Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » لا تتركوا قطر
    تحرر الكلام

    لا تتركوا قطر

    د. خضر عيد السرحاند. خضر عيد السرحان6 يوليو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم قطر watanserb.com
    علم قطر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تذكرنا الحملة التي تُشن على قطر بالحملة التي شنّت على العراق وما آلت إليه الأحداث من ضعف وهوان للأمة بعد أن طُعنت البوابة الشرقية للأمة العربية من الخلف والسماح للنفوذ الفارسي بالعبور إلى قلب بغداد، و من بعدها دمشق، وصنعاء، والأمر مستمر، وكأننا نؤكد للعالم أننا لا نقرأ ولا ندرك دروس التاريخ الحديثة والمعاصرة التي نمر بها الآن، فمن أضعف وخذل البوابة الشرقية أضعف وبقصد وببرنامج ممنهج البوابة الغربية، فغدت اسرائيل تسرح وتمرح، وهي الحق وغيرها الباطل، لانريد العودة إلى ممالك بني أيوب وصراعهم وعودة القدس للفرنج دون قتال وانهيار مشروع مؤسس الدولة الأيوبية السلطان صلاح الدين في محاربة التشيع من جهة ومحاربة الفرنج من جهة اخرى، فما أن دفن صلاح الدين رحمة الله حتى دُفنت أحلامه ومشاريعه وانتصارته التي حققها لدار الخلافة في بغداد والتي كانت بالرغم من كل تلك الإنجازات غير راضية عن السلطان بل تدعم الدويلات التي تسهل دخول عيون الفرنج وتتغاضى عنهم، وعندما شكى السلطان ذلك للخليفة غض النظر عن الشكوى، فسقطت الخلافة وسقطت تلك الدويلات.

    لا أريد أن أطيل بالسرد التاريخي فنحن أمام حالة تكرر ذاتها، فلدينا دولة عربية صغيرة بحجمها كبيرة بتأثيرها استطاعت أن تُثبت مكانها تحت الشمس اختلفنا او اتفقنا معها سياسيا، لكننا لا نستطيع أن ننكر دورها ونهضتها، قطر تلك الدولة التي قررت الخروج من دائرة التبرير والتكرير الى دائرة التغيير والتي بدأت الخروج عن المألوف عندما صرح وزير خارجيتها مطلع القرن الحادي و العشرين أننا نتسول الرضى من امريكيا واسرائيل كان التصريح صادما وقويا ولكنه عرى الحالة العربية. ومع إطلاق قطر للفضائية الجريئة الجزيرة والتي لنا أيضا تحفظات عليها إلا أنها أحدثت تغيير على مستوى الشارع العربي لاينكره إلا أعمى أو حاقد عجز أن يستغل أمواله في الأتجاه الصحيح بل سخر تلك الأموال للإعلام الساقط.

    المآخذ كثيرة على الشقيق القطري وما دوره في الأزمة السورية إلا دليل واضح على ذلك ومع هذا يبقى الشقيق القطري أخا لايمكن أن نتركه كما ترك أخوة يوسف يوسف فيبتلعه المد الفارسي ونبكي قطر غدا كما نبكي سوريا اليوم، و بكينا العراق بالأمس القريب. وحين قلنا أن بقاء سوريا موحدة وقوية هو ضمان وصمام للإمن الخليجي أمام التغول الفارسي مهما كانت العلاقة بين دمشق وطهران، فمدرسة العروبة في دمشق الحضارة لا يمكن ان تخذل أهلها إلا أن إعلام دعاة الفتنة الطائفية وأموالهم أسكتت الأغلبية إن لم تصطف مع ذلك الإعلام. فلحقت دمشق ببغداد ونحن على أعتاب مرحلة جديدة يريد من خلالها الحمار والفيل الامريكي والذي قضى على كل شعارتنا من أسود ونسور وصقور وجمال أن يجر خليجنا إلى كارثة جديدة ومن يقرأ بيان وزارة الخارجية الأمريكية حول الأزمة ويقارنه مع تصريح سفيرة امريكيا في بغداد قبل غزو الكويت يدرك أن المعنى واحد حيث دعت فيه الدول الخليجية “إلى الحفاظ على وحدتها، والعمل على تسوية الخلافات” وتابع ذلك تصريح وزير حرب الكيان الصهيوني افيغدور ليبرمان قوله: «حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون» وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية «الإرهاب الإسلامي»، تمكّن إسرائيل، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

    امام هذه التصريحات والخطط نقف مطالبين ومخاطبين بقايا الضمير العربي والعقلاء من حكامهم أن يدركوا حجم المؤامرة وأن لا يتركوا الشقيق القطري لقمة صائغة بين فكي الذئب الفارسي والحمار والفيل الامريكي والذئب الصهيوني فقطر وقفت مع أمتها في معظم أزماتها ولم تتخلى عن دورها الريادي وتسخير قدرتها السياسية والمالية في نصرة القضية العربية الأساس قضية فلسطين فلا نغمض عين ونفتح أخرى نختلف أو نتفق مع قطر يجب أن يبقى الخلاف عربيا عربيا يحل في إطاره العربي والأمل كل الامل يحدونا ان نرى لجنة من قادة الدول العربية المحايدة تعمل على رأب الصدع وعودة اللحمة للصف العربي من جديد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسفير أمريكي سابق: مقاطعو قطر كالأطفال تماما
    التالي تماثيل تلتهم براعماً…قصة قصيرة
    د. خضر عيد السرحان

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter