملك وكعادتها مدحت وعبرت عن “سعادتها” بتوجيه جلالته دللت أن توجيهات جلالته تأتي بعد اطلاعه على قرارات الحكومة.

    السؤال الذي يطرحه كل من يتواجد على هذه الأرض المباركة: ألا يعلم جلالته بما تصنعه الحكومة بالشعب وما تلحقه من اذى بالشعب الذي هو ملك عليه ورئيس سلطاته الثلاثة؟؟ فريق يقول ان الملك لا يعلم أو لا يتم إعلامه بالحقيقة والحكومة تقرر وتضلل الشعب والنواب وتستغل عدم علم جلالته فتصنع ما يحلو لها.

    الفريق الآخر يقول أن الملك يعلم كل شاردة وواردة ويبارك خطايا الحكومة، إذ الحكومة تستمزج رأي الملك بكل قراراتها. وبالحالين الملك ليس بعيدا عن موجة عدم الرضى الشعبي التي تتعمق وتترسخ ما يمكن أن يقود لنتائج لا أظن الملك يرغب بها مثلما لا نتمناها نحن.

    ووقف زيادة الضريبة على الأدوية يأتي لصالح الحكومة أكثر منه لصالح المواطن. فزيادة الضريبة ولدت ميتة ولتحفظ ماء وجهها ولكي لا تعطي اعتمادا لأي جهة شعبية بأنها أفشلت قرارا حكوميا قامت بإخراج وقف الزيادة وألبسته عباءة ملكية. على أي حال، إجراء نرحب به، لكن التساؤل يبرز وبقوة يلفها الغضب وهو ألم يطلع جلالة الملك على القرارات الأخرى التي رفعت نسبة الفقر والفقراء؟؟

    جلالة الملك ومنذ ستة سنوات يصدر أوراق نقاشية قدمت إضاءات على مواطن الخلل وكيفية إصلاحها، بل كانت بمثابة توجيهات ترقى لدرجة الأوامر ولم نلمس من الحكومات السابقة والحالية تحديدا أنها حركت ساكنا لمناقشة هذه التوجيهات وتفريغ ما جاء بها ليتحقق واقعا. وهو ما جعل الملك يصرخ بوجه كافة المعنيين معاتبا غاضبا آمرا لكي تنهض الحكومة وتصحو من سباتها.

    وهذا السبات شاهد يدلل على أن الحكومة تعمل بمعزل عن كل ما يمكن أن يقود لمصلحة المواطن. والأوراق الملكية جاءت بالكثير الذي يصب بتحسين عيش المواطن وهو الواجب الأهم بين واجبات الحكومة.

    في دول العالم يدفع المواطن الضرائب مقابل تحسين معيشته وتقديم خدمات أفضل يلمسها بالشارع والوظيفة والراتب والمشاريع والخطط والبرامج التي تنعكس على حياته ومستقبله ومستقبل أبنائه.

    في الأردن الوضع مختلف تماما ويسير بالإتجاع المعاكس. الضرائب ترتفع وبالتالي الأسعار ترتفع والرواتب ثابتة والخدمات تتراجع والمصانع تغلق والفقر طال الطبقة الوسطى فتآكلت ونسبة البطالة قاربت 30% أو زادت والمديونية تنتفخ والعجز يرتجف. ناهيك عن حالات الإنتحار الآخذة بالإرتفاع والسطو والسرقة والإختناق الإجتماعي. من الصعب أن تجد شابا يستطيع الزواج قبل سن الثلاثين. الكثير من البنات بلغن سن العنوسة لأسباب تعلمها الحكومة. وهذا بدوره يخلق مشاكل اجتماعية تنعكس برمتها على المناخ العام بالبلد.

    للخروج من المأزق لا بد من التفكير الجاد والعمل المخلص للخروج بآلية تسبر غور الوضع العام للوقوف عند الأسباب التي قادت لهذا المأزق الذي يزداد قتامة وفتكا بالوطن. ويمكن تحقيق ذلك من خلال حسن الإختيار والرقابة على الأداء وتقييم المنفذين من خلال تشكيل فريق رقابي يرتبط بالملك مباشرة وليس بالديوان أو المكتب الخاص ويجتمع به بشكل دوري لمناقشة جودة الأداء وتحسينه وغربلة المنفذين ودعم المحسن ومحاسبة الضعيف والمسيء.

    لقد أثبتت التجارب أن الحكومات بحاجة لمتابعة من جهة عليا ذات سلطة وسلطان تردعها عند التمادي والتغول وتدعمها عند تحقيق مصالح الوطن والمواطن.

    حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.

      

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“عنان” والسياقات والذين يقودون الإخوان للمقصلة!
    التالي “خلفان”: قطر تواجه ضائقة مالية خطيرة.. وإعلامية قطرية: يكفي كذب “إذا تبغي فلوس أرسل لك”!
    راتب عبابنة

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter