Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » دولة الإمارات الفلسطينية
    تحرر الكلام

    دولة الإمارات الفلسطينية

    رامي مهداويرامي مهداوي8 أبريل، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بسبب المجاملات الكاذبة بين السياسيين، وأيضاً بسبب المحاولات المختلفة من أجل الحفاظ على صورة النظام السياسي الفلسطيني المهترئ أمام المجتمع الدولي لا نشاهد الحقائق المختلفة التي تتشكل بأدوات مختلفة، مما يجعلنا نغوص بالتفاصيل تاركين الصورة الأكبر وهو ضياع جوهر القضية بأن الدولة الفلسطينية أصبحت سراب ومنقسمة على ذاتها من أجل الحفاظ على مصالح فئوية لا أكثر ولا أقل. فهل بدأنا دخول مرحلة جديدة من مراحل ضياع القضية الفلسطينية؟ بالتالي فرض تغيرات على أرض الواقع من حيث الخارطة الجيوسياسية.

    منذ “خطة فك الإرتباط أحادي الجانب” عام 2005 التي نفذها رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي أرئيل شارون، والإحتلال الإسرائيلي يهدف بشكل واضح بعزل قطاع غزة عن المشروع الوطني والتحرر، وإضعاف القيادة الفلسطينية بالعديد من الأدوات المحلية والدولية. فكان الهدف بعيد الأمد للإستراتيجية الصهيونية هو نزع القطاع من مفهوم “الدولة” وزراعة الضفة بالمستوطنات بالتالي إغتيال مشروع “الدولة”.

    نحن ساعدنا بإرادتنا تعزيز ذلك بشكل غير مباشر من خلال أدوات الديمقراطية التي استثمرها البعض من أجل آيدلوجيات مختلفة غير مدركين بأننا مازلنا تحت إحتلال. مما جعلنا كفلسطينيين حقل تجارب في كيفية رسم حدود جديدة ضمن مفهوم تقسيم خارطة الوطن العربي بما يتلاءم مع الشرق الأوسط الجديد المنقسم على ذاته.

    وللأسف وقعنا في الفخ الصهيوني الكولونيالي، وخير دليل على ذلك ما تم بالماضي من جولات “المصالحة” في شتى العواصم العربية وغير العربية لتثبت لنا بأنها ليست سوى محاولات تجميلية للواقع القبيح المتمثل في المحطة السياسية التي وصلت لها القضية الفلسطينية، لا أحد يريد أن يعترف بأن مشروعه فشل، بل ونتشبث بأظافرنا على لحم المواطن المطلوب منه الصمود على حساب حليب طفله وقوت رزقه.

    ما العمل؟ وهل علينا أن نجد مخارج منفردة؟ وتقديم أنفسنا كقرابين في مذابح مشروع تصفية المشروع الوطني وتقرير المصير؟ أم أن على كل لون وطيف تقديم وثائق جديدة تتلاءم مع المرحلة للحفاظ على ذاته!! وللأسف أصبحنا ننتتج أدوات ومسميات تتلاءم مع المرحلة متناسين الهدف الأساسي، مبررين ذلك بأن الواقع الحالي صعب تغييره، ونكتفي بوضع قضيتنا في سلة غيرنا لتفقيس مشاريع تركية وايرانية وأمريكية وروسية!!

    من لا يسمع نبض الشارع الفلسطيني لا يستطيع رسم سياسات مستقبلية في كيفية مواجهة الواقع، ومن يراهن على الأجندات الخارجية سيخسر بجدارة، حان الوقت للتعامل مع الواقع قبل تقسيم ما تبقى منه تحت مسميات ومتطلبات مختلفة، فالقضية ليست بحاجة الى حكومات جديدة أو جولات مصالحة بقدر ما هو مطلوب الإجابة ماذا نحن نريد وكيف نحقق ما نريد؟ وربما نحن بحاجة الى إعادة صياغة المشروع الوطني؟ أم إننا استسلمنا وقبلنا دولة الإمارات الفلسطينية المتحدة وربما يريدها البعض غير متحدة، التي تكون كل إمارة فيها مستقلة عن الأخرى؟ وتكون كل إمارة تحت حكم ما؟ فيما تظل إسرائيل ممسكة بخيوط اللعبة ومسيطرة على الأوضاع الأمنية للحفاظ على ذاتها أولاً وأخيراً!!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“أم بي سي” تمتص غضب السعوديين بفصل “3” موظفين بشكل نهائي قادوا حملة #كوني_حرة
    التالي علاقة حميمة يقودها سفير الإمارات مع روسيا: عداء مشترك للإسلام السني واختلاف حول الشيعي
    رامي مهداوي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter