Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » أزمة دول الحصار
    تحرر الكلام

    أزمة دول الحصار

    سيدي محمد بن جعفرسيدي محمد بن جعفر22 أكتوبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قادة دول الحصار watanserb.com
    قادة دول الحصار
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبل أشهر أربعة ونيف ودون مقدمات  أو نذر أجواء توتر أو حتى ارتفاع غيمة خلاف في سماء جزيرة العرب الصافي، ارتفعت حناجر صداحاتٍ بسيئ القول من دول أربع في حق أبناء العشيرة وجيرة  الجَنبِ القطريين، فاستُدعي كل فاحشٍ ذرب وكل سفيه مسلط، وكل معمم آلف تحريف الكلم عن موضعه، طالما علَ من نخبٍ معتقٍ على موائد لم يُدع لها يوما ذو مسغبة جوال بين مكبات نفايات دور أغنياء الرياض والمنامة ومنتجعات “أبو ظبي”.

    لكل من حقدة قطر أزمته الراسخة والعصية،ففي بلاد الحرمين يظهر بوضوح دخان نذر شقاق وتصدع أركان مُلكٍ ظن بانيه أنه شيده على أسس عصية على العواصف،  فإذا بحفيد يُورِثه دون أبناء الصلب، وفق شرعة هيئة كبار قضاة “محاكم التفتيش” المبيحة لكل نزوة مهما كانت خطورتها، من الدواهي أن يتم التنكر في ومضة عين لما رُبيت عليه عشرات الأجيال من حرمة أن تلامس أيدي النواعم مطايا قوم عيسى تحت ذريعة “صون” شرفهن وعفتن وغيرة على حرمتهن، سنين عددا وهم يصدحون بأن هذا مما نُزل على محمد عليه صلوات الله وسلامه عليه، وفجأة لما أراد محمد بن سلمان أن يحدث في “دينهم” ثلمة تعاوروا على المنابر وقالوا هذه الفتاوى المانعة لهن هي مما يغضب الخالق؟؟!.

    في الركن القصي من جزيرة العرب حيث اختفى كل خُلق نبيل طالما تغني وتميز به الأسلاف حتى في أوج غيهم (العصر الجاهلي) في ذلك الركن خلا الجو والرمال الذهبية  لكل منحرف كي يعاقر ويرابي جهاراً، بل وينحني إن أراد لوثنٍ في جزيرة أرادها الرسول الأعظم مكانا لا يعبد فيه غير الواحد الأحد، حساسية مفرطة وحقد دفين عند حكام  ذلك الركن من جزيرة العرب المتمكنين من أن يذكر في ربوعها من يحمل مشروعا إسلاميا، فيها الدحلان والخلفان، والقرقاش،يحسبون على مرتادي المساجد أنفاسهم، ومن هذا ديدنه فقطر تغيظه وحصارها يشفي غيظه.

    على ضفاف تلك الخلجان تسبح جزر وصف السفن المبحرات فيهن وتغنى بخمرهن وتغزل بمفاتن غوانيهن في سالف الأزمنة طرفة بن العبد في رائعته المشهور تجري في عروق سكان تلك الجزر دماء عربية قحة، و في حاضرها المأزوم  لم تتأخر قطر قط عن نجدتها في الأيام الحوالك  بعيداً عن أي بهرجة إعلامية  فالدم والدين والجيرة تقتضي المعروف دون مَنٍ، حاصرت البحرين قطر وحرضت ودعت جهاراً لتحالف يكون الجسم الغريب ( إسرائيل) في جسم أمتنا جزءاً منه ضد قطر، أجل لم يتأخروا عن الحصار والتزموا بكل ما سُطر لهم حرفا بحرف، أحسن معبر عن حالهم قول الحارث بن خالد المخزومي:

    فأما القتال لا قتال لديكم     ولكن سيراً في عراض المواكب

    لأنهم إن حضروا لم يستشاروا وإن غابوا لم ينتظروا.

    أراد  حاكم مصر أن يستأسد على شعب قهرته الفاقة وأهينت كرامته وجرح في كبريائه، فشاءت قطر أن تكون له نصيراً وشاهدا على ما ارتكب بحقه من جرائم موثقة، واثقة من أن من نصر مظلوما لن يكون خاسراً ، لكن في عرف كل مستبدٍ إما أن تكون له عوناً ولمخالفه مُجرِماً وإلا فأنت العدو فلتُحذر أو لتدمر، قطر اختارت الوقوف لجانب أغلبية مطحونة في وجه مستبدٍ يكاد يقطع أواصر أخوة رَبطت بين نِحلٍ لقرون، فأصبح قوم عيسى يفضلون الانفصال وإنشاء كيان يضمن لهم الحياة الكريمة بدلا من الاستمرار في ظل حكم مستبد عاجز عن توفير الأمن والخبز لشعب كريم له أيادي على معظم شعوب المنطقة والعالم.

    صاحب السمو الحكيم المشفق على ما تبقى من العرب الشيخ صباح لم يأل جهداً في  تحمل مشاق السفر و غرور الأطفال الذين انخدعوا بخرجات ترامب عن المألوف في العلاقات الدولية ليكتشفوا أن رجل الأعمال لا يفكر إلا في الربح والحصار غير مربح، تلرسون قادم إلى الرياض ومنها إلى الدوحة سبق وقالها بوضوح  إن مطالب المٌحاصرين غير قابلة للتنفيذ والآن عليهم أن يدركوا جيدا أنها غير قابلة للتنفيذ.

    أربعة أشهر وزيادة حولت خلالها قطر المحاصرين إلى مٌحَاصرين من شعوبهم وفي المحافل الدولية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجماعة بريمر: كركوك والبارزاني و”خضراء” بغداد!!
    التالي العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 3ـ 3
    سيدي محمد بن جعفر

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter