Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » العنف المجتمعي ما له وما عليه
    تحرر الكلام

    العنف المجتمعي ما له وما عليه

    راتب عبابنةراتب عبابنة8 مايو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يُعرف العنف بمعناه البسيط أنه إلحاق الأذى بالنفس أو بالآخرين سواء لفظيا أو ماديا. واللفظي منه يتعلق بالشتم والتحقير والتشهير مما يخلق أذى معنويا للمتلقي. أما المادي فمتعلق بالنواحي المادية الملموسة كالقتل والإنتحار والسرقة والإعتداء. والعنف يتمثل بأشكال متعددة منها الإجتماعي أو المجتمعي والثقافي والديني والإقتصادي. وجميع هذه الأشكال العنفية تعود للدوافع الغريزية والفطرية التي تبحث عن تحقيق الذات وتحصيل الحقوق واستردادها بحال تعرضت للمصادرة من طرف آخر.

    ما يهمنا بهذا المقام العنف المجتمعي الذي نراه يزداد حدة في المجتمع الأردني حتى اقترب كثيرا من الظاهرة المقلقة والحلول التي تطرح فرديا أو رسميا لا تكاد تتعدى كونها نظريات ومثاليات تأخذ بالنتائج دون الإلتفات للأسباب وكيفية محاربتها. من الناحية الرسمية، نرى المعنيين بتحليلاتهم وطرحهم يبتعدوا عن الحديث عن الدوافع الحقيقية للعنف لعلمهم أن الأسباب متعلقة بالمناخ الذي أوجدته الدولة من خلال أدوات التطبيق والتنفيذ والتشريع. وبالتالي ينصب حديثهم على التحريم والتجريم والتأكيد على ضرورة تطبيق قوانين غير رادعة كون القانون يأخذ بالنتائج أكثر من الأسباب.

    وهنا تكمن الخطورة المتمثلة بالحكم على الجاني بالعقوبة التي يراها القاضي، إذ في الحقيقة هي نصف الحل وأنصاف الحلول كما نعلم جميعنا لا تجدي. فالجريمة يمكن أن تتكرر بحال لم نقضي على الأسباب المؤدية لارتكابها. بمعني آخر، الجريمة أو الجنحة أو الجناية ذات شقين متلازمين يستدعيان حلا شاملا للشقين وطالما أن الوقاية خير من العلاج، فالأجدر البحث عن الدوافع والأسباب ومكافحتها لتفادي النتائج العنفية والتقليل من العقوبة التي بالنهاية تصنع إنسانا ناقما على المجتمع والدولة وقوانينها.

    نخلص للقول أننا أمام نكوص وتقصير من الجهات المعنية، إذ نرى الحلول مقتصرة على معالجة الشق الثاني من القضية حيث الجاني ينال عقوبته بينما الشق الأول وهو الأسباب نراه مهملا ويتم القفز عنه. والعنف لا يتجزأ فهو نتيجة وردة فعل مرتبطة كليا بأسباب أزالت من أمام مرتكب العنف كافة الموانع لارتكاب فعلته. فصار العنف حقا من حقوق مرتكبه يحمي به ذاته ومن خلاله يسترد حقوقه الإنسانية والقانونية تحقيقا للعدالة والمساواة حيث تم انتظارهما ولم يتحققا بالطرق الإعتيادية، فنراه يلجأ للمكن حسب تقديره وهو التمرد والخروج عن المألوف المتمثل بأشكال العنف.

    فالعنف بحد ذاته تعبير عن الحاجة المغتصبة والحق المسلوب والعدالة المفقودة والمساواة الإجتماعية المقتصرة على فئة دون سواها. وعندما يستشري العنف في مجتمع، يقترب ذلك المجتمع من حياة الغاب حيث القوي يأكل الضعيف ولا قوانين تضبط وقع الحياة، بل هي حياة تخضع للتعايش أكثر منها للعيش الخاضع لقوانين تنظم مجرى الحياة وتعطي كل ذي حق حقه وتخلق مجالا للتنافس الشريف والإيجابي وليس الإنفلات والفوضى.

    لو سحبنا هذا الوضع على المجتمع الأردني، لوجدنا أن العنف وبشكله الإجتماعي المتمثل بالقتل والإنتحار والسطو والسرقة والمشاجارات ماثلا وينمو ويتمدد بسبب القفز عن الجزء الأكثر أهمية بالعلاج وهو البحث عن الأسباب والبيئة الحاضنة ومعالجتها معالجة جادة.

    لماذا ازداد العنف المجتمعي في السنوات العشرة الأخيرة بشكل ملفت؟؟ والإجابة السريعة هي الفقر والحاجة وما يقف خلفهما من تغول السلطة وغياب دور مجلس نواب تناط به الرقابة والتشريع، بل هو نفسه أحد مسببات العنف، والقوانين المطبقة بمزاجية حيث المتنفذ ينجو والبسيط يدان، إذ كل ذلك يعود لوجود الفساد الذي سببه من لا يمتون للأردن بصلة سوى أنه محطة للتزود واستراحة مؤقتة.

    وما دام أن الجهات الرسمية باتت قاصرة عن الحل بطوعها ورضاها وبتوليف منها، نتوقع ارتفاع وتيرة العنف باشكاله المختلفة لنقترب من بعض مجتمعات أميركا اللاتينية التي تسيطر عليها عصابات المافيا والمخدرات وغسل الأموال. والعنف المتزايد هو نذير خطر كبير داهم يحتاج للغوص في عالمه للوقوف عند المسببات لإزالتها لتفادي النتائج الوخيمة أبعدها الله عن مجتمعنا.

    حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفي يوم الصحافة
    التالي قارئة الكف
    راتب عبابنة

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter