Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » بصراحة | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    بصراحة | القصة الكاملة

    راتب عبابنة26 يناير، 20183 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لنتحدث بصراحة وصدق من غير تصفيق أجوف ومن غير نفاق. سعدنا بخبر توجيهات جلالة الملك بوقف زيادة الضريبة على الأدوية. وقد جاءت هذه التوجيهات بعد عدم رضى نقابة الصيادلة وتلويح الصيادلة بعدم الإلتزام بالضريبة. وهذا يعني فشل هذا القرار المجحف والذي يزيد من الأعباء المتراكمة على المواطن المسحوق. وبتعليق الحكومة على توجيهات الملك وكعادتها مدحت وعبرت عن “سعادتها” بتوجيه جلالته دللت أن توجيهات جلالته تأتي بعد اطلاعه على قرارات الحكومة.

    السؤال الذي يطرحه كل من يتواجد على هذه الأرض المباركة: ألا يعلم جلالته بما تصنعه الحكومة بالشعب وما تلحقه من اذى بالشعب الذي هو ملك عليه ورئيس سلطاته الثلاثة؟؟ فريق يقول ان الملك لا يعلم أو لا يتم إعلامه بالحقيقة والحكومة تقرر وتضلل الشعب والنواب وتستغل عدم علم جلالته فتصنع ما يحلو لها.

    الفريق الآخر يقول أن الملك يعلم كل شاردة وواردة ويبارك خطايا الحكومة، إذ الحكومة تستمزج رأي الملك بكل قراراتها. وبالحالين الملك ليس بعيدا عن موجة عدم الرضى الشعبي التي تتعمق وتترسخ ما يمكن أن يقود لنتائج لا أظن الملك يرغب بها مثلما لا نتمناها نحن.

    ووقف زيادة الضريبة على الأدوية يأتي لصالح الحكومة أكثر منه لصالح المواطن. فزيادة الضريبة ولدت ميتة ولتحفظ ماء وجهها ولكي لا تعطي اعتمادا لأي جهة شعبية بأنها أفشلت قرارا حكوميا قامت بإخراج وقف الزيادة وألبسته عباءة ملكية. على أي حال، إجراء نرحب به، لكن التساؤل يبرز وبقوة يلفها الغضب وهو ألم يطلع جلالة الملك على القرارات الأخرى التي رفعت نسبة الفقر والفقراء؟؟

    جلالة الملك ومنذ ستة سنوات يصدر أوراق نقاشية قدمت إضاءات على مواطن الخلل وكيفية إصلاحها، بل كانت بمثابة توجيهات ترقى لدرجة الأوامر ولم نلمس من الحكومات السابقة والحالية تحديدا أنها حركت ساكنا لمناقشة هذه التوجيهات وتفريغ ما جاء بها ليتحقق واقعا. وهو ما جعل الملك يصرخ بوجه كافة المعنيين معاتبا غاضبا آمرا لكي تنهض الحكومة وتصحو من سباتها.

    وهذا السبات شاهد يدلل على أن الحكومة تعمل بمعزل عن كل ما يمكن أن يقود لمصلحة المواطن. والأوراق الملكية جاءت بالكثير الذي يصب بتحسين عيش المواطن وهو الواجب الأهم بين واجبات الحكومة.

    في دول العالم يدفع المواطن الضرائب مقابل تحسين معيشته وتقديم خدمات أفضل يلمسها بالشارع والوظيفة والراتب والمشاريع والخطط والبرامج التي تنعكس على حياته ومستقبله ومستقبل أبنائه.

    في الأردن الوضع مختلف تماما ويسير بالإتجاع المعاكس. الضرائب ترتفع وبالتالي الأسعار ترتفع والرواتب ثابتة والخدمات تتراجع والمصانع تغلق والفقر طال الطبقة الوسطى فتآكلت ونسبة البطالة قاربت 30% أو زادت والمديونية تنتفخ والعجز يرتجف. ناهيك عن حالات الإنتحار الآخذة بالإرتفاع والسطو والسرقة والإختناق الإجتماعي. من الصعب أن تجد شابا يستطيع الزواج قبل سن الثلاثين. الكثير من البنات بلغن سن العنوسة لأسباب تعلمها الحكومة. وهذا بدوره يخلق مشاكل اجتماعية تنعكس برمتها على المناخ العام بالبلد.

    للخروج من المأزق لا بد من التفكير الجاد والعمل المخلص للخروج بآلية تسبر غور الوضع العام للوقوف عند الأسباب التي قادت لهذا المأزق الذي يزداد قتامة وفتكا بالوطن. ويمكن تحقيق ذلك من خلال حسن الإختيار والرقابة على الأداء وتقييم المنفذين من خلال تشكيل فريق رقابي يرتبط بالملك مباشرة وليس بالديوان أو المكتب الخاص ويجتمع به بشكل دوري لمناقشة جودة الأداء وتحسينه وغربلة المنفذين ودعم المحسن ومحاسبة الضعيف والمسيء.

    لقد أثبتت التجارب أن الحكومات بحاجة لمتابعة من جهة عليا ذات سلطة وسلطان تردعها عند التمادي والتغول وتدعمها عند تحقيق مصالح الوطن والمواطن.

    حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.

      


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter