Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » رسالة إلى “حيدر إيران” وجنوده الذين غيروا اسم أحد مساجد الموصل من عائشة إلى “داعشه”
    تحرر الكلام

    رسالة إلى “حيدر إيران” وجنوده الذين غيروا اسم أحد مساجد الموصل من عائشة إلى “داعشه”

    شمس الدين النقازشمس الدين النقاز10 فبراير، 2017آخر تحديث:7 ديسمبر، 2021لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عناصر داعش watanserb.com
    عناصر داعش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تناقلت مواقع وصفحات إخبارية تابعة للجيش والميليشيات الطائفية في العراق، خبرا مفاده إغلاق القوات الأمنية لمسجد عائشة بحي النور في الجانب الأيسر من مدينة الموصل،  وتغيير اسمه إلى “مسجد داعشه”، في تصعيد خطير يكشف بعض الفظائع الخفية التي يتم اقترافها في إحدى أكبر المحافظة السنية.

    ما خفي كان أعظم وإن كنا لا نستغرب ولا نستبعد حصول كوارث وانتهاكات خطيرة أكبر من هذه، فمن شاهد الفيديوهات والصور الواردة من المناطق “المحررة” حديثا في الجانب الأيسر من المدينة، ومن اطلع على التقارير الحقوقية الصادرة دوريا من منظمات دولية على غرار “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية”، سيتأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن “الموصليين” يعانون الأمرّين اليوم وسط صمت عربي ودولي سينعكس سلبا على حال المدنيين.

    الحديث عن إجرام القوات العراقية المصحوبة بميليشيات الحشد الشعبي الطائفي لن يغيّر أبدا الوقائع على الأرض، فالدولة العراقية التي تحكمها إيران بالوكالة، أضحت رمزا للسرقة والإجرام وتبييض الأموال وتهريب المخدرات والبلطجة والاختطاف بعد أن كانت عاصمتها بغداد مضربا للأمثال على مر الأزمان.

    مغول القرن الواحد والعشرين الذين انهمكوا في تصفية حساباتهم الطائفية مع “النواصب” “كارهي أهل البيت” و”مبغضي علي والحسين” بحسب زعمهم، لم يتوقفوا عن القتل والتعذيب باسم “علي وفاطمة” رضي الله عنهما، وكأنهم بذلك خلفاء الله في الأرض، في حين تدل سماهم على أنهم مجرمون وبلطجيون استعان بهم هادي العامري ومن على شاكلته للعب دور المدافعين عن “أهل البيت”، بعد أن استصدروا فتوى “الجهاد الكفائي” من مرجعهم علي السيستاني.

    الشعارات الطائفية المرفوعة في شوارع الجانب الأيسر “المحرر” أمر لا يمكن قبوله فما بالك تغيير اسم مسجد حمل اسم عائشة إحدى زوجات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى “داعشه”، في حركة يأبى القيام بها أبو جهل وأبو لهب وغيرهم من مشركي قريش، لكي لا تسبّهم العرب، لكن إذا ما عرف معدن هؤلاء الطائفيين والجهات الواقفة خلفهم، فمن المؤكد سيبطل العجب.

    إن إيران صاحبة المشروع التوسعي الهادف إلى إعادة أمجاد امبراطوريتها الفارسية على أنقاض الدول العربية السنية، لن تتوانى في تنغيص عيش المناطق الخارجة عن سيطرتها في العراق، كما أنها لن ترضى عن “السنيين” حتى يرضخوا صاغرين لحكمها ومرجعية مرشدها، وما التعيينات الأخيرة صلب وزارة الداخلية والدفاع العراقية إلا دليل على سعي “ملالي طهران” نحو مزيد من القمع والقتل والتهجير باسم محاربة الإرهاب.

    من المؤلم أن نشاهد الدمار يحل في كل مكان من عراق التاريخ والعلم والعلماء، وذلك بفضل المجهودات “الجبّارة” لدول خليجية ساندت بقوة الغزو الأمريكي بقيادة جورج بوش الابن، ثم ساندت بصفة غير مباشرة تغلغل الاحتلال الفارسي عبر دعم نوري المالكي وحيدر العبادي على التوالي، ولعل المتأمل في تصريحاتهم السابقة واللاحقة ستؤكد حجم تآمرهم على مستقبل العراقيين.

    في الأخير، نقولها متأسفين، إن تحدي القوات الأمنية العراقية والميليشيات الشيعية الموالية لها، لمعتقدات السنة لن تخدمهم بقدر ما ستضرّهم، فالموصل التي سقطت في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في ساعات معدودة ذات يونيو 2014، بسبب الانتهاكات والتجاوزات الفظيعة التي ارتكبتها القوات العراقية، لن تسكت مناطقها “المحررة”، أمام هذا التعدي الصارخ على كل ما يمت لطائفتهم ومعتقدهم بصلة، والمستقبل القريب قادر على إثبات ذلك أو نفيه، وللحديث بقية إلى حين حدوث ذلك.

    الشيعة الموصل شمس الدين النقاز عائشة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“بلومبرغ”: إصلاحات الحكومة المصرية “جذبت” المستثمرين و”طحنت” المواطنين
    التالي لاعبات سوريات يستعرضن جمالهن وسط الدماء والدمار
    شمس الدين النقاز
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    صحفي وكاتب وإعلامي تونسي معروف ومنتج برنامج المخماخ على يوتيوب

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    هجوم الوادي الكبير.. كيف غفلت أجهزة المخابرات العمانية عن مؤامرة بهذا الحجم؟!

    29 يوليو، 2024
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter