Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 28, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » الصورة القديمة – قصة قصيرة
    تحرر الكلام

    الصورة القديمة – قصة قصيرة

    عادل سالمعادل سالم2 فبراير، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أتعبه المشي، ولم يسعفه عكازه الذي يتكئ عليه. لم يعرف ما سر تعبه المفاجئ. أهو طول المسافة من باب العمود حتى آخر البلدة القديمة، أم حالة الحزن التي ألمت به؟

    اقترب من كرسي بلاستيكي أمام أحد المطاعم السريعة، جلس عليه ليستريح قليلا..

    عيونه بدأت تدقق في المكان جيدا.

    لم تترك حجرا لم تدقق به، الأبواب، الأسماء، المشاة، الأصوات. فجأة بدأ يبحث في محفظته المخبأة أسفل ذاكرته عن صورة قديمة. بعد طول بحث حمد الله أنه وجدها.

    أخرجها من محفظة ذاكرته، وضعها في يده، وبدأ يدقق جيدا فيها، وفي الصورة الحديثة التي يجلس أمامها.

    صورة قديمة لكنها تحتفظ بجوهرها. حاول أن يجد وجه شبه بين الصورتين.

    اقترب النادل منه، نظر إليه مستغربا، ثم قال له بالعربية المكسورة:

    – هذا الكرسي للمطعم، للزبائن فقط. رد عليه:

    – حسنا ألست زبونا؟

    – ماذا تريد؟

    – أعطني فنجان شاي، وبعض الحلوى؟

    – أي نوع؟ وبدأ يعدد الأنواع.

    – أي نوع غير مهم.

    ذهب النادل، فعاد يسأل نفسه:

    – هل تستطيع أن تجد وجه شبه بين الصورتين؟

    هناك كان المسجد العمري، لكن مدخله تغير كثيرا، لم يعد مسجدا، لعله الآن كنيس! لا شبه بين الصورتين.

    حسنا هنا في الصورة القديمة كان مطعم أبو الحمص، لكنه غير موجود في الصورة الحديثة.

    هناك في أعلى الدرج كان مخبز أبو سياس البيتوني، لكنه غير موجود في الصورة الحديثة، إنه مغلق.

    هنا كانت مقهى تعج بالرواد، انظر هذا أبو صالح، هل تذكره؟

    الصورة الجديدة لا أثر لتلك المقهى ولا لأبي صالح. هل هي فعلا صورة نفس المكان؟

    ربما أخطأت بالصورة؟

    تابَعَ البحث عن وجه شبه واحد.

    فجأة علا صوت بالعبرية:

    أني أمرت …، إيفو آتا…، تنلي زه …

    نظر في الصورة الثانية وبدأ يستمع لتلك الأصوات القديمة:

    السلام عليكم.

    صحن حمص مع شوية فلافل.

    أبو محمد يسعد صباحك.

    لا شبه حتى الآن. اللعنة لكنها صورة نفس المكان.

    كيف لا أستطيع أن أجد شبها بين الصورتين؟

    المكان هو المكان، الشارع هو الشارع، البنايات تغير وضعها، تم ترميمها، تحديثها، لا بأس لكنه نفس المكان.

    هز رأسه،

    هاها وجدته، هذا مخبز أبو اسنينة، بياع الكعك.

    دقَّقَ في الصورة القديمة، كان مخبزا للخبز البيتي، فأين رواده؟

    عاد النادل مع الشاي، والحلويات، وضعها على الطاولة، قدم له الفاتورة، دفع الحساب، وقبل أن يذهب سأله:

    – هل تجد وجه شبه بين الصورتين؟

    – نظر النادل إليه وسأله باستغراب:

    – أي صورتين؟

    – منظر هذا المكان، وهذه الصورة.

    – أي صورة؟

    فتح له يده وقال:

    – انظر هذه الصورة.

    قطب النادل جبينه، وزم شفتيه، وقال بنوع من العصبية:

    – أتسخر مني؟ لا يوجد صورة بيدك.

    غادر النادل، وهو يتمتم بالعبرية:

    – عرفيم!!!

    سأل نفسه:

    – أمجنون أنا؟ لماذا لم ير الصورة؟ إنها بيدي، لعله يحتاج لنظارة طبية كي يراها بوضوح. نظر إلى الصورة القديمة يبحث عن هذا النادل فيها فلم يره، هل هو في المكان الغلط؟

    دقق فيها جيدا للمرة الأخيرة. حاول أن يجد وجه شبه بين الصورتين فلم يجد.

    أخرج هاتفه النقال من جيبه، قرر التقاط صورة للمكان، وقبل أن يضغط على زر التقاط الصور وجه الكاميرا نحو الصورة القديمة ثم ضغط على زر الكاميرا.

    بعد عودته للبيت قرر أن ينشر الصورة في الفيسبوك، بحث عنها في الهاتف فلم يجدها، قرر أن يلتقط الصورة من جديد، بحث عن الصورة القديمة فلم يجدها في محفظته، هل نسيها على الطاولة في المطعم؟ هل سقطت منه في الطريق؟ قرر العودة في اليوم التالي ليبحث عن الصورة القديمة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتعرف على سفيان عز الدين.. المغربي الذي ضحى بحياته لحماية مصلي مسجد كندا وتحول إلى أيقونة
    التالي تضم أكثر من مليون و300 ألف شخص.. صفحة “المقاطعة الأردنية” اختفت بعد ان اختفى صاحبها!
    عادل سالم

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter