Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    تحرر الكلام

    مأساة الإنسان في بورما وواجب حماية الأقليات

    د.زهير الخويلديد.زهير الخويلدي16 سبتمبر، 2017آخر تحديث:7 ديسمبر، 2021لا توجد تعليقات2 دقائق

    بالنظر إلى ما يتعرض له الإنسان في بورما من ممارسات لاإنسانية من طرف الأغلبية ونتيجة الطرد الهمجي والتهجير التعسفي والوحشية غير الحضارية التي وجدتها الأقلية المسلمة هناك وما ترتب عن ذلك من هروب جماعي وفرار من رانغون بحثا عن الحياة الآمنة يهيب الفكر الملتزم بكل القوى المحبة للخير والعدل والمساواة بين الشعوب والمجتمعات بالتدخل من أجل توفير الحماية وإنقاذ ما تبقى من السكان على أرضهم من البطش والتنكيل والحرق ورد الاعتداءات الممارسة عليهم من بني وطنهم دون وجه حق.

    كما تعتبر هذه التضييقات والتحرشات والتهديدات التي وصلت إلى حد التخلص من هذه الأقلية الدينية عن طريق الإبادة الجماعية شكلا من أشكال التمييز على أساس العرق والدين واللغة والثقافة والازدراء الاجتماعي وتدعو المنظمات الراعية لحقوق الإنسان وخاصة المنتظم الأممي إلى تثبيت تقاليد احترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها على أرض الواقع وإدماج هذه الإجراءات ضمن مبدأ السياسة الدولية وتحث على معاملة هذه المشكلة بجدية والنظر إلى قضية الرواهينجا في ميانمار باعتبارها قضية إنسانية عادلة وتسهر على توفير الغطاء الحقوقي اللازم وإنارة الرأي العام العالمي والتشهير بالمعتدين والتعامل معهم بوصفهم مناوئين لأبسط الحقوق الأساسية للبشر وهي الحياة الحرة الكريمة وحق المواطنة الكاملة. لهذا يفترض أن يتم تفعيل آليات الصداقة بين الشعوب وحوار الأديان والتقريب بين المذاهب والتلاحق بين الثقافات والتناوب بين الحضارات في حمل مشعل الإنسانية الكونية إلى درجة السلم والتفاهم المدني.

    إن منظومة حقوق الإنسان والمواطن هي مرجعية حقوقية كونية يجب احترامها في كافة أرجاء المعمورة وتطبيقها في كل الأنظمة بأن تسهر الدول الحاضنة والمجتمع المدني العالمي على حمايتها وتمكين كل الناس منها وتشمل الأقليات المضطهدة والمجموعات العرقية التي تعاني من الظلم والتعسف مثل بورما.

    كما يظل المسلمون في بورما جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي الذي تتكون منه المنطقة الآسيوية ويبقى الإسلام أحد أهم الأديان التي تحرص على نشر ثقافة الوئام والتعارف بين الأفراد والمجموعات وتنبذ التقاتل والإقصاء والتخويف وتحترم الخصوصيات وتعترف بالتعددية والاختلاف دون تمييز أو إقصاء. من الضروري إذن أن يتم إيقاف هذه المأساة التي تكررت فصولها وطال أمدها وأن يهب الجميع من أجل إنقاذ الأبرياء العزل وإيقاف معاناة الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى وحماية السكان الأصليين.  فمتى يستفيق الضمير العالمي ويعمل على حماية الأقليات الدينية ويكف عن التعامل الحقوقي بمكيالين؟

    السابقجواب رسالة من إمرأة تحترق
    التالي هل مات حل الدولتين؟!
    د.زهير الخويلدي

    أستاذ وكاتب وباحث تونسي مهتم بالشأن الفلسفي والدراسات الانسانية والعلمية. يكتب في زاوية تحرر الكلام في موقع وطن يغرد خارج السرب.

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter