Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » كي ترضى عنكم إسرائيل!!
    تحرر الكلام

    كي ترضى عنكم إسرائيل!!

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة15 أكتوبر، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انجرف كثير من الكتاب والمهتمين بالشأن الفلسطيني إلى الأخذ بعين الاعتبار موقف إسرائيل من المصالحة الفلسطينية، وراح البعض يجتهد في التحليل عن أسباب الصمت الإسرائيلي، وعن مدى الرضا على خطوات المصالحة، حتى أن بعض الساسة والمفكرين والكتاب نصحوا  أطراف الانقسام باتخاذ خطوات معينة تجنباً للرفض الإسرائيلي، وبعضهم اقترح آلية معينة  للمصالحة تأذن بمرورها عبر غربال الاعتراض الإسرائيلي، وكأن المصالحة الفلسطينية حافلة محملة بالمتفجرات، وعليها أن تمر عبر الحواجز الإسرائيلية على طرقات الضفة الغربية، ووفق منطق أصحاب هذا الرأي فأن إسرائيل هي قدر الفلسطينيين المبرم،  ولا مفر لهم من عقد قرآن عاشقين إلا بحضور المأذون الإسرائيلي، وبحضور الشهود في محكمة الصلح الأمريكية.

    لأصحاب منطق السطوة الإسرائيلية على قرار المصالحة الفلسطينية أقول:

    1ـ إن الفلسطيني الذي لا يجرؤ على تحقيق مصالحة داخلية فلسطينية وفق المصلحة العامة للشعب الفلسطيني هو أعجز عن التأثير في أي قرار إسرائيل يضر بالقضية الفلسطينية.

    2ـ إذا كان موقف إسرائيل يؤخذ بعين الاعتبار في الشأن الداخلي الفلسطيني، وهو شأن خاص جداً، أقرب إلى علاقة الرجل بزوجته، فمعنى ذلك أن القدرة على التأثير في الموقف الإسرائيلي من قضايا الصراع الحقيقية هي صفر، وهذا مؤشر مخيف جداً.

    ضمن هذا السياق، فإن موقع تيك دبيكا العبري، وهو موقع أمني إسرائيلي، يروج لمثل هذه الأفكار، ويتحدث عن المصالحة الفلسطينية التي ترضى عنها إسرائيل، في محاولة للتأثير على طرفي الانقسام، فينشر ما يلي:

    يوم الثلاثاء، ستفاجئ حركة حماس في لقاءات القاهرة الجميع ، وستطرح مقترحيْن تعتبرهما قيميْن، وعلى ما يبدو فإن مصر تعتبرهما كذلك؛ من أجل تمهيد الطريق أمام مواصلة المفاوضات:

    1ـ حماس مستعدة لأن تتعهد أمام مصر ومحمود عباس بأنها لن تطالب بالتمثيل في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المقبلة، وهذا يعني عدم وجود وزراء فلسطينيين من أعضاء حماس؛ الخطوة التي لا يمكن ان تعارضها إسرائيل.

    2. حماس مستعدة لأن تقدم التزامات بأنه في حال جرت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السلطة الفلسطينية فإنها لن تنافس محمود عباس كحركة، وكذلك لن تنافس فتح، حماس مستعدة لأن يُشكل حزب باسم جديد مثلًا “جبهة العدالة الفلسطينية”، وسيصوت لصالحه أنصار حماس، وهذا يعني فوز عباس في الانتخابات الرئاسية، وفوز حركة فتح في الانتخابات البرلمانية.

    تعقيباً على المقترح الأول أقول: هذا هو المطلب الإسرائيلي، والذي يفقد حكومة الوحدة الوطنية من مضمونها، إذ لا حكومة وحدة وطنية إلا إذا شاركت فيها كل القوى السياسية الفلسطينية، ودون ذلك فإن المقصود هو حكومة توافق، وهذا يتنافى مع أسس المصالحة.

    وتعقيباً على المقترح الثاني أقول: ما قيمة هذه الانتخابات التي سيفوز فيها عباس، وتفوز فيها حركة فتح بشكل مسبق، إنها تعيين بالتوافق، وليست انتخابات نزيهة، وهذا يتعارض مع أسس المصالحة.

    الشاهد في فيما سبق هو: أن شعبنا الفلسطيني يتمنى النجاح للتنظيمين الكبيرين في تحقيق المصالحة وفق مصالح الشعب الفلسطيني،  ودون الالتفاف إلى ما ينفع إسرائيل أو يضرها، ودون الالتفات إلى ما يعجب إسرائيل أو لا يعجبها في هذا الشأن الفلسطيني الخاص، ودون الأخذ بعين الاعتبار ردة الفعل الإسرائيلية التي لن تكون لصالح الشعب الفلسطيني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل تذكرون “فتاة المول” المصريّة؟!.. الشخص الذي اتهمته بالتحرّش بها عاد وانتقم منها!
    التالي العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 2ـ 3
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter