Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الحملة على قطر تعيد إلى الأذهان مآسي الهجمات على العراق وضعف الأمة العربية الحالية
    تحرر الكلام

    الحملة على قطر تعيد إلى الأذهان مآسي الهجمات على العراق وضعف الأمة العربية الحالية

    د. خضر عيد السرحان6 يوليو، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم قطر watanserb.com
    علم قطر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تذكرنا الحملة التي تُشن على قطر بالحملة التي شنّت على العراق وما آلت إليه الأحداث من ضعف وهوان للأمة بعد أن طُعنت البوابة الشرقية للأمة العربية من الخلف والسماح للنفوذ الفارسي بالعبور إلى قلب بغداد، و من بعدها دمشق، وصنعاء، والأمر مستمر، وكأننا نؤكد للعالم أننا لا نقرأ ولا ندرك دروس التاريخ الحديثة والمعاصرة التي نمر بها الآن، فمن أضعف وخذل البوابة الشرقية أضعف وبقصد وببرنامج ممنهج البوابة الغربية، فغدت اسرائيل تسرح وتمرح، وهي الحق وغيرها الباطل، لانريد العودة إلى ممالك بني أيوب وصراعهم وعودة القدس للفرنج دون قتال وانهيار مشروع مؤسس الدولة الأيوبية السلطان صلاح الدين في محاربة التشيع من جهة ومحاربة الفرنج من جهة اخرى، فما أن دفن صلاح الدين رحمة الله حتى دُفنت أحلامه ومشاريعه وانتصارته التي حققها لدار الخلافة في بغداد والتي كانت بالرغم من كل تلك الإنجازات غير راضية عن السلطان بل تدعم الدويلات التي تسهل دخول عيون الفرنج وتتغاضى عنهم، وعندما شكى السلطان ذلك للخليفة غض النظر عن الشكوى، فسقطت الخلافة وسقطت تلك الدويلات.

    لا أريد أن أطيل بالسرد التاريخي فنحن أمام حالة تكرر ذاتها، فلدينا دولة عربية صغيرة بحجمها كبيرة بتأثيرها استطاعت أن تُثبت مكانها تحت الشمس اختلفنا او اتفقنا معها سياسيا، لكننا لا نستطيع أن ننكر دورها ونهضتها، قطر تلك الدولة التي قررت الخروج من دائرة التبرير والتكرير الى دائرة التغيير والتي بدأت الخروج عن المألوف عندما صرح وزير خارجيتها مطلع القرن الحادي و العشرين أننا نتسول الرضى من امريكيا واسرائيل كان التصريح صادما وقويا ولكنه عرى الحالة العربية. ومع إطلاق قطر للفضائية الجريئة الجزيرة والتي لنا أيضا تحفظات عليها إلا أنها أحدثت تغيير على مستوى الشارع العربي لاينكره إلا أعمى أو حاقد عجز أن يستغل أمواله في الأتجاه الصحيح بل سخر تلك الأموال للإعلام الساقط.

    المآخذ كثيرة على الشقيق القطري وما دوره في الأزمة السورية إلا دليل واضح على ذلك ومع هذا يبقى الشقيق القطري أخا لايمكن أن نتركه كما ترك أخوة يوسف يوسف فيبتلعه المد الفارسي ونبكي قطر غدا كما نبكي سوريا اليوم، و بكينا العراق بالأمس القريب. وحين قلنا أن بقاء سوريا موحدة وقوية هو ضمان وصمام للإمن الخليجي أمام التغول الفارسي مهما كانت العلاقة بين دمشق وطهران، فمدرسة العروبة في دمشق الحضارة لا يمكن ان تخذل أهلها إلا أن إعلام دعاة الفتنة الطائفية وأموالهم أسكتت الأغلبية إن لم تصطف مع ذلك الإعلام. فلحقت دمشق ببغداد ونحن على أعتاب مرحلة جديدة يريد من خلالها الحمار والفيل الامريكي والذي قضى على كل شعارتنا من أسود ونسور وصقور وجمال أن يجر خليجنا إلى كارثة جديدة ومن يقرأ بيان وزارة الخارجية الأمريكية حول الأزمة ويقارنه مع تصريح سفيرة امريكيا في بغداد قبل غزو الكويت يدرك أن المعنى واحد حيث دعت فيه الدول الخليجية “إلى الحفاظ على وحدتها، والعمل على تسوية الخلافات” وتابع ذلك تصريح وزير حرب الكيان الصهيوني افيغدور ليبرمان قوله: «حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون» وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية «الإرهاب الإسلامي»، تمكّن إسرائيل، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

    امام هذه التصريحات والخطط نقف مطالبين ومخاطبين بقايا الضمير العربي والعقلاء من حكامهم أن يدركوا حجم المؤامرة وأن لا يتركوا الشقيق القطري لقمة صائغة بين فكي الذئب الفارسي والحمار والفيل الامريكي والذئب الصهيوني فقطر وقفت مع أمتها في معظم أزماتها ولم تتخلى عن دورها الريادي وتسخير قدرتها السياسية والمالية في نصرة القضية العربية الأساس قضية فلسطين فلا نغمض عين ونفتح أخرى نختلف أو نتفق مع قطر يجب أن يبقى الخلاف عربيا عربيا يحل في إطاره العربي والأمل كل الامل يحدونا ان نرى لجنة من قادة الدول العربية المحايدة تعمل على رأب الصدع وعودة اللحمة للصف العربي من جديد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    نموذج قطر: مدرسة في “إدارة التحالفات” الدولية المتميزة

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter