Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » معركة الأقصى وصواريخ المقاومة
    تحرر الكلام

    معركة الأقصى وصواريخ المقاومة

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة29 يوليو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأقصى
    الأقصى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتساءل البعض عن صواريخ المقاومة، أين هي؟ وما قيمتها العملية إن لم تكن جزءاً من معركة الأقصى؟ ولماذا لا تقصف تل أبيب بهدف توحيد المعركة، وتخفيف الضغط عن المرابطين أمام بوابات الأقصى، ويتساءل البعض بذكاء أو خبث: كيف سيكون رد المقاومة لو استهدف الاحتلال أحد قادة المقاومة، هل ستصمت الصواريخ، أم ستنطلق بالرد؟ وما يعني أن قادة المقاومة أغلى من المسجد الأقصى؟

    قد تبدو التساؤلات مشروعة لو استنفذ الشعب الفلسطيني خياراته، وتعددت مواجهاته، وأضحى مئة ألف رجل يحملون السلاح، ويعملون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية جزءاً من المعركة، كما حدث في انتفاضة الأقصى سنة 2000، حين صار ضباط وجنود الأجهزة الأمنية هم القادة الميدانيين للمواجهة، وهم الأجدر والأقدر على مواجهة المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية على مسافة صفر، ويمكنهم قلب المعادلة الأمنية الراهنة لصالح القضية الفلسطينية.

    التساؤلات عن سلاح المقاومة يطرحها البعض من باب المناكفة السياسية، وغطاؤها المنطقي هو الانقسام السياسي، ولاسيما أن الجميع يدرك أن إقحام سلاح المقاومة الفلسطينية وصواريخها في معركة الأقصى سيضر بالأقصى في المرحلة الراهنة، ولن يدعم المرابطين، وذلك لأن قوة صواريخ المقاومة ستحرف البوصلة عن القدس باتجاه غزة، وهذه أكبر خسارة تلحق بالقضية الفلسطينية بشكل عام، وبقضية الأقصى بشكل خاص، فأي معركة مفتوحة بين الصهاينة وسكان قطاع غزة سيكون فيها عدد الشهداء بالعشرات، إن لم يكن أكثر، وستتوجه وسائل الإعلام إلى ساحات المعارك في غزة، وسينشد الرأي العام العربي والدولي إلى عدد شهداء غزة بعيداً عن عدد جرحى المواجهات في القدس.

    وإذا نجحت صواريخ المقاومة في إغلاق مطار بن غوريون الدولي، وتمكن رجال المقاومة من ترحيل عشرات آلاف المستوطنين، وإذا نجح المقاومون في نقل المعركة العسكرية إلى داخل المستوطنات اليهودية نفسها، فمعنى ذلك أن الرأي العام الدولي والعريي وحتى الفلسطيني سينسى ما يجري في الأقصى، التي ستبدو صورتها باهتة وصغيرة أما أحداث المعارك العنيفة التي سيتورط فيها الإسرائيليون، وستنعكس على مجمل النشاط السياسي في المنطقة.

    حتى الآن ينتصر الفلسطينيون في معركة القدس، ولأحداث القدس أهمية يجمع عليه الشعب الفلسطيني، وتلتقي على ضفاف صرخات المرابطين أحلام الأمة العربية، وتتحرك لهم الأمة الإسلامية، وهذا هو المطلب في هذه المرحلة، التي يخوض فيها أهل القدس معركة الأقصى، ومن خلفهم الدعم الجماهيري المنشود، والمتمثل بالمواجهة على الحواجز العسكرية، وعلى الطرق الالتفافية بهدف الربط الوثيق بين سلامة الأقصى وأمن المستوطنين الصهاينة.

    وللتأكيد على الفكرة أقول: ألا ترون كيف انتقل الاهتمام الإعلامي بحادث السفارة الأردنية، وراح يطغى على خبر اعتصام المرابطين في شوارع القدس، وذلك رغم العلاقة الوثيقة بين حدث السفارة الصهيونية في عمان والمواجهات في المسجد الأقصى، بل ورغم تفاعل الجماهير العربية مع كل حدث يتعلق بعدوهم الصهيوني، فكيف لو كان الذي يجري هو حرب مفتوحة على كل احتمال، سيحسن الصهاينة استثمار وقتها لتغيير معالم المسجد الأقصى.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجهد التفلسف بماهو تمرين في الترجمة
    التالي قذفوا بعضهم بالأحذية.. مول في السعودية يتحول إلى “ساحة حرب” بين شبان غاضبين
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter