Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الموت يعمر الأرض
    تحرر الكلام

    الموت يعمر الأرض

    علي خيريعلي خيري3 مارس، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل تصدق أنك ستموت؟ ما أحوجنا لطرح مثل هذة الأسئلة على ذواتنا الملهية في الفرجة على طاحونة الموت دونما أي تفكير في أنها ستكون وقودا لهذة الطاحونة يوما ما.

    السنوات كأسنان سير مركب على موتور الزمن الذي لا يتوقف عن الدوران، ذلك السير الذي يقربنا إلى تلك الطاحونة ببطئ شديد لدرجة أننا لا نشعر بحركتها إلى أن نتفاجا بأنفسنا ننسحق تحتها.

    الأسئلة التي قد تبدو لك أنها بديهية، قد تتفاجأ  يوما ما أنك لم تسألها لنفسك أبدا لظنك أنها بديهية ومسلم بها، ولكن صدقني أنك عندما تفكر فيها جيدا، وتسألها لنفسك ستغير في نفسك اشياء مهمة وخطيرة.

    وبالرجوع إلى سؤال الموت أجد نفسى لم أفكر كثيرا في مسألة الموت، على الرغم من أننا مأمورين بتذكره باستمرار، ولكني لاحظت أن أغلب الناس ينسوا أو يتناسوا مسألة الموت، والدليل على ذلك أنهم لو كانوا يتذكرون أن الموت سيزورهم ويترك أجسادهم بلا أرواح لما أقترفوا المصائب التي زكمت رائحتها أنوفهم.

    ولكن لماذا يجب أن نتذكر الموت باستمرار؟ قد تكون أحد الأجابات لهذا السؤال الصعب، أن الموت يعمر الأرض، فالموت يا صديقي يذكرنا دائما أن وقتنا محدود على هذة الأرض، وهذا الوقت المحدود يشكل أكبر دافع لأصحاب الطموح الذين يريدون ترك أثر في هذة الأرض ليعرف من بعدهم أنهم كانوا هنا، ولهذا المعنى ألمح أمير الشعراء أحمد شوقى في قوله: وكن رجلا إذا أتوا بعده يقولون مر وهذا الأثر.

    والرغبة في ترك أثر في الأرض تختلف أسبابها من شخص لأخر، فقد يكون هذا الدافع لغرض ديني من باب أن يترك الإنسان عملا صالح ينتفع به كما أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد يكون الدافع هو الرغبة في خلود الأسم في كتب التاريخ، والذي تستجلبه الأعمال العظيمة.

    وهل يصح أن يمر علينا مرور الكرام أن الكثير من عظماء العالم، إذا نظرت إلى حجم الإنجازات التي قاموا بها وعدد السنين التي عاشوها ستصدم بكل تأكيد فمن يتصور أن السلطان محمد الفاتح مات ولم يتمم سن الخمسين وهو الرجل الذي هز العالم وأخضعه طولا وعرضا، ومن يصدق أن صحابي بحجم سعد بن معاذ أستشهد وهو أبن سبع وثلاثين سنة، قضى منهم في الإسلام فقط 6 سنوات، ومن يعلم أن الأسكندر الأكبر مات وهو شاب ثلاثيني.

    قد تقول إن تذكر الإنسان للموت بإستمرار قد يؤدي إلى أثر عكسي، فقد ينظر بعض الأشخاص إلى حياته على إنها فرصة للعب من الملذات والمسرات دون أن يفكر أبدا في ترك هذا الأثر الذي تتحدث عنه، وقد يفكر في أن الدنيا لا تستحق أن يعمر فيها أي شئ طالما أنه سيتركها في أي وقت، دون أن يستفيد من هذا الإعمار الذي أرهق نفسه فيه.

    وهنا سأرد عليك قائلا: يا صديقي ومتى قامت الدنيا ومصالح العباد على مثل هؤلاء الأشخاص الأنانيون الذين لا ينظرون إلا إلى ذواتهم وملذاتهم اللحظية، وهل أمثال هؤلاء هم من يعمرون الأرض ويؤسسون البلاد، المصلحون ومعمري الأرض الذين أدركوا قيمة الوقت هم وحدهم من أستطاعوا قهر الموت، فهو لم ينجح أبدا في القضاء على سيرهم وأعمالهم ولكن هذا الأمر لم يكن مجاني أبدا.

    نعم لم يكن ترك علامة في هذة الحياة، شيئا مجانيا في حياة أي عظيم من العظماء الذين ظلوا في دنيانا بأعمالهم العظيمة وذكرهم الحسن على الرغم من رحيل أشخاصهم عن الدنيا، فالمتأمل في سير هؤلاء العظماء يجدها تذخر بالتضحيات والمعاناه، التي دفعوها ثمنا لسيرتهم الحسنة والأثر الطيب الذي تركوه في هذة الدنيا.

    لذلك يجب على كل واحد فينا أن يسأل نفسه إذا مت الأن فهل سيقولوا عنه مر هنا وهذا الأثر، أم أن غيابه من الحياة سيتساوى مع وجوده فيها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجنود إسرائيليون قتلى في خان يونس
    التالي أيها الفلسطينيون.. يــــآ للعــــآر !
    علي خيري

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter