Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » غزة اليوم؛ مسامحة ومصالحة
    تحرر الكلام

    غزة اليوم؛ مسامحة ومصالحة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة11 نوفمبر، 2017لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من عد زلات الرفيق، جفاه! والأصل في المرافقة الموافقة، ولا موافقة بلا تسامح، والتسامح هو الطريق الوحيد للتصالح، ودون تسامح وتصالح، سيظل بئر الأحقاد ينعف علينا من الحيات السامة ما يعكر حياتنا الفلسطينية التائهة بيت الملفات المتروكة والاتفاقيات المهملة.

    لا مصالحة دون مسامحة، وتعست الملاحقة، واللهاث خلف الانتقام والذبح والنحر والتشفي، وهذا ما أدركته كل الأطراف التي اكتوت بنار الانقسام، ودفعت الثمن على المستوى الشخصي وعلى المستوى التنظيمي،  وعلى المستوى الوطني، لذلك فإن المتوجعين من الانقسام هم الحريصون على إنهاء ملف المصالحة المجتمعية، وهم في عجلة من أمرهم لإغلاقه، وهؤلاء هم:

    1-      أولياء الدم الذين وسدوا أبناءهم التراب، هؤلاء الناس قد تسامحوا، وسموا، ووافقوا على المصالحة، وإغلاق ملف الدم لمصلحة المجتمع والوطن.

    2-      القوتان الرئيسيتان اللتان اصطدمتا على أرض غزة في ذلك الوقت، ونجم عن صدامهما الانقسام، هاتان القوتان حريصتان على إنهاء ملف الدم، وإغلاق هذه الصفحة.

    3-      التنظيمات الفلسطينية الحريصة على وحدة المجتمع، ونزع فتيل الاحقاد، ومعظمها شارك في مهرجانات المصالحة، وبارك نتائجها الطيبة على أرض غزة.

    4-      الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه ومؤسساه وفاعلياته وقواه الوطنية، الشعب الفلسطيني هو الرابح الأول من تقطيب الجرح، وإغلاق فوهة بركان الانتقام.

    دون ما سبق، فإن أي تأخير في إغلاق ملفات المصالحة لا يهدف إلا التشفي من المجتمع الفلسطيني، وتوظيف الأحقاد لمصالح حزبية، ولأهداف شخصية، وهذا ما يمقته شعبنا الفلسطيني، وهذا ما يرفضه وهو ينادي على المصالحة بين التنظيمات بأعلى صوته.

    إن اختيار يوم الخميس  الموافق 9 نوفمبر  يوماً لإحياء ذكرى الشهيد أبو عمار، وتقديم ملف المصالحة بين يدي ذكراه، لدليل على أن المصالحة المجتمعية هي أفضل هدية يتلقفها الشعب الفلسطيني، ليبني عليها مستقبله السياسي، لتظل المصالحة المجتمعية أرقى إنجاز، وأصدق تصريح، وأنقى جميلة فلسطينية عشقها الشعب وهو يحيي  ذكرى شهدائه، وهو يقسم أن يسير على دربهم، درب المقاومة، درب التضحية والفداء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدعاه “ابن سلمان” للإجتماع به ولم يعد بعدها.. هكذا تم خِداع الأمير متعب بن عبد الله لاعتقاله
    التالي إيران خطر حقيقي على العرب والمسلمين السنة
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter