Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » هل هنالك صفقة جديدة بشأن الأقصى؟
    تحرر الكلام

    هل هنالك صفقة جديدة بشأن الأقصى؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة29 يوليو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأقصى
    الأقصى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كانت الصفقة الأولى بين الأردن وإسرائيل بوساطة أمريكية، والتي أسفرت عن استبدال البوابات الالكترونية بكاميرا المراقبة الذكية، مقابل عودة قاتل الأردنيين إلى عشيقته في إسرائيل، هذه الصفقة التي مثلت قمة التجاهل للقيادة الفلسطينية، التي غابت عن الصفقة، وغاب معها الحضور المؤثر للقيادة على مجريات الاحداث السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

    لقد ادركت القيادة الفلسطينية معاني تجاهلها السياسي، فسارعت إلى اللحاق بركب الصفقات، فأعلنت عن تقديم موعد اجتماعها الذي كان مقرراً يوم الأربعاء إلى يوم الثلاثاء، وأكدت خلال اجتماعها على جملة من القرارات السابقة، بما في ذلك مواصلة تجميد التعاون الأمني إلى حين عودة الأمور في المسجد الأقصى إلى ما كانت عليه قبل 14 تموز.

    تعجيل موعد اجتماع القيادة يشير أولاً إلى تخوف القيادة من الابعاد المستقبلية للصفقة التي عقدتها الأردن مع إسرائيل بتدخل أمريكا، وتم خلاله تجاهل دور القيادة الفلسطينية، ويشير ثانياً إلى رغبة القيادة في مجاراة الحالة الفلسطينية الثائرة، واستثمارها في تعزيز مكانتها القيادية في أوساط الشعب الفلسطيني، وإثبات نفسها قوة قادرة على تحريك الشارع، ولاسيما أن المرجعيات الدينية في مدينة القدس، وهم القادة الميدانيين للانتفاضة، قد اتخذوا قراراهم بعدم قبول الصفقة، ورفض الحل التجميلي المتمثل باستبدال البوابات الالكترونية بالكاميرا الذكية.

    القيادة الفلسطينية تريد أن توصل رسائلها إلى المبعوث الأمريكي أولاً، وتريد أن توصل رسائلها إلى إسرائيل ثانياً، وإلى الدول العربية ثالثاً، ولاسيما أن هذه الأطراف الثلاثة قد تكرر تجاهلها لدور القيادة الفلسطينية، حيث سبق وأن اجتمع الملك عبد الله والرئيس السيسي ورئيس الوزراء نتانياهو مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في شهر شباط من العام 2016، بشأن يخص القضية الفلسطينية متجاهلين وجود قيادة مستقلة للشعب الفلسطيني.

    خلفية المشهد السياسي التي انبثقت منها قرارات القيادة الفلسطينية بالتصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي تقول: إن الشعب الفلسطيني على مفترق التنافس السياسي في مواجهة الهجمة الاستيطانية، وليس على طريق المواجهة الاستراتيجية المفتوحة حتى كسر الاحتلال، وهذا ما أكده محمود عباس في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية حين قال: إن تجميد التنسيق الأمني مع اسرائيل سيستمر حتى عودة الامور الى سابق عدها في الاقصى.

    وسابق عهدها هو الاحتلال، وسابق عهدها هو مواصلة الاستيطان، وسابق عهدها هو التهويد المتواصل للمقدسات، وسابق عهدها هو الاقتحامات اليومية من قبل المتطرفين الصهاينة، فسابق عهد القدس في منتصف شهر تموز لم يكن بأحسن حالاً من لاحق عهدها.

    وكان يجب على القيادة الفلسطينية أن تطمئن الشعب الفلسطيني على مصير القرار السياسي الفلسطيني المستقل من خلال العمل الجماعي الموحد، وعقد الإطار القيادي للمنظمة، وإلغاء كافة قرارات حصار غزة، والحرص على الوحدة الوطنية مع كل أطياف الشعب الفلسطيني، وتطبيق قرار المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني لا بتجميده فقط، وكان يجب على القيادة أن تؤكد للشعب الفلسطيني بأنها تسير معه حتى تحقيق كامل أمانيه بدحر الاحتلال وذلك من خلال اتخاذ خطوات عملية مثل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والنزول إلى ميدان المواجهة مجال الاختبار الحقيقي.

    أيام معدودات وستنجلي الصورة، وسيدرك الشعب الفلسطيني بغريزته نوايا الجميع، وهل نحن أمام تصعيد حقيقي يهدف إلى دحر الاحتلال، أم نحن في انتظار صفقة جديدة لا تختلف كثيراً عن الصفقة التي تم ترتيبها بين الأردن وإسرائيل، ولكن بواجهة فلسطينية هذه المرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقيا حيف : حيطكُم مش واطي وبَّس…مدمَر..!؟
    التالي أشر البلاد عند المتنبي
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter