Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 25, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » عيدٌ بلا أضحيةٍ تضحيةٌ
    تحرر الكلام

    عيدٌ بلا أضحيةٍ تضحيةٌ

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة30 أغسطس، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لأول مرة يفتقد الكثير من سكان قطاع غزة الأضحية، وتغيب عن بيوتهم بهجة العيد، وهذا الغياب بحد ذاته تضحية، فرغم سنوات الحصار الإسرائيلي المتعمد، والهادف إلى إغراق أهل غزة في بحر من الأحزان، حافظ سكان غزة على شعيرة عيد الأضحى، وأسالوا الدماء على أعتاب بيوتهم، حتى وقع عليهم مطلع هذا العام عقاب قيادة السلطة الفلسطينية، التي قصفت رواتب الموظفين، وقلصت ساعات وصل الكهرباء، ليمسي هذا العام هو الأصعب اقتصادياً على سكان قطاع غزة، الذين صمدوا، وتحدوا الحصار الإسرائيلي لسنوات طوال.

    لقد شعر سكان قطاع غزة أنهم الضحية في هذا العيد، وأن هنالك يد شيطانية تمتد إلى قوت يومهم، وإلى أساسيات حياتهم، وإلى مقومات صمودهم، وتضحي بهم خدمة لمصالح شخصية، أو مآرب سياسية ضيقة الأفق، ولاسيما أن حال الضفة الغربية والقدس السياسي لا يقل سوءاً عن حال غزة الاقتصادي، وحال الضفة الغربية الأمني مرعب ومخيف قياساً إلى حال غزة الواثق، وحال القدس الحياتي في عيد الأضحى قلقٌ ومضطربٌ، فمن هي الجهة المستفيدة من التضحية بسكان قطاع غزة، ولمصلحة من تذبح غزة بسكين الرواتب؟ وإذا كانت التضحية بشكل عام هي التقرب إلى الله، فإن منطق السؤال يقول: لمن يتقرب من يضحي بسكان قطاع غزة؟

      أيام عيد عصيبة تمر على سكان قطاع غزة، ضائقة مالية تضرب عصب حياتهم، ومع ذلك، ستجد أهل غزة في يوم العيد أكثر أملاً، وأشد عزماً، وأعمق رجاءً، بأن القادم من الأيام أجمل، وأن الأخبار التي حملت لهم الإجراءات العقابية ضد أطفالهم، هي ذاتها الأخبار التي ستحمل لهم قريباً بشائر الخلاص من الظلم والقهر، ومن إرهاب القرارات التعسفية، فالحياة على هذه الأرض متغيرة، وما هو ضيق اليوم سيكون واسعاً غداً، ومن يتجبر اليوم سيصغر غداً، ومن لا يمتلك ثمن الأضحية في هذا العيد، سيمتلك ثمنها في الأعياد القادمة، وكل عام وأنتم بخير.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمتى يجدر بالداعية إلى الله الصمت؟
    التالي صدام حسين اليوم عيدك.
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    تعليق واحد

    1. المعلم ساطور الجزار on 1 سبتمبر، 2017 12:40 ص

      رغم كل شئ: عيد أضحى مبارك وكل عام والأمة الإسلامية جمعاء بخير.
      أما عن سؤالك: “فمن هي الجهة المستفيدة من التضحية بسكان قطاع غزة، ولمصلحة من تذبح غزة بسكين الرواتب؟ وإذا كانت التضحية بشكل عام هي التقرب إلى الله، فإن منطق السؤال يقول: لمن يتقرب من يضحي بسكان قطاع غزة؟” نجيبك عنه بسؤال أقصر منه وأعم ونقول: “من هي الجهات الغير مستفيدة يا بدرساوي متدكتر؟”

      يصدق قولك عن وضع الناس المأساوي بغزة الذين لا نصيب لهم بعباس الخناس الصهيوني البهائي بن الأنجاس ولا حظ لهم عند ذقون حماس. أما ذقون حماس ذاتها وبنيها وبناتها وأصهارها ومحاسيبها فهؤلاء معهم المال الوفير ويستطيع أفقرهم أن يضحي ببليون بعير دون أن تنقص تلال الدولارات بأصغر مخزن لدية قدر قطمير. ولا يصدق عليك أنت أيضا.

      جعلتم الناس يتحسرون على أيام الإحتلال السافر لقطاع غزة، ويلعنون من رماهم بعباس وزمرته من اللصوص الإسلوية والدحلانية وبحماس المحاسيب والنهب والإتاوات والسرقات الشرعية. كان وقتها إحتلال صهيوني واحد، ولم نسمع وقتها عبارة” ألا تعلم من أنا؟” كان الكل تحت الحذاء سواسية. وكان العملاء معروفين ومنبوذين إلا حين الحاجة لهم بتسهيل ما من لم شمل أو ماشابه نظير أجر. كانوا يختبئون كالجرذان ويتوقعون التصفية بكل حين. ولكن إنظر الآن أصبح الجواسيس المعروفين وبنيهم قادة الأجهزة الأمنية في عهد حماس الميمون. نعم كان إحتلالا واحدا صهيونيا، لكنه أصبح الآن إحتلالا من حلف صهيومصرسعوخليجي وحصارا داخليا وخارجيا، لكم الله يا أهل غزة..لكم الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter