Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » سر خلاف ملك الاردن مع ترامب
    تحرر الكلام

    سر خلاف ملك الاردن مع ترامب

    ناجي امهزناجي امهز29 ديسمبر، 2017لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    • أسباب الصراع بين الملك عبدالله والرئيس ترامب تتعلق بمشروع اممي يعرفه كل ساسة العالم، وحتى غالبية شعوب هذه الدول، الا الشعوب العربية في عالمنا الثالث، المنشغلة بدعاة الوهابية التي أوجدت لتجهيل الأمة وتحقيق هذا المشروع الجهنمي. 

    فالمشروع الصهيوني يقوم على ثلاثة ثوابت،

    • اولا : يجب مصادرة الثروات الطبيعية في الشرق الاوسط وهما النفط والماء.

    وبالفعل تم هذا الامر، بعد ان قام صدام حسين بدخوله إلى الكويت لخلق مبرر لاجترار كافة جيوش العالم إلى المنطقة حسب الخطة الصهيونية العالمية.

    وبعد ان تمت السيطرة على نفط العراق كما هو موضوع بالخطة انتقلوا إلى السيطرة على النفط الليبي ومن ثم النفط السوري ( منطقة الرقة التي تحولت إلى قاعدة أمريكية ) اما النفط الخليجي فهو اصلا تحت السيطرة منذ عام 1973.

    اما السيطرة على المياه في الشرق الأوسط يمكنكم العودة إلى الدراسات التي وضعتها الامم المتحدة.

    • ثانيا : الشرق الأوسط الجديد

    وأيضا تحقق هذا الأمر بسرعة لم يكن يتصورها واضعي المشروع أنفسهم، فالأمر حسب دراساتهم كان يجب ان يطبق في عام 2022 وهو عام قرن الشيطان، ويقوم على تقسيم العالم العربي قبل قيام دولة إسرائيل اليهودية، واليوم العالم العربي مقسم عاموديا وافقيا ومناطقيا، فدول الخليج مختلفة مع بعضها البعض ومحور الممانعة مختلف مع بعض دول الخليج وكل من يدعو للتطبيع مع اسرائيل، والسعودية وحلفاؤها مختلفون مع قطر وسوريا ولبنان واليمن ويقودون حربا بطريقة مباشرة او غير مباشرة، ومصر مختلفة مع قطر، وليبيا مختلفة مع الجميع وتقاتل نفسها،  والمغرب العربي لا دخل له بمشاكل الوطن العربي الا خطابيا وعن بعد، والقرن الإفريقي العربي غير موجود فهو يعمل مع من يدفع له، اما الاردن وابو مازن فان دورهما مرتبط بالبقاء على مسافة متساوية من الجميع بسبب وضعهما الجغرافي والاقتصادي.

    • ثالثا : اعلان الدولة اليهودية وعاصمتها القدس.

    مع اعلان القدس عاصمة إسرائيل يكون قد تم اعلان دولة إسرائيل رسميا، لانه طيلة 70 عام إسرائيل ليست دولة، ولا يحق لها حسب النظام العالمي ان تشن حروبا او تنشئ سفارات او ان تعلن التطبيع رسميا مع اي جهة لانه لا يوجد دولة ليس لديها عاصمة.

    وحسب المخطط عندما تعترف الامم المتحدة بدولة إسرائيل رسميا ( يكفي ان تعترف بها امريكا صاحبة حق النقض الفيتو حسب القانون الدولي) يكون قد انتهى دور الامم المتحدة، وبدا اعلان النظام العالمي الجديد وهو الحكومة الموحدة.

    ولإنهاء دور الأمم المتحدة مطلوب ان يصبح هناك صراعا داخل مجلس الأمن يبدأ بخلاف مع واشنطن، التي تقوم بوقف دعمها للامم المتحدة ومن ثم انسحابها منه ومطالبة الأمم المتحدة بنقل مقرها من نيويورك إلى اي دولة تراها مناسبة.

    لذلك كل ما تشاهدونه هو مسرحية، فالمخطط يستدعي ان يقوم احد الاعضاء بمجلس الأمن بدعوة إلى عقد جلسة حول القدس، وجميع الحضور يعلمون ان واشنطن سوف تستخدم حق النقض الفيتو، وعندما يحضر الجميع ويكتمل النصاب يطرح التصويت فتقوم واشنطن باستخدام حق النقض كما هو معلوم ومتفق عليه، ويثبت قرار تحويل القدس عاصمة إسرائيل، لذلك تلاحظون ان كل الذين يدعون لاجتماع الامم المتحدة هم حلفاء امريكا.

    وهنا ياتي دور عبدالله ملك الاردن المدعوم فرنسيا وبريطانيا وهما اكبر متضررين من تنفيذ هذا المشروع  لانه مع انتهاء الامم المتحدة ومجلس الأمن ينتهي دورهما كقوى عظمى بموجب حق النقض الفيتو، وهما يأملان ان يتأخر تنفيذ هذا المشروع إلى حين اقتراب موعد قرن الشيطان،

    وفي حال نجح الملك عبدالله بتنفيذ المشروع البريطاني الفرنسي وتاخير انهيار الامم المتحدة نكون قد ربحنا وقتا اضافيا قد تستفيد منه القدس ومحور الممانعة، لكن الخطورة تكمن في ان تلتف واشنطن واسرائيل على المراوغة البريطانية الفرنسية وتفرض حلولا سلمية للازمات بالمنطقة كي لا تنشغل واشنطن الا بتصفية الامم المتحدة، ولهذا السبب هدد ترامب كل من يصوت ضد قراره وهددت سفيرة واشنطن هالي الامم المتحدة ايضا.

    ملاحظة موقف بريطانيا وفرنسا ليس له اي ابعاد اخلاقية او انسانية يتعلق بالقدس انما ضرورة المصالح

    يمكنكم العودة إلى المقال المنشور في 25/ 6/ 2016 الذي قلت فيه بان احد أسباب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو كبح طموح إسرائيل قبل انهيار الامم المتحدة  وذكرت فيه تصادم قطر السعودية  ( خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بقلم ناجي امهز)

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“البندقية بوابة الشرق” إطلالة شيّقة على علاقات الشرق بالغرب
    التالي رقصةٌ تترجمُ أُسطورة جمالِكِ
    ناجي امهز

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter