Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يناير 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحرر الكلام » الوضع الراهن للقضية الفلسطينية وتأثيرات الانقسامات السياسية على مستقبل الدولة ومسارها
    تحرر الكلام

    الوضع الراهن للقضية الفلسطينية وتأثيرات الانقسامات السياسية على مستقبل الدولة ومسارها

    رامي مهداوي8 أبريل، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بسبب المجاملات الكاذبة بين السياسيين، وأيضاً بسبب المحاولات المختلفة من أجل الحفاظ على صورة النظام السياسي الفلسطيني المهترئ أمام المجتمع الدولي لا نشاهد الحقائق المختلفة التي تتشكل بأدوات مختلفة، مما يجعلنا نغوص بالتفاصيل تاركين الصورة الأكبر وهو ضياع جوهر القضية بأن الدولة الفلسطينية أصبحت سراب ومنقسمة على ذاتها من أجل الحفاظ على مصالح فئوية لا أكثر ولا أقل. فهل بدأنا دخول مرحلة جديدة من مراحل ضياع القضية الفلسطينية؟ بالتالي فرض تغيرات على أرض الواقع من حيث الخارطة الجيوسياسية.

    منذ “خطة فك الإرتباط أحادي الجانب” عام 2005 التي نفذها رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي أرئيل شارون، والإحتلال الإسرائيلي يهدف بشكل واضح بعزل قطاع غزة عن المشروع الوطني والتحرر، وإضعاف القيادة الفلسطينية بالعديد من الأدوات المحلية والدولية. فكان الهدف بعيد الأمد للإستراتيجية الصهيونية هو نزع القطاع من مفهوم “الدولة” وزراعة الضفة بالمستوطنات بالتالي إغتيال مشروع “الدولة”.

    نحن ساعدنا بإرادتنا تعزيز ذلك بشكل غير مباشر من خلال أدوات الديمقراطية التي استثمرها البعض من أجل آيدلوجيات مختلفة غير مدركين بأننا مازلنا تحت إحتلال. مما جعلنا كفلسطينيين حقل تجارب في كيفية رسم حدود جديدة ضمن مفهوم تقسيم خارطة الوطن العربي بما يتلاءم مع الشرق الأوسط الجديد المنقسم على ذاته.

    وللأسف وقعنا في الفخ الصهيوني الكولونيالي، وخير دليل على ذلك ما تم بالماضي من جولات “المصالحة” في شتى العواصم العربية وغير العربية لتثبت لنا بأنها ليست سوى محاولات تجميلية للواقع القبيح المتمثل في المحطة السياسية التي وصلت لها القضية الفلسطينية، لا أحد يريد أن يعترف بأن مشروعه فشل، بل ونتشبث بأظافرنا على لحم المواطن المطلوب منه الصمود على حساب حليب طفله وقوت رزقه.

    ما العمل؟ وهل علينا أن نجد مخارج منفردة؟ وتقديم أنفسنا كقرابين في مذابح مشروع تصفية المشروع الوطني وتقرير المصير؟ أم أن على كل لون وطيف تقديم وثائق جديدة تتلاءم مع المرحلة للحفاظ على ذاته!! وللأسف أصبحنا ننتتج أدوات ومسميات تتلاءم مع المرحلة متناسين الهدف الأساسي، مبررين ذلك بأن الواقع الحالي صعب تغييره، ونكتفي بوضع قضيتنا في سلة غيرنا لتفقيس مشاريع تركية وايرانية وأمريكية وروسية!!

    من لا يسمع نبض الشارع الفلسطيني لا يستطيع رسم سياسات مستقبلية في كيفية مواجهة الواقع، ومن يراهن على الأجندات الخارجية سيخسر بجدارة، حان الوقت للتعامل مع الواقع قبل تقسيم ما تبقى منه تحت مسميات ومتطلبات مختلفة، فالقضية ليست بحاجة الى حكومات جديدة أو جولات مصالحة بقدر ما هو مطلوب الإجابة ماذا نحن نريد وكيف نحقق ما نريد؟ وربما نحن بحاجة الى إعادة صياغة المشروع الوطني؟ أم إننا استسلمنا وقبلنا دولة الإمارات الفلسطينية المتحدة وربما يريدها البعض غير متحدة، التي تكون كل إمارة فيها مستقلة عن الأخرى؟ وتكون كل إمارة تحت حكم ما؟ فيما تظل إسرائيل ممسكة بخيوط اللعبة ومسيطرة على الأوضاع الأمنية للحفاظ على ذاتها أولاً وأخيراً!!


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    قطر تنمو كقلعة استراتيجية في إدارة التحالفات وسط تحديات الإقليم المضطرب

    17 فبراير، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter