Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » كي ترضى عنكم إسرائيل!! | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    إثر الانقسام الفلسطيني: تداعيات الصمت الإسرائيلي على جهود المصالحة والتوافق الوطني

    د. فايز أبو شمالة15 أكتوبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انجرف كثير من الكتاب والمهتمين بالشأن الفلسطيني إلى الأخذ بعين الاعتبار موقف إسرائيل من المصالحة الفلسطينية، وراح البعض يجتهد في التحليل عن أسباب الصمت الإسرائيلي، وعن مدى الرضا على خطوات المصالحة، حتى أن بعض الساسة والمفكرين والكتاب نصحوا  أطراف الانقسام باتخاذ خطوات معينة تجنباً للرفض الإسرائيلي، وبعضهم اقترح آلية معينة  للمصالحة تأذن بمرورها عبر غربال الاعتراض الإسرائيلي، وكأن المصالحة الفلسطينية حافلة محملة بالمتفجرات، وعليها أن تمر عبر الحواجز الإسرائيلية على طرقات الضفة الغربية، ووفق منطق أصحاب هذا الرأي فأن إسرائيل هي قدر الفلسطينيين المبرم،  ولا مفر لهم من عقد قرآن عاشقين إلا بحضور المأذون الإسرائيلي، وبحضور الشهود في محكمة الصلح الأمريكية.

    لأصحاب منطق السطوة الإسرائيلية على قرار المصالحة الفلسطينية أقول:

    1ـ إن الفلسطيني الذي لا يجرؤ على تحقيق مصالحة داخلية فلسطينية وفق المصلحة العامة للشعب الفلسطيني هو أعجز عن التأثير في أي قرار إسرائيل يضر بالقضية الفلسطينية.

    2ـ إذا كان موقف إسرائيل يؤخذ بعين الاعتبار في الشأن الداخلي الفلسطيني، وهو شأن خاص جداً، أقرب إلى علاقة الرجل بزوجته، فمعنى ذلك أن القدرة على التأثير في الموقف الإسرائيلي من قضايا الصراع الحقيقية هي صفر، وهذا مؤشر مخيف جداً.

    ضمن هذا السياق، فإن موقع تيك دبيكا العبري، وهو موقع أمني إسرائيلي، يروج لمثل هذه الأفكار، ويتحدث عن المصالحة الفلسطينية التي ترضى عنها إسرائيل، في محاولة للتأثير على طرفي الانقسام، فينشر ما يلي:

    يوم الثلاثاء، ستفاجئ حركة حماس في لقاءات القاهرة الجميع ، وستطرح مقترحيْن تعتبرهما قيميْن، وعلى ما يبدو فإن مصر تعتبرهما كذلك؛ من أجل تمهيد الطريق أمام مواصلة المفاوضات:

    1ـ حماس مستعدة لأن تتعهد أمام مصر ومحمود عباس بأنها لن تطالب بالتمثيل في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المقبلة، وهذا يعني عدم وجود وزراء فلسطينيين من أعضاء حماس؛ الخطوة التي لا يمكن ان تعارضها إسرائيل.

    2. حماس مستعدة لأن تقدم التزامات بأنه في حال جرت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السلطة الفلسطينية فإنها لن تنافس محمود عباس كحركة، وكذلك لن تنافس فتح، حماس مستعدة لأن يُشكل حزب باسم جديد مثلًا “جبهة العدالة الفلسطينية”، وسيصوت لصالحه أنصار حماس، وهذا يعني فوز عباس في الانتخابات الرئاسية، وفوز حركة فتح في الانتخابات البرلمانية.

    تعقيباً على المقترح الأول أقول: هذا هو المطلب الإسرائيلي، والذي يفقد حكومة الوحدة الوطنية من مضمونها، إذ لا حكومة وحدة وطنية إلا إذا شاركت فيها كل القوى السياسية الفلسطينية، ودون ذلك فإن المقصود هو حكومة توافق، وهذا يتنافى مع أسس المصالحة.

    وتعقيباً على المقترح الثاني أقول: ما قيمة هذه الانتخابات التي سيفوز فيها عباس، وتفوز فيها حركة فتح بشكل مسبق، إنها تعيين بالتوافق، وليست انتخابات نزيهة، وهذا يتعارض مع أسس المصالحة.

    الشاهد في فيما سبق هو: أن شعبنا الفلسطيني يتمنى النجاح للتنظيمين الكبيرين في تحقيق المصالحة وفق مصالح الشعب الفلسطيني،  ودون الالتفاف إلى ما ينفع إسرائيل أو يضرها، ودون الالتفات إلى ما يعجب إسرائيل أو لا يعجبها في هذا الشأن الفلسطيني الخاص، ودون الأخذ بعين الاعتبار ردة الفعل الإسرائيلية التي لن تكون لصالح الشعب الفلسطيني.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter