Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 27, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » “تقريرُ مصيرنا”، أولى وأوجب..
    تحرر الكلام

    “تقريرُ مصيرنا”، أولى وأوجب..

    حاج محليحاج محلي29 ديسمبر، 2016آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    جوان 1992: إغتيال رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد بوضياف، انتقاما من سياسته، والتي رمت، إضافة إلى الإصلاح الداخلي، تحسين العلاقة بين الأشقاء، في المغرب، والجزائر، وهذا على عُهدة الوزير الأول السابق، في عهد الرئيس الراحل، الشاذلي بن جديد، عبد الحميد الابراهيمي.

    ديسمبر 2016 : المملكة المغربية، تنجح في توقيع اتفاقية، لمدّ خط أنابيبٍ، للغاز الطبيعي، بينها، وبين نيجيريا، و بلدان إفريقية أخرى، مع إمكانية مدّه إلى أوربا.

    المشروع كان جزائريا ـ نيجيريا، ومنذ العام 2002، إلى غاية التوقيع الرسمي، بين وزير الطاقة حينها، شكيب خليل، ونظيره النيجيري، العام 2009 ، ليظفر المغرب الشقيق، بالصفقة “الكعكة”، مؤخرا، فلماذا يا ترى؟..اسألوا شكيبا، يرحمكم الله..

    أما بعد:

    محاولات توريط الجزائر لدول شقيقة، في سياق، إحباطات سياسية ،واقتصادية، داخلية، تنظير وهمي، يهتدي بناموس أبدي مقرف، “المؤامرة” ، و “الأيادي الخارجية”..؟

    تهويش، ونعيق، وطرائف مواقف متناقضة، تطعن أي أفق لانفتاح حداثي، يجمع المُتن، ويُبدّد الفتن، ما ظهر منها، وما بطن.

    هو الامتداد المتواصل، لتطرّف سلطوي، يُخمد المعركة الأم ـ بناء نزيه، وصلب لمؤسسات الدولة، واحترام قيم الجمهورية، بعيدا عن مفارز الاستبداد، والديكتاتورية، إضافة إلى التقسيم العادل، للثروة المتهالكة، بفعل الأيادي الداخلية” المُحصّنة”، في محميات الجزائر “المُتفرّدة”، ووقف التكسّب، من اقتصاد الريع ـ، باقتفاء قبيحٍ، لهوامش تستنزل الفُرقة، والكراهية، وبمواقيت منتقاة، ضد مصير أخوي، مشترك التاريخ، واللسان، والعقيدة، بضاعةُ من يريدون زجّ الجزائريين، في أتون خلافاتهم الشخصية، ومراتع صراعاتهم، على الحكم، و الثراء الفاحش، وذلك كله من أجل أن تسكن المطالب المشروعة، وتسكت الألسن، عن من عزل البلاد، واستنفذ كل دعائم، خندقة البلاء، بالافتراء على الغير.

    تصيّد سافر للمكائد، والفخاخ، هوية من تقيّد، برمزية المُقبّلات، و تجندل بالمسكّنات، للتلكؤ في تحصين، سلطة التنفيذ، والتشريع، والقضاء، والإعلام، المتداعية واقع عين بأثر.

    عقائد ديبلوماسية الجزائر، وثوابتها التاريخية، في مهبّ الريح، مُساندات سياسية، لأنظمة إنقلابية، وكسر الحصار عنها، ومواقف مخزية، لشدّ أزر حكام عرب مجرمين، والإطراء على حشودهم، الطائفية، المُنكّلة بالأطفال، والنساء، في المحافل القارية، والدولية.

    إنه مبدأ” تقرير المصير” المُفارقة، والذي لم يستقر، إلا على ثبات، شغب ملف الصحراء الغربية، وترسيخ روح استعمارية، موغلة في التاريخ، للأستاذين سايكس، وبيكو.

    دفاع مستميت، عن حدود رسمها الاستدمار الغاشم، والذي يصرّ على ضرب الذاكرة الجمعية، لشعب جزائري، لم ولن ينسى، جرائم الإبادة الجماعية، في مقابل إصرارٍ ذليلٍ لقادتنا، في التمسك بحبال ودّ، ووصال، القردة المخنثين، المُتهكّمين على الجزائر، والدفاع عنهم، في ترويج، دوافعهم الحضارية، في غزونا، هي رغبة، وهوس المتحكمين، في رقابنا.

    قداسة، وتبعية تاريخية، من الراحل بومدين، إلى السيد عبد العزيز بوتفليقة، تُوثق كلها، لضرورة أن نعيش مع إخوتنا، في احتقان، وتشنّج دائم، ومتطور، ضمن ملاحم، أم درمانية، متجددة، بسرّ عداء واضح، فلا أقاليم ترابية، متنازع عليها، ولا حقوق إنسان مُنتهكة، وإنما مداراة فساد، وقمع، واندثار سياسة، واقتصاد، وأمام هذا الميثاق الغليظ، لقياداتنا الرشيدة، المدنية، والعسكرية، يجد الشعب الجزائري فاصلا، بعيدا عن التفاخر بالتناقر، والذي لايعنيه أبدا، ليُبرق رسالة إيجابية، عاجلة، مفعمة بالوطنية، والحيوية، مفادها “دعونا نُقرّر مصيرنا أوّلا، فذلك أولى، وأوجب.”

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققالوا عني عتيج الصوف ..!
    التالي ذا نيشن: صراع السعودية وإيران في الشرق الأوسط لن ينتهِ إلا بظهور كتلة ثالثة
    حاج محلي

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter