Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » أيها الفلسطينيون.. يــــآ للعــــآر !
    تحرر الكلام

    أيها الفلسطينيون.. يــــآ للعــــآر !

    ماجد هديبماجد هديب3 مارس، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الوقت الذي تزداد فيه المحاولات الاسرائيلية لفرض واقع جديد قائم في مدينة القدس المحتلة، يترافق ذلك مع حملة منظمة تتزايد فيها مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ومحيط مدينة القدس الشريف, وفي الوقت الذي نشهد فيه تراجعا للقضية الفلسطينية مع حالة من التردي لأوضاع الفلسطينيين أينما كانوا ,وخاصة في قطاع غزة تأتي السياسة العدائية المعلنة لإدارة البيت الأبيض بالانحياز الأعمى لإسرائيل ,فيما يقابله فلسطينيا انقياد أعمى لكل ما يصدر عن القصر الأميري في الدوحة وذلك من قيادة ولت نفسها علينا عنوة , ليس فقط في ظل صمت السلطة الفلسطينية التي وليناها علينا اختيارا فقط, وانما في ظل صمت جماهيري ونخبوي أيضا, فإلى هؤلاء الصامتون على عارهم وامتهان كرامتهم, ولهؤلاء الذين يتاجرون بالبلاد وبكرامة الفلسطينيين وحقوقهم وأقواتهم نقول يا للعار .

    ان الواقع الفلسطيني الذي نعيشه اليوم يؤكد ما وصلنا اليه من انحدار في السلوك وسقوط في الأخلاق , فأي جهاد ذلك الذي نتشدق به ؟,وأي كرامة تلك التي ما زال البعض يتغنى بها في الوقت الذي اصبح فيه شعبنا في مقدمة الصفوف نحو الانحدار في السلوك والأخلاق لما يعانيه مجتمعنا من بطالة وفقر وجوع مع ارتفاع في نسبة الجرائم المنظمة وتعاطي المخدرات وتصاعد ظاهرة جرائم الانتحار ؟, فإلى متى هذا الصمت على ما نحن فيه من الذل والرذيلة في أوساط الشباب بسبب انعدام كل الأفق امام كل أحلامه وتطلعاته ,ليس في التحرر وبناء الدولة فقط ,وانما لاستحالة الحصول على أدنى متطلبات معيشته فوفقا لآخر تقرير صادر عن البنك الدولي فان البطالة قد وصلت في قطاع غزة لوحده إلى ما نسبته 60% وهي أعلى المعدلات, وان 80 % من سكان القطاع باتوا يتلقون الإعانة الاجتماعية ولا يزال وفقا للجنة الشعبية لمواجهة الحصار 90% وخاصة بين فئة الشباب والخريجين يقبعون تحت خط الفقر.

    فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية بشأن المخدرات على ان عدد مدمني قطاع غزة لوحده بلغ ما نسبته مائة ألف، فيما تشير اخر إحصائية وهي غير رسمية بأن عدد مدمني المخدرات قد بلغ ما نسبته 250,000 ألف، وهذا ما أدى وللأسف الى أن نشهد تزايدا في عدد جرائم قتل الأجنة وتصاعد رقم اللقطاء، وانتشار جرائم القتل بدافع الشرف يتبعها سلسلة من جرائم الثأر.

    علينا أن نعترف وبصوت يجلجل الأرض ودون خوف أيضا بأن الكرامة الفلسطينية قد بدأت تترنح منذ ذلك اليوم الذي لم نرى سوى عشرات من النسوة الماجدات يقرعن الطناجر فجر يوم احتجاجا على حصار زعيم الشعب الفلسطيني في الوقت الذي غاب فيه الرجال، وبأن الانقسام قد قضى على تلك الكرامة وأصابها في مقتل عندما أسقط هذا الانقسام جيل كامل من تاريخ الشعب الفلسطيني وعمل على تجميد جغرافيته لانعدام الإدارة والتنمية واستحالة استمرارية الحياة وفقا لما حثت عليه كل الشرائع السماوية.

    نعم انه من العار ان نهرب من واقعنا في الوقت الذي نسهم فيه بتغيير واقع غيرنا نحو الافضل، فلماذا علينا أن نكون كالقشة المحمولة وسط زوبعة من غبار في الوقت الذي يجب علينا ان نكون من المؤثرين ليس في اتجاهات الغبار فقط، بل حتى في اتجاهات الرياح؟، ولماذا يصر الفلسطينيون قيادة ونخبة وجماهير على التبعية للغير والولاء لهم في الوقت الذي يعلمون فيه اننا كنا أكثر تقدما منهم، ليس ثقافة او علما فقط، وانما كرامة أيضا، فلماذا يصر قادتنا على امتهان كرامتنا لدى هؤلاء؟, ولماذا يتعمد هؤلاء على قتل روح الولاء فينا والانتماء لهذا الوطن؟.

    عار علينا ان نحذف تاريخنا بأنفسنا بفعل صمتنا على ما نحن فيه من ذل ومهانة وعلى ما تعاني منه قضيتنا من تيه وضياع، كما هو عار علينا ان نبقى أيضا بحالة من اللاحرب واللاسلم في الوقت الذي نتهاوى فيه الى مهاوي الرذيلة والسقوط الأخلاقي وعليه فقد ان الاوان ان نصرخ ونقول كفى صمتا على ما نحن فيه ويا للعار.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالموت يعمر الأرض
    التالي نهاية حكم دونالد ترامب: إقالة، إستقالة أم تهميش… ؟
    ماجد هديب

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter