Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » العنف المجتمعي ما له وما عليه | القصة الكاملة
    تحرر الكلام

    العنف المجتمعي: أسبابه وتأثيراته على الأفراد والمجتمع في ظل التغيرات المعاصرة

    راتب عبابنة8 مايو، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُعرف العنف بمعناه البسيط أنه إلحاق الأذى بالنفس أو بالآخرين سواء لفظيا أو ماديا. واللفظي منه يتعلق بالشتم والتحقير والتشهير مما يخلق أذى معنويا للمتلقي. أما المادي فمتعلق بالنواحي المادية الملموسة كالقتل والإنتحار والسرقة والإعتداء. والعنف يتمثل بأشكال متعددة منها الإجتماعي أو المجتمعي والثقافي والديني والإقتصادي. وجميع هذه الأشكال العنفية تعود للدوافع الغريزية والفطرية التي تبحث عن تحقيق الذات وتحصيل الحقوق واستردادها بحال تعرضت للمصادرة من طرف آخر.

    ما يهمنا بهذا المقام العنف المجتمعي الذي نراه يزداد حدة في المجتمع الأردني حتى اقترب كثيرا من الظاهرة المقلقة والحلول التي تطرح فرديا أو رسميا لا تكاد تتعدى كونها نظريات ومثاليات تأخذ بالنتائج دون الإلتفات للأسباب وكيفية محاربتها. من الناحية الرسمية، نرى المعنيين بتحليلاتهم وطرحهم يبتعدوا عن الحديث عن الدوافع الحقيقية للعنف لعلمهم أن الأسباب متعلقة بالمناخ الذي أوجدته الدولة من خلال أدوات التطبيق والتنفيذ والتشريع. وبالتالي ينصب حديثهم على التحريم والتجريم والتأكيد على ضرورة تطبيق قوانين غير رادعة كون القانون يأخذ بالنتائج أكثر من الأسباب.

    وهنا تكمن الخطورة المتمثلة بالحكم على الجاني بالعقوبة التي يراها القاضي، إذ في الحقيقة هي نصف الحل وأنصاف الحلول كما نعلم جميعنا لا تجدي. فالجريمة يمكن أن تتكرر بحال لم نقضي على الأسباب المؤدية لارتكابها. بمعني آخر، الجريمة أو الجنحة أو الجناية ذات شقين متلازمين يستدعيان حلا شاملا للشقين وطالما أن الوقاية خير من العلاج، فالأجدر البحث عن الدوافع والأسباب ومكافحتها لتفادي النتائج العنفية والتقليل من العقوبة التي بالنهاية تصنع إنسانا ناقما على المجتمع والدولة وقوانينها.

    نخلص للقول أننا أمام نكوص وتقصير من الجهات المعنية، إذ نرى الحلول مقتصرة على معالجة الشق الثاني من القضية حيث الجاني ينال عقوبته بينما الشق الأول وهو الأسباب نراه مهملا ويتم القفز عنه. والعنف لا يتجزأ فهو نتيجة وردة فعل مرتبطة كليا بأسباب أزالت من أمام مرتكب العنف كافة الموانع لارتكاب فعلته. فصار العنف حقا من حقوق مرتكبه يحمي به ذاته ومن خلاله يسترد حقوقه الإنسانية والقانونية تحقيقا للعدالة والمساواة حيث تم انتظارهما ولم يتحققا بالطرق الإعتيادية، فنراه يلجأ للمكن حسب تقديره وهو التمرد والخروج عن المألوف المتمثل بأشكال العنف.

    فالعنف بحد ذاته تعبير عن الحاجة المغتصبة والحق المسلوب والعدالة المفقودة والمساواة الإجتماعية المقتصرة على فئة دون سواها. وعندما يستشري العنف في مجتمع، يقترب ذلك المجتمع من حياة الغاب حيث القوي يأكل الضعيف ولا قوانين تضبط وقع الحياة، بل هي حياة تخضع للتعايش أكثر منها للعيش الخاضع لقوانين تنظم مجرى الحياة وتعطي كل ذي حق حقه وتخلق مجالا للتنافس الشريف والإيجابي وليس الإنفلات والفوضى.

    لو سحبنا هذا الوضع على المجتمع الأردني، لوجدنا أن العنف وبشكله الإجتماعي المتمثل بالقتل والإنتحار والسطو والسرقة والمشاجارات ماثلا وينمو ويتمدد بسبب القفز عن الجزء الأكثر أهمية بالعلاج وهو البحث عن الأسباب والبيئة الحاضنة ومعالجتها معالجة جادة.

    لماذا ازداد العنف المجتمعي في السنوات العشرة الأخيرة بشكل ملفت؟؟ والإجابة السريعة هي الفقر والحاجة وما يقف خلفهما من تغول السلطة وغياب دور مجلس نواب تناط به الرقابة والتشريع، بل هو نفسه أحد مسببات العنف، والقوانين المطبقة بمزاجية حيث المتنفذ ينجو والبسيط يدان، إذ كل ذلك يعود لوجود الفساد الذي سببه من لا يمتون للأردن بصلة سوى أنه محطة للتزود واستراحة مؤقتة.

    وما دام أن الجهات الرسمية باتت قاصرة عن الحل بطوعها ورضاها وبتوليف منها، نتوقع ارتفاع وتيرة العنف باشكاله المختلفة لنقترب من بعض مجتمعات أميركا اللاتينية التي تسيطر عليها عصابات المافيا والمخدرات وغسل الأموال. والعنف المتزايد هو نذير خطر كبير داهم يحتاج للغوص في عالمه للوقوف عند المسببات لإزالتها لتفادي النتائج الوخيمة أبعدها الله عن مجتمعنا.

    حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter